العودة   منتديات المصطبة > الأقسام الإخبارية > أخبار العالم World News

أخبار العالم World News آخر الأخبار العربية والعالمية على مدار اليوم وقراءة يومية لأشهر المجلات والصحف


2 
Wana Maly

شهداء في عدة مدن بأحداث عنف .. والمراقبون الدوليون لا يتمكنون من الوصول إلى القبير والحفة

قضى عدد من الشهداء في عدة مدن، يوم الخميس، مع استمرار أعمال العنف والعمليات العسكرية، في حين لم يتمكن المراقبون الدوليون من الوصول إلى قرية القبيرة، حيث تحدث ناشطون عن وقوع مجزرة، وإلى مدينة الحفة التي تتعرض للقصف منذ عدة أيام، بحسب تقارير.

وأفادت وكالات، نقلا عن ناشطين أن "الاشتباكات العنيفة استمرت اليوم في مدينة الحفة بريف اللاذقية بين الجيش ومسلحي المعارضة"، لافتين إلى أن "سيارتين للمراقبين الدوليين تعرضتا لهجوم بالحجارة قرب قرية الشير خلال توجههم الى مدينة الحفة فاضطروا إلى الرجوع".

وكانت تقارير أفادت أن الاشتباكات في مدينة الحفة تستمر لليوم الثالث على التوالي وتوسعها لتصل إلى قرى مجاورة للمدينة.

ونقلت وكالات عن ناشطين قولهم إن "هناك انتشارا كثيفا لمسلحي المعارضة في المدينة حيث باتت معظم أحيائها تحت سيطرتهم"، على حد قولهم.

وقال ناشطون، لوكالات إن "عشرات الشهداء سقطوا في مجزرة القبير، إلا أنهم ينتظرون وصول المراقبين إليها لحصر العدد النهائي لضحايا المجزة"، لا فتين إلى أن "انتشار الجيش يحول دون حصر عدد الضحايا".

وأعلن رئيس بعثة المراقبين الدوليين روبرت مود، في وقت سابق اليوم، عن أن فريق من المراقبين لم يستطع الوصول إلى قرية القبير لوجود عواقب حالت دون وصولهم لم يكشف عن تفاصيلها.

ودعا "المجلس الوطني" المعارض أمس المراقبين الدوليين الى التوجه بشكل فوري الى القبير بعد الانباء عن المجزرة، كما دعا "الجيش الحر" إلى "تصعيد عملياته العسكرية من اجل حماية المدنيين السوريين".

وكان مصدر رسمي سوري نفى اتهامات المعارضة السورية بارتكاب المجزرة، مشددا على انها "عارية عن الصحة تماما"، بحسب التلفزيون الرسمي السوري.

وقال التلفزيون ان "مجموعة ارهابية مسلحة ارتكبت جريمة مروعة في مزرعة القبير في ريف حماة ذهب ضحيتها تسعة مواطنين من النساء والاطفال".

كما تحدثت وكالات عن "وقوع اشتباكات في حي الرمل الجنوبي بمدينة اللاذقية، وسماع أصوات انفجارات في عدد من المناطق هناك".

وذكر ناشطون لوكالات أن "قتالا عنيفا اندلع بين مسلحين والجيشِ على مشارف دمشق وضواحيها ليلة اليوم"، مضيفين أنه "تم استخدام الأسلحة الثقيلة، وتم سماع دوي انفجارات قوية وإطلاق نار في حي جوبر بدمشق".

من جهة أخرى، أفاد ناشطون أنه "تم اقتحام حي كازو في حماة واعتقل العشرات، وذلك بالتزامن مع قصف استهدف بلدة خان شيخون في ادلب ".

وذكرت وكالات أن شهداء "بينهم أطفال ونساء سقطوا في قصف عنيف على بلدة طفس في درعا منذ أكثر من ست ساعات"، مشيرة إلى "تجدد القصف كذلك على بلدة نصيب في درعا نفذت بعده حملة دهم واعتقالات عشوائية".

وقال ناشطون لوكالات إن "عدد من الجرحى سقطوا جراء إطلاق نار عشوائي في منطقة الحجر الأسود بالعاصمة دمشق".

وفي ريف دمشق، أفاد ناشطون أن "الإضراب العام والعصيان المدني يشل الحركة في وادي بردى بأكمله".

وفي دير الزور، ذكر ناشطون، لوكالات، أنه "تم اقتحام حرم كلية كلية الحقوق والاقتصاد، حيث أطلقت عدة أعيرة نارية وتم الاعتداء بالضرب على عدد من الطلاب، وذلك مع استمرار الإضراب منذ ستة أيام".

وتأتي هذه الأحداث في ظل وجود نحو 300 مراقباً دوليا و71 موظفاً مدنيا، بموجب قرارين لمجلس الأمن الدولي, يقومون بزيارة عدد من المحافظات السورية, لمراقبة اتفاق وقف إطلاق النار في البلاد.

من جهتها، أعلنت وكالت الأنباء "سانا" الرسمية عن "استشهاد طفل وإصابة أربعة أطفال آخرين بجروح بنيران مجموعة إرهابية مسلحة استهدفت سيارة سياحية تقل سبعة أشخاص من عائلة واحدة بمنطقة الحفة بريف اللاذقية".

ونقل مراسل سانا عن مصدر بالمحافظة إن "المجموعة الإرهابية ستهدفت السيارة التي كانت تقل المواطن خالد محمد شيبون من قرية جنكيل هو وعدد من أفراد أسرته على طريق تلة فيق في منطقة الحفة ما أدى إلى استشهاد ولده محمد طالب في المرحلة الإعدادية وإصابة أربعة من أطفاله إيناس 7 أعوام وهديل 9 أعوام ويارا 12 عاما وسارة 13 عاما مشيرا إلى أن والد الأطفال ووالدتهم وتدعى نورا لم يصابا بجروح".

كما ذكرت سانا أن "إحدى المجموعات الإرهابية المسلحة اغتالت اليوم قاضي الفرد العسكري بدرعا وسائقه وأصابت ابنته بجروح".

