العودة   منتديات المصطبة > الطريق إلى الله > القسم الإسلامى العام

القسم الإسلامى العام خاص بالمواضيع الإسلامية العامة المكتوبة التى لا تحتوى على صوتيات ومرئيات دينية


1 
اسماعيل زكى

بســم الله الـرحمــن الرحيــم
اخواتى الكريمات .. المتنا جميعا الاحداث المؤسفه الاخيره ولكن ليس هناك الا ان نعبد الله حتى ياتينا اليقين وحقا صدق الذى لاينطق عن الهوى حين قال "بدا الاسلام غريبا وسيعود غريبا فطوبى للغرباء" نسال الله ان يجعلنا منهم..وعلينا ايضا ايتها الكريمات ان يزداد تمسكنا بطاعه الله فى هذا الزمان واليكم هذه البشرىمن قوله صلى الله عليه وسلم"ان من ورائكم زمان الصبر للمتمسك بدينه فيه اجر خمسين شهيدا"..صححه الابانى. وتذكرن ايضا ان من رزق المجاهده لم يحرم التوفيق فالله تعالى يقول "والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا".. اله اهدنا وسددنا .. واليكم نصيحه من الشيخ ابو اسحاق للاخوات المنتقبات




نصيحه الشيخ ابو اسحاق للاخوات المنتقبات
http://www.al-heweny.com/media/sound/fatawa/Fat30.ra
واليكم تفريغها :



للشيخ أبو إسحاق الحويني – حفظه الله تعالى


أكثر من سؤال عن النقاب ومنع المنتقبات من دخول المدارس والجامعات . وما هي النصيحة التي ننصحها للمنتقبات لمثل هذا ؟!


نحن نقول للأخوات المنتقبات أنتن على ثغر من ثُغور الإسلام , نحن نقاتل على كل الجبهات الآن , فالحرب دائرة على كل الجبهات , حتى دخلت النساء أيضًا في المعارك , فلا ينبغي للمرأةِ المسلمة أن تخذل أخوانها من المسلمين لاسيما إذا كان الأمر منوطاً بها .


فنقول للفتاة المسلمة لا تتردد على الإطلاق في ترك الجامعة إذا خُيِّرت بين نقابها وبين الجامعة , لا تتردد على الإطلاق في ترك الوظيفة إذا خُيِّرت بين الوظيفة والنقاب وكلامنا في الوظيفة وعمل المرأة معروف .


وكذلك المدارس لا تتردد على الإطلاق , لأن النقاب ليس مجرد ستر وجه , النقاب أصبح راية وأصبح علامة ، فنحن نناشد الأخوات بالله تبارك وتعالى ألا يشمتن من الأعداء , وليقبلن هذا التحدي .


ونقول للآباء الذين يجبرون بناتهن على خلع النقاب ، آخر مشكلة عُرضت علي هذا الأسبوع إن رجل وأمرته ضربوا ابنتهم المنتقبة حتى سبَّبوا لها آلام شديدة وليّ في الذراع وقالوا لها :
أنك أنتِ لن تذهبي إلى الجامعة .
فقالت : أنا أرضى أن لا أذهب إلى الجامعة .
فلما قالت هذا انهالوا عليها ضربًا - هي كانت في سنة ثانية أو سنة ثالثة في الجامعة - وهي مصرّة على ألا تخلع نقابها .


نقول للآباء الذين يجبرون بناتهم على خلع النقاب لماذا تفعلون ذلك ؟؟؟!!!
لهم الحجة وهي : البنت لن تتزوج , ليه هي لما تنتقب لن يتقدم لها خطّاب .
أنا سأقول لكم حقيقة والراعي لا يَكذبُ أهله :


النقاب أسرع وسيلة للزواج الآن


فمن يريد أن يزوج ابنته يُنَقِّبها ، نصيحة مني وأنا لا أغشك ، لماذا ؟؟؟ لأن الخمار لم يعد علامة التزام الآن تجد البنت المختمرة يتقدم لها الإنسان المدخن والإنسان الذي يشرب (الخمر) والإنسان الذي لا يصلي يتقدم للمرأة المختمرة , لأن الخمار لم يعد علامة التزام . إنما الذي يذهب إلى المنتقبة صنف واحد فقط , أنا لا أتصور في عقلي ولا أتصوره أيضا في عقولكم أن يذهب رجل لا يصلي ليتزوج منتقبة لا أتصوره هذا أبدًا , لا أتصوره هذا أبدًا .


