العودة   منتديات المصطبة > الطريق إلى الله > القسم الإسلامى العام

القسم الإسلامى العام خاص بالمواضيع الإسلامية العامة المكتوبة التى لا تحتوى على صوتيات ومرئيات دينية


1 
bono

حكم الاحتفال براس السنه الميلاديه img_1314405043_911.gif

قبل أن أبدأ في الموضوع أرجو من كل من قرأ هذا الموضوع أن يرد عليه لكي يبقى الموضوع دائما في الصفحات الأولى و حبذا لو ثبته المشرفون لمدة 11 يوما فقط

و ذلك قبل متم السنة الميلادية و لا تنسوا كذلك نقل الموضوع على قدر المستطاع إلى جميع المنتديات لكي يستفيد منه أكبر عدد من الإخوة المسلمين
و لا ننسى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من دعا إلى هدى ؛ كان له من الأجر مثل أجور من تبعه ؛ لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ، ومن دعا إلى ضلالة ؛ كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه ؛ لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا ). سلسلة الأحاديث الصحيحة.
- ويقول عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم : ( الدال على الخير كفاعله ) . سلسلة الأحاديث الصحيحة.

حكم تهنئة الكفار بأعيادهم
إن الحمد لله ، نحمده ونستغفره ، ونستهديه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضلَّ له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً .
أما بعد فإن أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه و سلم وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثةٍ بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.

1- حكم الاحتفال بالكريسماس ورأس السنة

محمد صالح المنجد
لتحميل الشريط
من هنا




2- السؤال : ما حكم تهنئة الكفار بأعيادهم ؟ .
الجواب للعلامة ابن العثيمين رحمه الله :

تهنئة الكفار بعيد الكريسمس أو غيره من أعيادهم الدينية حرام بالاتفاق ، كما نقل ذلك ابن القيم - يرحمه الله - في كتاب ( أحكام أهل الذمة ) حيث قال : " وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق ، مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم ، فيقول: عيد مبارك عليك ، أو تهْنأ بهذا العيد ونحوه ، فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب بل ذلك أعظم إثماً عند الله ، وأشد مقتاً من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس ، وارتكاب الفرج الحرام ونحوه ، وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك ، ولا يدري قبح ما فعل ، فمن هنّأ عبداً بمعصية أو بدعة ، أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه ." انتهى كلامه - يرحمه الله - .

وإنما كانت تهنئة الكفار بأعيادهم الدينية حراماً وبهذه المثابة التي ذكرها ابن القيم لأن فيها إقراراً لما هم عليه من شعائر الكفر، ورضى به لهم ، وإن كان هو لا يرضى بهذا الكفر لنفسه ، لكن يحرم على المسلم أن يرضى بشعائر الكفر أو يهنّئ بها غيره ، لأن الله تعالى لا يرضى بذلك كما قال الله تعالى : { إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وإن تشكروا يرضه لكم } وقال تعالى : { اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً } ، وتهنئتهم بذلك حرام سواء كانوا مشاركين للشخص في العمل أم لا .

وإذا هنؤنا بأعيادهم فإننا لا نجيبهم على ذلك لأنها ليست بأعياد لنا ، ولأنها أعياد لا يرضاها الله تعالى ، لأنها إما مبتدعة في دينهم وإما مشروعة لكن نسخت بدين الإسلام الذي بعث الله به محمداً إلى جميع الخلق ، وقال فيه : { ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين } . وإجابة المسلم دعوتهم بهذه المناسبة حرام ، لأن هذا أعظم من تهنئتهم بها لما في ذلك من مشاركتهم فيها .

وكذلك يحرم على المسلمين التشبه بالكفار بإقامة الحفلات بهذه المناسبة ، أو تبادل الهدايا أو توزيع الحلوى ، أو أطباق الطعام ،أو تعطيل الأعمال ونحو ذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم : { من تشبّه بقوم فهو منهم } . قال شيخ الإسلام ابن تيميه في كتابه : ( اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم ) : " مشابهتهم في بعض أعيادهم توجب سرور قلوبهم بما هم عليه من الباطل ، وربما أطمعهم ذلك في انتهاز الفرص واستذلال الضعفاء " . انتهي كلامه يرحمه الله .

ومن فعل شيئاً من ذلك فهو آثم سواء فعله مجاملة أو توددا أو حياء أو لغير ذلك من الأسباب لأنه من المداهنة في دين الله، ومن أسباب تقوية نفوس الكفار وفخرهم بدينهم .


والله المسئول أن يعز المسلمين بدينهم ، ويرزقهم الثبات عليه ، وينصرهم على أعدائهم ، إنه قوي عزيز .


( مجموع فتاوى ورسائل الشيخ ابن عثيمين 3/369 ) .