ونقل مراسل سانا عن مصدر بالمحافظة إن "المجموعة الإرهابية استهدفت بنيران أسلحتها الرشاشة سيارة الرائد باسم سهيل مصطفى في حي حطين بمدينة درعا ما أدى الى استشهاده على الفور مع سائقه حمزة حمورة وإصابة ابنته سيدرا بجروح خطرة نتيجة تعرضها لطلقات نارية في البطن".

وفي درعا، قالت سانا إن "الجهات المختصة تمكنت فجر اليوم من إحباط محاولة إرهابي انتحاري تفجير سيارة مفخخة بكمية كبيرة من المتفجرات في موقف المحطة المكتظ بالمارة والسكان بمدينة الصنمين".

وذكر مصدر رسمي لمراسل سانا في درعا أن "السيارة كانت متوقفة في دوار المحطة ولدى اشتباه الجهات المختصة بأمرها قام الإرهابي الذي يقودها بالهرب منها فلاحقته الجهات المختصة وتبادلوا معه إطلاق النار فقام بتفجير نفسه بحزام ناسف كان يحمله ما أدى إلى مقتله على الفور".

وتابع المصدر "ولدى تفتيش السيارة عثر بداخلها على ستة براميل ثلاثة منها صغيرة والأخرى متوسطة الحجم مملوءة بكمية تقدر بنحو 700 كيلوغرام من المتفجرات، كما عثر بداخل السيارة على بودرة بيضاء يقدر وزنها بنحو 70 كيلوغراما يعتقد أنها مادة السيفور شديدة الانفجار إضافة إلى كمية من العبوات المعبأة بمادة البنزين".

وأشار المصدر إلى أن "موقف المحطة الذي كانت السيارة المفخخة متوقفة فيه هو منطقة تتجمع فيها سرافيس الصنمين دمشق والسيارات العمومية التي تخدم منطقة الريف مع مدينة الصنمين لافتا إلى أن هذه المنطقة دائما ما تكون مكتظة بالسكان والمسافرين من درعا إلى دمشق وبالعكس والمتنقلين في محيط مدينة الصنمين".

وفي بلدة الحراك بريف درعا، قالت سانا إن "انتحاري أقدم على تفجير نفسه بسيارة نوع بيك آب محملة بمادة الحمص الأخضر ومفخخة بكمية من المتفجرات بالقرب من قوات حفظ النظام في المدخل الغربي للمدينة".

وذكر المصدر أن "التفجير أسفر عن إصابة أحد عناصر قوات حفظ النظام".

وفي محافظة حماة، أفادت سانا أن "مجموعة إرهابية مسلحة سطت اليوم على مديرية النقل وقامت بسرقة وسلب عدد من سيارات المديرية وأجهزة الحاسوب".

ونقل مراسل سانا عن مصدر بالمحافظة قوله إن "13 إرهابيا يستقلون عددا من السيارات اقتحموا مبنى المديرية الكائن شرقي مدينة حماة بعد تهديد الحارس وقاموا بسلب ثلاث سيارات حكومية وخمسة أجهزة حاسوب ثم لاذوا بالفرار".

وذكرت سانا أن "الجهات المختصة أحبطت فجر اليوم محاولة تسلل مجموعة إرهابية مسلحة من لبنان إلى سورية بالقرب من قرية ادلين بريف تلكلخ".

ونقل مراسل سانا عن مصدر بالمحافظة إن "الجهات المختصة تمكنت من إصابة عدد من أفراد المجموعة بينما لاذ بقية الإرهابيين بالفرار إلى الأراضي اللبنانية".

وتشهد عدة مدن سورية منذ أكثر منذ نحو 15 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن، حيث تقدر الأمم المتحدة عدد الضحايا بأنه تجاوز الـ9000 شخصا في آخر إحصائية أصدرتها بنهاية آذار الماضي، فيما تقول مصادر رسمية سورية أن عدد ضحايا الأحداث أكثر من 6 آلاف منهم 2500 شخص من الأمن والجيش ، وتحمل "جماعات مسلحة" مسؤولية ذلك.


3 
Wana Maly

الإتحاد الأوروبي وفرنسا وألمانيا وبريطانيا يدعون لمواصلة الضغوط على السلطات السورية لاستمرار "القمع"

دعا كل من الإتحاد الأوروبي وفرنسا وألمانيا وبريطانيا، يوم الخميس، إلى استمرار الضغوط على السلطات السورية بسبب استمرار "القمع"، كما طالبوا ببدء عملية "انتقال السلطة" في سوريا، محذرين من مخاطر استمرار الأزمة السورية، وذلك في كلمات مندوبيهم بالأمم المتحدة خلال الجلسة الخاصة للجمعية العامة حول سورية.


وقال مندوب الإتحاد الأوروبي في الأمم المتحدة، خلال جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة لمناقشة الوضع في سوريا، إن "خطة المبعوث الدولي والعربي كوفي عنان هي الفرصة الأخيرة للتوصل إلى نتيجة سلمية في سوريا"، داعياً إلى "البدء بالعملية السياسية ووقف العنف وإلى تحمل المرتكبين مسؤولية الأحداث".

وبين مندوب الإتحاد أن "الإتحاد الأوروبي يحث السلطات السورية على التعاون الكامل مع خطة عنان والأمم المتحدة".

وتتضمن خطة المبعوث الأممي العربي إلى سوريا كوفي عنان لحل الأزمة السورية, التي وافقت عليها السلطات السورية والمعارضة, وحظيت بدعم دولي, وقف العنف، وسحب الوحدات العسكرية من التجمعات السكنية, وإيصال مساعدات إنسانية إلى المتضررين وبدء حوار, والإفراج عن المعتقلين, والسماح للإعلاميين بالإطلاع على الأوضاع في سوريا.

وأعلنت السلطات السورية مرارا التزامها بخطة كوفي عنان بشان سورية, مشيرة إلى أن المجموعات المسلحة والدول الداعمة لها لم تلتزم بالخطة حتى الآن, في حين تقول المعارضة إن السلطات لم تف بالتزاماتها فيما يتعلق بتطبيقها الخطة.