إذن :


المرأة المنتقبة تحفظ نفسها وتختار زوجها من خلال النقاب


حيث يتقدم لها إنسان يتقِ الله تبارك وتعالى , إنسان وجهته معروفة , فهي بنقابها تحصن نفسها.


النقاب وسيلة لتحصين النفس وهذه نصيحة للنساء نصيحة للمرأة فهو إذا كان الآن الآباء يجبرون بناتهن على خلع النقاب من أجل هذه العلة فنقول لهم إن الزمان استدار .. إن الزمان استدار , مثلا شخص ترك الوظيفة واشتغل في شغل استثماري ويصل مرتبه لحوالي 1700 جنيه , في حين إن الوظيفة كانت بـ 67 جنيه , فترك الوظيفة طبعًا بلا تردد ، وأمه بكت – وهذه الواقعة أعلمها - وقالت له:


يا اني حد يسيب الحكومة – مرتب الحكومة يعني – أنت دلوقتي لو وقعت طبيت ساكت العالم دول مش حينفعوك مش حيدوك معاش .


الكلام هذا كان في الستينات ويجب على عقلياتنا أن تتغير ، ح النوم الدنيا تغيرت المعاش والكلام هذا لم يعد له قيمة على الإطلاق أبدًا , هو يأخذ في شهرين أو ثلاثة شهور ما يمكن أن يأخذه في سنتين . لا زال بعض الناس يفكر بهذه العقلية ولازالوا يفكرون بالنسبة لبناتهم بالعقلية القديمة , إنه على الدرجة الخامسة أو السادسة ولا السابعة , ومعروف إن هذه الدركات لا قيمة لها , كان زمان درجات الآن دركات تُنَزِّل إلى تحت لا ترفع لفوق .


فلذلك أنا أقول - للآباء - إذا كنتم تطمعون في الدنيا , هي الدنيا عندهن لهن للمنتقبات أيضًا , فليس هناك داعٍ لهذا الضغط , المرأة العفيفة التي استترت وحجبت نفسها رغبة إلى الله ورسوله لا ينبغي للأب أن يكون حجر عثرة .


وأقول لكل الآباء لو أنت أخذت في الآخرة عشرة على عشرة تدخل الجنة على طول , ممكن تدخل النار بسبب زوجتك بسبب أبنتك ، أنت على مستواك الشخصي ممتاز لا يشق لك غبار , لكن أليست الزوجة في عنقك ؟؟!!! أليس الأولاد في عنقك ؟؟!!! ... فمن عجب رجل مُصِر يدخل النار !!! , تدخل نفسك النار وتدخل نفسك في مسائلة !!! , يعني هذه البنت ترفع عنك المسائلة وتخفف عنك الحساب فهي بنت بارّة بك ينبغي أن تقدرها.


لازلنا نقول حربنا مع العلمانيين حرب ضروس , والحمد لله رب العالمين كسبناها في كل الجولات , ما خسرنا ولا جولة حتى الآن , وهذا الكم الهائل الذي نراه في المحاضرات هذا ليس نتيجة جهد الدعاة , الدعاة جهدهم لا يمكن يثمر عن هذا العدد أبدًا , إنما هو الله عز وجل هو الذي يرد الناس إلى دينه ردًا جميلا , وإلا الدعاة جهدهم أضعف مئة مرة أو ألف مرة من أن يكونوا هم سبب في رجوع كل هذه الجماهير .


الحمد لله الإنتصارات في كل الجبهات وعلى كل المحاور , لكن من طبيعة العلماني أنه يهضم انتصارك , ويبين أنك لم تحرز شيئًا , وأنك دائماً في تقهقر , ويعمل انتصارات موهومة على جبهات أخرى . مثلما حدث سنة 67 يقولون لك : "وأسقطنا للعدو 100 طائرة" . وهم ماخذين العلقة المحترمة على الأرض لا لحقوا يطيروا ولا يعملوا حاجة , ليه ؟؟؟ يقولك لازم نرفع الروح المعنوية والكلام ده .
بيانات الحروب كلها كاذبة المصايب والكوارث والزلازل و البراكين والسيول .. الخ كل الإحصائيات كاذبة. يقولون مثلا في حريق منى مات 2000 كل هذا كذب غير صحيح , لأن لا يمكن واحد يتطوع بذكر الرقم الحقيقي للمصائب .