سبحانه ربك رب العزة عما يصفون ، وسلام على المرسلين ،والحمد لله رب العالمين


حكم الاحتفال بالكريسماس القاهرة : عبدالحكيم بحيري
على عادة الشعوب المقهورة والمهزومة يشارك كثير من المسلمين ـ جهلا منهم ــ في احتفالات رأس السنة الميلادية "الكريسماس" ؛ وذلك لما تحظى به تلك الاحتفالات من صخب ودعاية وتغطية إعلامية جبارة تملكها تلك الدول صاحبة النفوذ والقوة سياسيا وعسكريا وإعلاميا في أوقاتنا الراهنة فيما تعاني الشعوب الإسلامية من ردة حضارية وثقافية وروحية فتسللت الهزيمة النفسية إلى كثير من أبنائها في ظل سيطرة كثير من الجاهلين ودعاة الفتنة على مفاتيح الإعلام في بلادنا فبتنا في ليل طويل لما تشرق شمسه بعد .
إزاء هذا الموقف العسير الذي تمر به أمة الإسلام ، لم تخل ظلمات الليل من نجوم ترشد التائهين وتبصر الباحثين عن الحقيقة ، فإذا الرؤية واضحة وإذا الطريق منيرا أمام السائرين إلى الله .
لذلك قام موقع الفقه الإسلامي بإجراء هذا التحقيق الفقهي حول حكم الاحتفال بالكريسماس من خلال أقوال أهل العلم متضمنة حكم تهنئة النصاري بأعيادهم .
في البداية توجهنا بالسؤال إلى الدكتور محمد الدسوقى أستاذ الشريعة الإسلامية بكلية دار العلوم جامعة القاهرة عن حكم الشرع في مشاركة المسلم في احتفالات "الكريسماس" فأكد أن هذه الاحتفالات تمثل لونا من ألوان الانفلات من القيم الأخلاقية بطريقة غير سليمة ، موضحاً أن الناس في هذه المناسبة يسهرون ويمارسون أنواعا من الفوضى والتهريج .
واستنكر الدسوقي مشاركة أحد من المسلمين في هذه الاحتفالات وشدد أنه لا يجوز لأحد من المسلمين المشاركة في مثل هذه الاحتفالات.
مشيرا إلى أن المسلم يتمتع بشخصية استقلالية لا تذوب في غيرها لقوله تعالى (كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله).
واختتم حديثه بالتأكيد على أن المشاركة في هذه الاحتفالات مخالفة للشرع ، وما يجرى فيها منكر ينكره الدين والعرف والتقاليد.
وتوافق مع هذا الرأي الدكتور لطف الله بن عبد العظيم خوجة أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة أم القرى والذي أكد في دراسة له بعنوان " أعياد الميلاد " أنه لا يجوز للمسلم المشاركة والتهنئة بعيد الميلاد ونحوه مؤكدا على حرمة ذلك ، وشدد على أن المشاركة إن كانت نابعة عن رضا بدينهم، فهذا كفر مخرج من الملة؛ إذ يقول تعالى: {ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين}.
وقال خوجة في دارسته : "إن مشاركة المسلم في شعائر دين محرَّف لا يرضاه الله تعالى، أو التهنئة بها تعنى وتشير إلى الرضا بدينهم المحرَّف هذا، وقبوله، والرضا به، وهذا كله فيه معنى اعتقاد صحة هذا الدين" . مشددا على أن المشاركة أو التهنئة بهذا المعنى كفر؛ لأنه رضاء بالكفر، وتكذيب لله تعالى، مشيرا إلى أن الله تعالى أخبر ببطلان هذا الدين بالخصوص، وببطلان كل دين سوى الإسلام .
فيما أكد الدكتور محمد نبيل غنايم أستاذ الشريعة بكلية دار العلوم بجامعة القاهرة ، أن الكريسماس ليس عيدا شرعيا في الأساس فأعياد المسلمين هما الفطر والأضحى، مستنكرا ما يفعله البعض من مشاركة في تلك الاحتفالات مع ما يصاحب ذلك من رقص وخمر واجتماع في البارات والكازينوهات ، مشددا على أن هذا غير جائز يحرم على المسلم المشاركة فيه.
أما الشيخ أحمد أبو حلبية عضو المجلس الأعلى للإفتاء بالقدس والديار الفلسطينية فيقول : إن الاحتفال بعيد الميلاد باعتباره ميلاد السيد المسيح عليه السلام فنحن أولى بعيسى عليه السلام من النصارى؛ لأننا نؤمن بجميع الأنباء والمرسلين، والإيمان بهم جميعا جزء لا يتجزأ من عقيدتنا، لكن لم يرد الاحتفال بهذه المناسبة في شرعنا وديننا، كما أن يوم ميلاد المسيح عليه السلام ليس معروفا على وجه التحديد ؛ فكيف يحتفلون به؟!