ورأى المندوب ان "أي تسليح إضافي سيتسبب بعناء إضافي في الأزمة السورية"، مشدداً على أن "الإتحاد الأوروبي سيستمر بإقناع القيادة السورية بضرورة البدء بعملية انتقالية في البلاد، وسيستمر باتصالاته مع الشركاء الأساسيين بالمنطقة لضمان الحل لهذه الأزمة".

وكانت دول وأطياف من المعارضة السورية دعت إلى تسليح المعارضة، الأمر الذي رأت فيه دول أخرى أمرا خطيرا قد يؤدي إلى عسكرة الوضع في سورية، ويجر البلاد إلى حرب أهلية.

ولفت المندوب إلى انه "من المهم أن نفصل القضايا الإنسانية عن السياسية"، مضيفاً أن "الإتحاد الأوروبي يقدم مساعدات إنسانية لسوريا ويتخذ إجراءات لدعم الشعب السوري ومقدمات لمن فروا من سوريا أيضاً"، وبين مندوب الإتحاد أن "المقدمات الإنسانية مستمرة، وطالما أن القمع ما زال مستمراً سنكمل العقوبات على النظام السوري".

ويفرض الإتحاد الأوروبي إضافة إلى أميركا والجامعة العربية ودول أخرى على سوريا عقوبات دبلوماسية واقتصادية طالت مسؤولين ورجال أعمال وكيانات اقتصادية، قالت إن لها دور في "القمع"، فيما أشارت مصادر رسمية سورية إلى أن المتأثر بالدرجة الأولى من العقوبات هو الشعب السوري.

وجدد المندوب دعوته للمجتمع الدولي "أخذ الإجراءات المناسبة بحق القيادة السورية، إذ أن الوضع في سوريا يمكن أن يكون مصدر زعزعة في المنطقة كلها"، معتبراً أن "تدفق الأزمة إلى المناطق المجاورة خطير جداً، وما نراه في لبنان يؤكد ذلك".

وشهد لبنان خلال الفترة الماضية أعمال عنف تسببت بسقوط ضحايا، على خلفية خلافات بين جماعات مؤيدة وأخرى معارضة للسلطات السورية.

من جانبه، أوضح مندوب فرنسا في الأمم المتحدة السفير جيرار أرو، في كلمته التي ألقاها خلال الجلسة حول الوضع في سوريا، أنه "بعد مرور 15 شهرا على الأزمة في سوريا وحصد أكثر من 15 ألف شخصا، لم تعد الأسرة الدولية تتحمل ما يحصل في سوريا".

وتابع المندوب الفرنسي، "كنا قد أدناها كما مجلس الأمن ولجنة حقوق الإنسان. ولكن السلطات السورية لا نرى منهما سوى عمليات رعب متتابعة، وقد اخبرنا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن المراقبين الدوليين لم يتمكنوا ومنعوا من الوصول الى مجزرة القبير، وهذا الأمر غير سليم ويجب ان ينال المجرمون العقاب".

وكان ناشطون أفادوا عن سقوط عشرات الضحايا في قرية القبير بريف حماه يوم الأربعاء، عقب "قصف" طال القرية، حيث اتهمت أطراف بالمعارضة السلطات السورية بالمسؤولية عن ارتكاب "المجزرة"، في حين قال مصدر رسمي إن هذه الأنباء "عارية عن الصحة"، في وقت قال رئيس بعثة المراقبين الدوليين في سوريا روبرت مود أن عوائق حالت دون وصول فريق من المراقبين إلى قرية القبير.

وقال المندوب الفرنسي "لن نصمت عن محاولة النظام السوري الهروب من العقاب"، داعيا الى "تماسك الأسرة الدولية وأن تبدأ بعملية انتقالية سلمية في سوريا"، معتبرا أنها "مسؤولية جماعية تقع على عاتقنا". كما أعلن أرو عن أن " فرنسا ستعقد مؤتمرا لأصدقاء سوريا في السابع عشر من الشهر المقبل، وفرنسا لن تألو جهدا في الوقوف امام الأسرة الدولية ودعم خطاها في سبيل حل الأزمة السورية".

وكانت مجموعة "أصدقاء سورية" عقدت اجتماعين سابقين لها الأول في تونس في شباط الماضي، والثاني في تركيا مطلع الشهر الحالي، وقررت خلالهما الاعتراف بـ المجلس الوطني السوري" المعارض الممثل الشرعي للسوريين، كما اتفقت على ضرورة وصول المساعدات الإنسانية، ودعمت خطة عنان، مستبعدة أي تدخل عسكري لحل الأزمة، كما عقدت اجتماعات مصغرة للمجموعة خلال الفترة الماضية.

وجدد المندوب الفرنسي "دعم خطة المبعوث الأممي والجامعة العربية إلى سوريا كوفي عنان"، مطالبا بـ"زيادة الضغوط على النظام السوري".

من جهته، رأى مندوب المانيا في الأمم المتحدة ان "هناك انتهاك صارخ وعدم اعتراف من جانب الرئيس بشار الأسد بمطالب المجتمع الدولي"، مشيرا خلال كلمة له خلال جلسة الجمعية العامة، إلى أن "دمشق تخفق في تطبيق النقاط الست ورفضها دخول المراقبين الدوليين هو تحد مباشر لسلطة الأمم المتحدة والجمعية العامة والجامعة العربية كما أن تعذر إيصال المساعدات دليل على استمرار العنف هناك".

وأشار مندوب ألمانيا إلى أن "مجلس حقوق الإنسان يؤكد أن هناك انتهاك وان الحكومة السورية لم تقم بما هو مطلوب منها "، مضيفا "نؤيد استمرار الضغط على النظام، ولا يمكن أن يكون للرئيس السوري مستقبل في سوريا بعد الأزمة".

فيما اعتبرت مندوبة بريطانيا في الأمم المتحدة أن "سوريا تعيش الأن نقطة تحول بين الحل والأزمة"، مضيفة أن "النظام السوري يستخدم اسلحة ثقيلة ضد المدنيين"، على حد تعبيرها.

ويشهد المجتمع الدولي خلافات شديدة في كيفية التعامل مع الأزمة السورية, حيث تطالب مجموعة من المنظمات والدول على رأسها الجامعة العربية والإتحاد الأوروبي إضافة إلى أميركا بتشديد العقوبات على السلطات السورية لوقف "العنف"، في حين ترى مجموعة أخرى على رأسها الصين وروسيا والبرازيل أن ما يحدث في سورية شأن داخلي يجب حله عبر حوار وطني، رافضة أي تدخل خارجي بالشأن الداخلي السوري.

وتشهد عدة مدن سورية منذ أكثر منذ نحو 15 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن، حيث تقدر الأمم المتحدة عدد الضحايا بأنه تجاوز الـ9000 شخصا في آخر إحصائية أصدرتها بنهاية آذار الماضي، فيما تقول مصادر رسمية سورية أن عدد ضحايا الأحداث أكثر من 6 آلاف منهم 2500 شخص من الأمن والجيش ، وتحمل "جماعات مسلحة" مسؤولية ذلك.


4 
Wana Maly

لافروف: أضمن ألا يسمح مجلس الأمن بتدخل خارجي في سورية

أشار وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، اليوم الخميس، إلى أنه "يضمن" أن مجلس الأمن الدولي لن يسمح بأي تفويض لتدخل خارجي في سورية، مضيفا أن الصين وفرنسا وإيران ردت بإيجابية على الدعوة الروسية حول عقد مؤتمر دولي حول سورية

وذكرت وكالة أنباء "نوفوستي" الروسية أن لافروف قال للصحافيين في العاصمة الكازاخستانية أستانة، "لن يكون هناك أي تدخل خارجي من قبل مجلس الأمن، أنا أضمن لكم هذا".

وكانت روسيا جددت الجمعة، رفضها للتدخل العسكري الخارجي في سوريا ومحاولة استخدام مجلس الأمن لتمرير مثل هذا التدخل.

وصرحت روسيا مرارا أنها لن تسمح بتمرير قرار في مجلس الأمن بشأن تدخل عسكري أجنبي في سورية، كما أشارت إلى أنها لا تستبعد ظهور آلية جديدة لمراقبة تنفيذ خطة كوفي عنان.

وبالنسبة للمؤتمر الدولي الذي كان قد اقترحه، في العاصمة بكين بشأن سورية، بمشاركة إيران، أوضح وزير الخارجية الروسية إلى أن الصين وفرنسا وإيران ردت بإيجابية على الدعوة الروسية.

وكان لافروف اقترح أمس في بكين عقد مؤتمر دولي جديد بشأن سوريا، بمشاركة دول تملك نفوذا على الأطراف السورية، ذاكراً تحديداً تركيا وإيران والجامعة العربية والاتحاد الأوروبي وأعضاء مجلس الأمن الدولي.

وردّت كل من الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا بإبدائهما معارضة لمشاركة إيران في أي مؤتمر دولي حول سوريا.

وشددت روسيا, في أكثر من مناسبة, على أهمية حل الأزمة السورية بالطرق السياسية السلمية عن طريق إجراء حوار وطني شامل, بعيدا عن أي تدخل عسكري, منوهة بالمشاريع الإصلاحية التي اتخذتها القيادة السورية.

وتشهد عدة مدن سورية منذ أكثر منذ نحو 14 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن، حيث تقدر الأمم المتحدة عدد الضحايا بأنه تجاوز الـ9000 شخصا، فيما تقول الحكومة السورية أن عدد ضحايا الأحداث أكثر من 6 آلاف منهم 2500 شخص من الأمن والجيش ، وتحمل "جماعات مسلحة" مسؤولية ذلك.


5 
Wana Maly

في رسالة لها للجمعية العامة .. بيلاي: أعمال القتل الجماعي في سورية ترقى لجرائم الحرب ويتعين إنشاء محكمة للتحقيق فيها

قالت مفوضة الأمم المتحدة العليا لحقوق الإنسان نافي بيلاي، اليوم الخميس، إن أعمال القتل الجماعي في سورية تحمل أسلوب "الهجمات واسعة النطاق والممنهجة ضد المدنيين" وترقى إلى "جرائم الحرب ويتعين إنشاء محكمة جرائم حرب للتحقيق فيها"، وذلك في رسالة لها تلاها نائبها ايفان سيمونوفيتش أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال الجلسة الخاصة بالأوضاع في سورية.

وقالت بيلاي في رسالتها التي تلاها نائبها ايفان سيمونوفيتش أمام الجمعية العامة، إن "أعمال القتل الجماعي في سورية تحمل أسلوب الهجمات واسعة النطاق والممنهجة ضد المدنيين وترقى إلى جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية بموجب القانون الدولي".

وأضافت المفوضة أن "المجازر في سورية لها تداعيات قانونية ويتعين إنشاء محكمة جرائم حرب للتحقيق فيها"، مشيرة إلى انه تم اقتراح أن يحيل مجلس الأمن الدولي ملف سورية إلى المحكمة الجنائية الدولية، لافتة إلى أن "الوضع في بعض المناطق السورية يصل إلى وضعية الأزمة المسلحة".

وسقط عشرات الضحايا في قرية القبير بريف حماه, يوم الأربعاء, بحسب ناشطين, عقب "قصف" طال القرية، حيث اتهمت أطراف بالمعارضة السلطات السورية بالمسؤولية عن ارتكاب "المجزرة"، في حين قال مصدر رسمي إن هذه الأنباء "عارية عن الصحة"، مشيرا إلى أن مجموعات إرهابية مسلحة ارتكبت مجزرة في القبير راح ضحيتها 9 نساء وأطفال".

وتأتي هذه المجزرة بعد نحو اسبوعين على وقوع مجزرة الحولة في حمص راح ضحيتها نحو 100 شخص بينهم نساء وأطفال حيث تبادلت السلطات والمعارضة الاتهامات بالمسؤولية عن وقوع هذه المجزرة فيما لقيت هذه المجزرة إدانة دولية واسعة.