أما الدكتور سفر الحوالي فيقول :إن الاحتفال بأعياد الكفار أو التهنئة بها ، إما أن يكون ذلك لمجرد موافقتهم ومجاراة لتقاليدهم وعاداتهم من غير تعظيم لشعائر دينهم ولا اعتقاد من المشارك لصحة عقائدهم (وهذا يتصور في التهنئة أكثر منه في حضور الاحتفال) وحكم هذا الفعل التحريم لما فيه من مشاركتهم ولكونه ذريعة إلى تعظيم شعائرهم وإقرار دينهم.
مستدلا بما قاله كثير من السلف في تفسير قوله تعالى {وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَاماً} إن شهود الزور هو حضور أعياد المشركين. وقال صلى الله عليه وسلم: "إن لكل قوم عيداً" وهذا أوضح الأدلة على الاختصاص.
وأضاف الحوالي أن المشاركة إن كانت لشهوة. كمن يحضر أعيادهم ليشاركهم في شرب الخمر والرقص واختلاط الرجال والنساء ونحو ذلك. مشددا على أن حكم هذا النوع التحريم المغلظ؛ لأن هذه الأفعال محرمة بذاتها، فإذا اقترنت بها المشاركة في شهود زورهـم كانت أعظم تحريماً.
أم الحالة الثالثة وهي أن تكون المشاركة بنية التقرب إلى الله تعالى بتعظيم ذكرى ميلاد المسيح عليه السلام لكونه رسولاً معظماً كما يحتفل بعض الناس بذكر مولد الرسول "صلى الله عليه وسلم"، فإن حكم هذا النوع أنه بدعة ضلالة، وهي أشد تحريماً وأغلظ ضلالاً من الاحتفال بمولد الرسول "صلى الله عليه وسلم"؛ لكون صاحبها يشارك من يحتفلون بذلك معتقدين أن المسيح هو الله أو ابن الله ـ تعالى الله عما يصفون ـ موضحا أن هذا مما أحدثوه في دينهم مما لم يشرعه الله تعالى ولم يفعله المسيح عليه السلام ولا غيره من الأنبياء، مبينا أن تعظيم الأنبياء إنما يكون بمحبتهم واتباع دينهم وليس بهذه الاحتفالات.
أما الحالة الرابعة وهي أن يكون الاحتفال مقروناً باعتقاد صحة دينهم، والرضى بشعائرهم وإقرار عبادتهم كما عبروا قديماً بقولهم (المعبود واحد وإن كانت الطرق مختلفة) [مجموع الفتاوي 25/ 323] وكما يعبرون حديثاً بوحدة الأديان وأخوة الرسالات، وهو من شعارات الماسونية وأشباهها. فإن حكم هذا النوع كفر مخرج من الملة. قال تعالى {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْأِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} .
صناعة الأطعمة وبيعها لاحتفالات النصارى بأعيادهم
أما الدكتور ناصر العمر فأفتى بتحريم صناعة الأطعمة وبيعها لاحتفالات النصاري بأعيادهم وقال في فتواه: لا يجوز للمسلم مشاركة النصارى في أعيادهم بأي نوع كانت المشاركة، سواء كانت بالتهنئة لهم، أو الهدايا لهم، أو حضور احتفالاتهم، أو إقامة الاحتفال لهم وتكريمهم، وغير ذلك من صور المشاركة.
مستدلا بتشديد العلاَّمة ابن القيم _رحمه الله_ في ذلك، وأشار إلى فتوى العلامة ابن عثيمين في هذا الأمر ، وحذَّر منه أشدّ التحذير، ونقل فتوى ابن القيم، وهي فتوى مشهورة متداولة لدى باحثي وطلبة العلم .
وأضاف العمر أن "حكم بيعهم الأطعمة والحلويات، فإذا كانوا لا يظهرون هذه الاحتفالات، ولا تكون هذه الأطعمة خاصة بهم، ولا يكتب فيها ما يفيد تأييد هذه الاحتفالات، أي يباع مما هو معروض في المحل دون أن تعدّ خصيصاً لهذه الأعياد فلا حرج في ذلك.
أما إعدادها خصيصاً لأعيادهم فرأى العمر أنه من المشاركة لهم في أعيادهم واحتفالاتهم، وهذا لا يجوز بحال؛ لأنه من التعاون على الإثم والعدوان الذي نهى الله _تعالى_ عنه بقوله:" وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَاب ِ" (المائدة: من الآية2)".
منقول



2 
أحبُكَ ربى

جزاكِ الله خيرا على النقل ونفع بكِ
اللهم نسألك خير ما فى هذه السنه وخير ما بعدها ونعوذ بك من شر هذه السنه وشر ما بعدها


3 
رودى الدلوعة

جزاكى الله الف خير
فى ميزان حسناتك


4 
فاطمة الزهراء

جزاكي الله خيرا
وجعله في ميزان حسناتك


5 
تركية

جزااكي الله خيرا
وجعله في ميزان حسناتك



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواد المنشورة في منتدي المصطبة لا تُعبر بالضرورة عن وجهة نظر القائمين على الموقع ولكنها تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.