وتتهم السلطات السورية جماعات مسلحة وممولة من الخارج بتنفيذ اعتداءات بحق المواطنين , فضلا عن عمليات تخريبية , هدفها زعزعة امن واستقرار الوطن, في حين تتهم المعارضة السورية ومنظمات حقوقية السلطات بارتكاب عمليات "القمع والعنف" بحق المدنيين في البلاد.

ولفت سيمونوفيتش، نقلا عن بيلاي، إلى أن "بعثة المراقبين الدوليين، أشارت إلى اعتقال عشرات الأطفال في سوريا من قبل النظام، كما أن عمليات القتل في سوريا تطال أسرا بكاملها والمعتقلون يعانون من أوضاع مزرية في معتقلاتهم وهناك جرائم اغتصاب للأعراض وانتهاكات جنسية للمعتقلين وحرق بالسجائر وتعذيب نفسي لهم".

وتتحدث تقارير إعلامية عن تصاعد موجة العنف والعمليات العسكرية في عدة مناطق في سورية, حيث أسفرت عن سقوط الكثير من الضحايا والجرحى, خاصة بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار في 12 نيسان الماضي حيز التنفيذ, بموجب المهلة التي حددتها خطة المبعوث الاممي كوفي عنان.

وتتضمن خطة عنان, التي وافقت عليها السلطات السورية والمعارضة, والتي حظيت بدعم دولي, وقف العنف، وسحب الوحدات العسكرية من التجمعات السكنية, وإيصال مساعدات إنسانية إلى المتضررين وبدء حوار, والإفراج عن المعتقلين, والسماح للإعلاميين بالإطلاع على الأوضاع في سورية.

ويشهد المجتمع الدولي خلافات شديدة في كيفية التعامل مع الأزمة السورية, حيث تطالب مجموعة من المنظمات والدول على رأسها الجامعة العربية والإتحاد الأوروبي إضافة إلى الولايات المتحدة بتشديد العقوبات على السلطات السورية لوقف "العنف"، في حين ترى مجموعة أخرى على رأسها الصين وروسيا والبرازيل أن ما يحدث في سورية شأن داخلي يجب حله عبر حوار وطني، رافضة أي تدخل خارجي بالشأن الداخلي السوري.

وتشهد عدة مدن سورية منذ أكثر من 14 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن, تقول الأمم المتحدة إن عدد الضحايا وصل إلى 9000 شخصا في آخر إحصائية أصدرتها بنهاية آذار الماضي, فيما قالت مصادر رسمية سورية أن عدد الضحايا تجاوز 6 آلاف بينهم أكثر من 2500 من الجيش والأمن، وتحمل "جماعات مسلحة" مسؤولية ذلك.


6 
Wana Maly

متحدثة باسم الأمم المتحدة: المراقبون سيحاولون مجددا الجمعة الوصول لقرية مزرعة القبير بريف حماة بعد فشلهم اليوم

قالت المتحدثة باسم الأمم المتحدة سوزان غوشة، اليوم الخميس، إن وفد المراقبين، الذين توجهوا إلى قرية مزرعة القبير اليوم الخميس، فشلوا في الوصول إليها، وإنهم سيحاولون مجددا صباح غد.

ونقلت وكالة (رويترز) البريطانية للأنباء عن غوشة قولها إن "مراقبي المنظمة الدولية في سوريا عجزوا عن زيارة قرية مزرعة القبير يوم الخميس، وأنهم سيواصلون جهودهم للوصول إلى الموقع يوم الجمعة"، مضيفة "هم في طريق العودة إلى قاعدتهم في حماة وسوف يحاولون مجددا صباح غد".

وكان رئيس بعثة مراقبي الأمم المتحدة في سوريا الجنرال روبرت مود قال انه أرسل اليوم الخميس بعثة من المراقبين إلى مزرعة القبير في ريف محافظة حماة إلا أن "عوامل" منعت وصلهم إليها، وذلك بعدما أعلنت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) أن وفدا من بعثة المراقبين الدوليين زار، اليوم الخميس، مزرعة القبير بريف حماة، التي تواردت أنباء عن سقوط عشرات الضحايا فيها.

وسقط عشرات الضحايا في قرية القبير بريف حماه, يوم الأربعاء, بحسب ناشطين, عقب "قصف" طال القرية، حيث اتهمت أطراف بالمعارضة السلطات السورية بالمسؤولية عن ارتكاب "المجزرة"، في حين قال مصدر رسمي إن هذه الأنباء "عارية عن الصحة", مشيرا إلى أن "مجموعات إرهابية مسلحة ارتكبت مجزرة في القبير راح ضحيتها 9 نساء وأطفال".

وتتحدث تقارير إعلامية عن تصاعد أعمال العنف في الأيام الأخيرة في عدة مناطق بسورية، والتي أدت إلى مصرع الكثير من الضحايا والجرحى, فضلا عن الأوضاع الإنسانية المتدهورة, حيث تعاني اغلب المناطق من نقص في المواد الغذائية والطبية وفقدان المحروقات والاتصالات والماء.

واكتمل عدد بعثة المراقبين في سورية، في وقت سابق، حيث أعلن المتحدث باسم قسم عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة كيران دواير يوم الجمعة الماضي، أن بعثة المراقبين في سورية باتت بكامل عددها مع وجود حوالي 300 مراقب.

وتبنى مجلس الأمن الدولي, في يوم 21 من نيسان الماضي، مشروع قرار روسي أوروبي يقضي بإرسال 300 مراقب إلى سورية خلال 15 يوما لمراقبة وقف إطلاق النار ولفترة مبدئية مدتها 90 يوما، وذلك بعد أسبوع من إصداره قرارا يقضي بإرسال 30 مراقبا دوليا إلى البلاد.

وتشهد عدة مدن سورية منذ نحو 15 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن, حيث تتهم السلطات السورية "جماعات مسلحة" ممولة ومدعومة من الخارج، بالوقوف وراء أعمال عنف أودت بحياة مدنيين ورجال أمن وعسكريين، فيما يقول ناشطون ومنظمات حقوقية إن السلطات تستخدم "العنف لإسكات صوت الاحتجاجات".


7 
Wana Maly

وزير الخارجية الأردني: لا قرار حكوميا بمنع دخول السوريين وإنما هناك حالات مشكوك فيها

أكد وزير الخارجية الأردني ناصر جودة، اليوم الخميس، عدم وجود أي منع لدخول السوريين إلى المملكة، إنما هناك حالات "مشكوك فيها" نظرنا بأمرها، نافيا تقارير إعلامية تحدثت عن قرار حكومي بإلغاء الزيارات الرسمية إلى لبنان.

ونقلت وكالة (يو بي آي) الأمريكية عن جودة قوله، خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيرس، إن "كل التقارير التي تحدثت عن منع دخول السوريين إلى الأردن عبر مطار الملكة علياء الدولي أو عبر الحدود البرية غير صحيحة بمفهوم منع الجميع".

وأضاف وزير الخارجية الأردني أنه "كانت هناك حالات فردية والحالات المشكوك فيها تم التدقيق عليها وتم منعهم"، لافتا إلى أن "هذا حق الجهات المعنية لتقييم كل من يدخل إلى الأردن".

وكانت تقارير إعلامية أردنية محلية أشارت، مؤخرا، إلى أن "السلطات الأردنية منعت سوريين قادمين إلى الأردن عبر مطار الملكة علياء الدولي وأعادتهم من حيث أتوا".

ونفى جودة "بشدة" وجود أي قرار حكومي بإلغاء الزيارات الرسمية إلى لبنان، مضيفا "كل ما هنالك، أنه كانت هناك مراسلات ومخاطبات داخلية وفق وضع معين ساد لبنان مؤخرا وانتهى"، موضحا إننا "نحمل للبنان الخير والمحبة".

وكانت صحيفة "العرب اليوم" الأردنية الصادرة اليوم الخميس نقلت عن مصدر قوله أن "الحكومة الأردنية قررت تأجيل أو إلغاء زيارات رسمية إلى لبنان"، دون أن يحدد أسباب هذا الإلغاء.

من جهته، أكد المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيرس أن "فتح الأردن حدوده أمام اللاجئين السوريين يجب أن يدركه العالم"، داعيا "الدول المانحة إلى تقديم الدعم المالي للأردن لإيواء اللاجئين المقيمين على أراضيه".

وكان رئيس بعثة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في العاصمة الأردنية أندرو هارب أشار، يوم الأربعاء، إلى وجود 23 ألف لاجئ سوري مسجلين في المفوضية حتى الآن، منهم 13 ألفا دخلوا إلى الأردن بشكل غير قانوني.

وأعلنت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الأردن، منذ شهر أيار الماضي، أنها سجلت 14500 لاجئ سوري في سجلاتها منذ بدء الأزمة السورية.

وقررت مفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة والدول الداعمة الشهر الماضي, مساعدة الأردن بمبلغ 40 مليون دولار لقاء استضافة نحو 100 ألف سوري.

وأعلنت عدة دول عربية وغربية في الآونة الأخيرة عن تبرعها بمبالغ نقدية لمساعدة اللاجئين السوريين في الدول المجاورة الذي فروا من أعمال عنف في مناطق حدودية.

وتشهد عدة مدن سورية منذ أكثر من 14 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن, حيث تتهم السلطات السورية "جماعات مسلحة" ممولة ومدعومة من الخارج، بالوقوف وراء أعمال عنف أودت بحياة مدنيين ورجال أمن وعسكريين، فيما يقول ناشطون ومنظمات حقوقية إن السلطات تستخدم "العنف لإسكات صوت الاحتجاجات".


8 
Wana Maly

أميركا تدعو للتفكير بخطوات إضافية لحث السلطات السورية على "وقف العنف".. وتركيا ترى احتمال "اندلاع حرب أهلية يلوح في الأفق"

قالت مندوبة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة، يوم الخميس، إن "السلطات السورية لم تقوم إلى اليوم بجهود لتطبيق النقاط الست ولا تزال تستخدم القصف المدفعي"، مضيفة "علينا أن نفكر بخطوات إضافية لحث السلطات على وقف العنف"، في حين رأى مندوب تركيا في الأمم المتحدة "احتمال اندلاع حرب أهلية بسوريا يلوح بالأفق".


وأعلنت مندوبة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة، في كلمة لها خلال الجلسة الخاصة للجمعية العامة للأمم المتحدة بالأزمة السورية، أن "بلادها تشعر بالخوف والرعب لما تقوم به السلطات السورية"، لافتة إلى أن ما يحصل يشير إلى انه "لا يزال يدافع عن نظرية المؤامرة".

وتعتبر السلطات السورية أن جزءا كبيرا من الحراك الشعبي يأتي في سياق مؤامرة لزعزعة الاستقرار والأمن في البلاد مدعومة من قوى دولية وإقليمية تستهدف بسبب مواقفها من القضايا الإقليمية.

ورأت المندوبة الاميركية أن "مجزرة الحولة كانت مثال واضح لانتهاكات السلطات السورية".

وكانت بلدة الحولة شهدت, الجمعة قبل الماضي,مجزرة أدت إلى سقوط أكثر من 100 شخص بينهم أطفال, حيث حملت أطياف من المعارضة السورية ودول غربية المسؤولية للحكومة السورية, في حين نفت الخارجية السورية بشكل قاطع هذا الامر, متهمة مسلحين بارتكاب هذه المجزرة.

وكان ناشطون أفادوا أن عشرات الضحايا سقطوا في قرية القبير بريف حماه يوم الأربعاء، عقب "قصف" طال القرية، حيث اتهمت أطراف بالمعارضة السلطات السورية بالمسؤولية عن ارتكاب "المجزرة"، في حين قال مصدر رسمي إن هذه الأنباء "عارية عن الصحة".

وقال المندوب التركيا، في كلمته التي القاها في الجمعية حول الوضع في سوريا، إن "خطة النقاط الست لمبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي أنان في سوريا، يجب أن لا تستغل وهي ليست مفتوحة إلى ما لانهاية"، لافتا إلى أن "تركيا سوف تستمر في دعم المبادرات والجهود لحل الأزمة السورية".

وتتضمن خطة عنان, التي وافقت عليها السلطات السورية والمعارضة, والتي حظيت بدعم دولي, وقف العنف، وسحب الوحدات العسكرية من التجمعات السكنية, وإيصال مساعدات إنسانية إلى المتضررين وبدء حوار, والإفراج عن المعتقلين, والسماح للإعلاميين بالإطلاع على الأوضاع في سوريا;.

وأعلنت السلطات السورية مرارا التزامها بخطة كوفي عنان بشان سورية, مشيرة إلى أن المجموعات المسلحة والدول الداعمة لها لم تلتزم بالخطة حتى الآن, في حين تقول المعارضة إن السلطات لم تف بالتزاماتها فيما يتعلق بتطبيقها الخطة.

وتحذر دول ومنظمات من انزلاق سوريا في مستنقع الحرب الأهلية، التي تهدد استقرار المنطقة، داعين إلى اتخاذ خطوات سريعة لحل الأزمة السورية، وتأتي هذه التحذيرات في وقت تتحدث به تقارير إعلامية عن تصاعد أعمال العنف في الأيام الأخيرة في عدة مناطق بسورية، والتي أدت إلى مصرع الكثير من الضحايا والجرحى, آخرها ما تداولته وسائل إعلام عن مجزرة في ريف حماة راح ضحيتها العشرات، فضلا عن أوضاع إنسانية متدهورة, حيث تعاني اغلب المناطق من نقص في المواد الغذائية والطبية وفقدان المحروقات والاتصالات والماء.

وتتهم السلطات السورية جماعات مسلحة وممولة من الخارج بتنفيذ اعتداءات بحق المواطنين, فضلا عن عمليات تخريبية , هدفها زعزعة امن واستقرار الوطن, في حين تتهم المعارضة السورية ومنظمات حقوقية السلطات بارتكاب عمليات "القمع والعنف" بحق المدنيين في البلاد;.

وتشهد عدة مدن سورية منذ أكثر منذ نحو 15 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن، حيث تقدر الأمم المتحدة عدد الضحايا بأنه تجاوز الـ9000 شخصا في آخر إحصائية أصدرتها بنهاية آذار الماضي، فيما تقول مصادر رسمية سورية أن عدد ضحايا الأحداث أكثر من 6 آلاف منهم 2500 شخص من الأمن والجيش ، وتحمل "جماعات مسلحة" مسؤولية ذلك


9 
Wana Maly

القضاء اللبناني يدعي على "عناصر من الجيش السوري" بتهمة قتل مصور تلفزيون "الجديد"

ادعى مفوض الحكومة اللبنانية لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر، اليوم الخميس، على "عناصر من الجيش السوري وعلى من يظهره التحقيق " بتهمة قتل المصور التلفزيوني اللبناني علي شعبان ومحاولة قتل زملاء له بإطلاق النار عليهم قصدا في نيسان الماضي.

وذكرت "الوكالة الوطنية للإعلام" الرسمية اللبنانية أن "الادعاء جاء إثر إحالة النائب العام التمييزي القاضي سعيد ميرزا التحقيقات التي أجريت في الشمال في قضية مقتل شعبان ومحاولة قتل زملائه الى القاضي صقر".

وكان المصور التلفزيوني في قناة الجديد علي شعبان لقي مصرعه, منتصف الشهر الماضي, في منطقة وادي خالد الحدودية الشمالية مع سورية بإطلاق نار من الجانب السوري على سيارة كان يستقلها مع فريق تلفزيوني, وفقا لقناة الجديد.

وكانت كل من السلطات اللبنانية والسورية فتحت تحقيقا في الحادثة لتبيان ما حصل ومحاولة منع تكراره.

وتكرّرت في الآونة الأخيرة حالات إطلاق النار إلى داخل الأراضي اللبنانية عبر الحدود السورية، ولم يُعرف على الفور الجهات التي تقف خلف عمليات إطلاق النار التي أدّت إلى مقتل عدد من اللبنانيين.

وتشهد المناطق الحدودية بين سورية ولبنان عمليات عسكرية وأعمال عنف, مما اضطر آلاف السوريين المقيمين في المناطق الحدودية إلى النزوح واللجوء إلى لبنان.

وتمتد الحدود اللبنانية السورية على مسافة 330 كيلومترا تقريبا، وهي غير مضبوطة تماما، وبعضها غير مرسم ومحدد بوضوح، فيما تنتشر عليها المسالك الترابية غير الشرعية التي تستخدم منذ عقود في عمليات التهريب المختلفة.

وتشهد عدة مدن سورية منذ نحو 15 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن، حيث تقدر الأمم المتحدة عدد الضحايا بأنه تجاوز الـ9000 شخصا في آخر إحصائية أوردتها بنهاية آذار الماضي، فيما تقول الحكومة السورية أن عدد ضحايا الأحداث أكثر من 6 آلاف منهم 2500 شخص من الأمن والجيش ، وتحمل "جماعات مسلحة" مسؤولية ذلك.


10 
Wana Maly

مندوب روسيا بالأمم المتحدة للجمعية العامة: يجب توخي الحذر حول توجيه الاتهامات حول المجازر في سورية

قال مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة، فيتالي تشوركين، خلال جلسة الجمعية العامة للام المتحدة حول سورية، انه يجب أن نتخذ موقفا تجاه الأزمة السورية، لافتا إلى انه يجب توخي الحذر قبل أن توجيه الاتهامات حول المجازر في سورية، في وقت أكد المندوب الصيني لي باودونغ ضرورة التوصل إلى حل سلمي للأزمة في سورية، بينما أشار المندوب الإيراني إلى أن هناك عدد من العناصر التي تقود إلى عدم نجاح مهمة المبعوث الأممي كوفي عنان، وهي عدم الامتثال من المجموعات المسلحة بوقف إطلاق النار.

وقال المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين انه "يجب أن نتخذ موقفا تجاه الأزمة السورية .. هل سنمشي في سيناريو لا يوقف العنف؟ أم يجب أن نتخذ موقفا يساعد على إنهاء كافة أشكال الاقتتال الحاصل في سوريا؟"، مضيفا "نعتقد انه من الخطير أن يكون هناك تنبؤات خطيرة لفشل خطة عنان وكذلك هناك حاجة لخطوات عملية للوصول إلى حل سياسي".

وتتضمن خطة عنان, التي وافقت عليها السلطات السورية والمعارضة, والتي حظيت بدعم دولي, وقف العنف، وسحب الوحدات العسكرية من التجمعات السكنية, وإيصال مساعدات إنسانية إلى المتضررين وبدء حوار, والإفراج عن المعتقلين, والسماح للإعلاميين بالإطلاع على الأوضاع في سوريا.

وأوضح تشوركين انه "يجب أن نحلل الوضع بشكل منطقي، ومن الخطأ أن نعتمد على دعم مجموعات المعارضة، لذلك يجب أن نقر أن تقديم السلاح إلى المعارضة المسلحة يزيد في اشتعال النيران"، لافتا إلى أنه "علينا أن نتوخى الحذر قبل أن نوجه الاتهامات حول المجازر في سورية".

وتواردت أنباء عن سقوط عشرات الضحايا في قرية القبير بريف حماه يوم الأربعاء، عقب "قصف" طال القرية، حيث اتهمت أطراف بالمعارضة السلطات السورية بالمسؤولية عن ارتكاب "المجزرة"، في حين قال مصدر رسمي إن هذه الأنباء "عارية عن الصحة".

من جانبه، أكد مندوب الصين لدى الأمم المتحدة السفير لي باودونغ انه "ينبغي أن لا يكون هناك تأخير في توقف العنف والعمل على خلق زخم للحل السياسي"، مضيفا أن "على الأطراف داخل سوريا أن تنفذ خطة مبعوث الأمم المتحدة والجامعة كوفي عنان ذات النقاط الست".

وأشار المندوب الصيني إلى "ضرورة التوصل إلى حل سلمي وان يتم التنسيق مع بعثة المراقبة، وقد اتخذت الصين موقفا تجاه هذه الأزمة وعلينا أن نسعى إلى إحلال السلام والاستقرار في الشرق الأوسط"، مؤكد "نسعى أيضا إلى رفض التدخل العسكري الخارجي".

بدوره، أشار مندوب إيران في الأمم المتحدة إلى أن "هناك عدد من العناصر التي تقود إلى عدم نجاح مهمة المبعوث الأممي كوفي عنان، وهي عدم الامتثال من المجموعات المسلحة بوقف إطلاق النار، بالإضافة إلى عنصر آخر ظهر في سوريا وهو العنف وعمليات المجموعات الإرهابية والتي تستهدف بشكل عشوائي الأبرياء".

وأضاف المندوب الإيراني أن "ما رأيناه في الحولة والتي يجب أن ندينها، وقبل أن نسرع ونقول أن الحكومة قد تقف وراء القتل، فعلينا انتظار استكمال عملية التحقيق"، موضحا أن "إيران تدعم العمل البناء وغير المنحاز في إطار عملية سياسية، ونأمل بأن تفضي خطة عنان بإنهاء فوري للعنف".

وأشار إلى أن "استمرار العنف يزيد من تفاقم الأوضاع، وإن لم يكن هناك إجراءات للتخلص من هذه الحركات لن يكون هناك فرص لحل الأزمة"، مضيفا "نحن بحاجة أن ندعو كل المجموعات ونبين لها أن السبيل لتحقيق تطلعاتها هي عن طريق عملية سياسية".

وأكد المندوب الإيراني على أن "خطة عنان نقطة تحول في ما يتعلق بالأزمة، والعملية يجب أن تتم صيانتها وتقويتها كي لا نعود إلى المربع الأول، فالحكومة اتخذت خطوات مهمة، وخطة عنان يمكن أن تقوم بدور مهم في التنسيق وجعل المجموعات تنخرط مع الحكومة".

وأشر إلى أن "مندوب النظام الصهيوني قد وجه اتهامات لإيران لا أساس لها من المنطق، فالمجتمع الدولي سأم من النظام الصهيوني ومن سجله الإجرامي في المنطقة، وهذا هو مصدر عدم الاستقرار".

وعقدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم الخميس، جلسة خاصة حول آخر التطورات في سورية، أعلن خلالها المبعوث الأممي العربي لسورية كوفي عنان بأن خطته لا يتم تطبيقها، محملا المسؤولية الأولى في تطبيق الخطة للحكومة السورية، كما اتهم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون "النظام السوري" بعدم الوفاء بالتزاماته تجاه الخطة.

في حين قال أمين عام الجامعة العربية نبيل العربي إن الحكومة السورية لا تزال تتبع الحل الأمني ولابد من وقف العنف، في المقابل جدد مندوب سورية بالأمم المتحدة بشار الجعفري التزام بلاده بخطة عنان، كما أوضح أن ما بثته وسائل الإعلام من صور لمجزرة القبير ليست الصور الحقيقية، مبديا استعداد سورية لاستقبال لجنة تحقيق دولية حيادية.

وتتحدث تقارير إعلامية عن تصاعد أعمال العنف في الأيام الأخيرة في عدة مناطق بسورية، والتي أدت إلى مصرع الكثير من الضحايا والجرحى, فضلا عن الأوضاع الإنسانية المتدهورة, حيث تعاني اغلب المناطق من نقص في المواد الغذائية والطبية وفقدان المحروقات والاتصالات والماء.

وتشهد عدة مدن سورية منذ نحو 15 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن, حيث تتهم السلطات السورية "جماعات مسلحة" ممولة ومدعومة من الخارج، بالوقوف وراء أعمال عنف أودت بحياة مدنيين ورجال أمن وعسكريين، فيما يقول ناشطون ومنظمات حقوقية إن السلطات تستخدم "العنف لإسكات صوت الاحتجاجات".



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواد المنشورة في منتدي المصطبة لا تُعبر بالضرورة عن وجهة نظر القائمين على الموقع ولكنها تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.