يقول لك :
النجاح ألف أب والفشل يتيم


الفشل يتيم لماذا ؟؟!! ... ولا واحد يتبناه ويقول ده بتاعي أبدًا , لكن النجاح له ألف أب كل واحد يقول أنا إلي عملته , وكذلك المصائب كلها لا والد لها يتيم , هم يعملون لك انتصارات على جبهات موهومة .


يوم ما أهل الحق – إلي هم مش متحققين من المسألة – أول ما يقرأ عن هذه الانتصارات الموهومة التي يذيعونها , وهم يملكون الإعلام مقروءا ومسموعًا ومكتوبًا , يملكون كل الإعلام وعندهم القدرة على نشر كل الانتصارات على كل المحاور فهذا يفت في عضد أهل الحق , ويظن أنهم خسروا جولات كثيرة وأنا بقولكم لا , لو أنت بتقاتل بقوتك أنا أقول لك أنت ستكسب , نحن متأكدون من النصرلأننا نحارب إلى جنب الله عز وجل , وهذا الذي يجعلنا متأكدين 100% إننا منصورون , قد لا نرى النصر بأعيننا وهذا ليس مطلوبًا منّا أن نحقق النصر في حياتنا , إنما المطلوب أن تسلم الراية وهي خفاقة لا تسقط هذا هو المطلوب منك فقط .


طريق الدعوة طويل جدًا , وراحت فيه أمم وهلكت , ولازالت في الطريق بقية إلى الله عز وجل والكل مات .


فليس مطلوبًا أن تصل إلى نهاية الطريق لكن المطلوب أن تسلم الراية بأمانة كما أعطاك الأول بأمانة لا تكن خائنًا وتنكث ولكن أعطِ الراية إلي الذي يأتي بعدك .


ونقول للأخوات المنتقبات هي شدة :



ومن نصر الله عز وجل ورسوله في زمان الغربة
ليس كمن نصره إذا جاء نصر الله والفتح



2 
اسماعيل زكى

عند ذكر الله للمغريات الموجودة في الجنة من أنواع المأكولات والمناظر الجميلة والمساكن والملابس فإنه يعمم ذلك للإثنين (الذكر والأنثى) فالجميع يستمتع بما سبق. ويتبقى: أن الله قد أغرى الرجال وشوقهم

للجنة بذكر ما فيها من الحور العين و ( النساء الجميلات ) ولم يرد مثل هذا للنساء.. فقد تتساءل المرأة عن سبب هذا !؟ والجواب أولاً أن الله: لا يسئل عما يفعل وهم يسئلون [الأنبياء:23]، ولكن لا حرج أن نستفيد حكمة هذا العمل من النصوص الشرعية وأصول الاسلام ثانياً أن من طبيعة النساء الحياء – كما هو معلوم – ولهذا فإن الله – عز وجل – لا يشوقهن للجنة بما يستحين منه ثالثاً أن شوق المرأة للرجال ليس كشوق الرجال للمرأة – كما هو معلوم – ولهذا فإن الله شوّق الرجال بذكر نساء الجنة مصداقا لقوله : { ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء } [أخرجه البخاري] أما المرأة فشوقها إلى الزينة من اللباس والحلي يفوق شوقها إلى الرجال لأنه مما جبلت عليه كما قال تعالى -أومن ينشأ في الحلية - سورة الزخرف:18 - رابعاً قال الشيخ ابن عثيمين: إنما ذكر – أي الله عز وجل – الزوجات للأزواج لأن الزوج هو الطالب وهو الراغب في المرأة فلذلك ذكرت الزوجات للرجال في الجنة وسكت عن الأزواج للنساء ولكن ليس مقتضى ذلك أنه ليس لهن أزواج.. بل لهن أزواج من بني آدم المرأة لا تخرج عن هذه الحالات في الدنيا فهي إما أن تموت قبل أن تتزوج إما أن تموت بعد طلاقها قبل أن تتزوج من آخر إما أن تكون متزوجة ولكن لا يدخل زوجها معها الجنة، والعياذ بالله إما أن تموت بعد زواجها إما أن يموت زوجها وتبقى بعده بلا زوج حتى تموت إما أن يموت زوجها فتتزوج بعده غيره هذه حالات المرأة في الدنيا ولكل حالة ما يقابلها في الجنة فأما المرأة التي ماتت قبل أن تتزوج فهذه يزوجها الله – عزوجل – في الجنة من رجل من أهل الدنيا لقوله : { ما في الجنة أعزب } [أخرجه مسلم]، قال الشيخ ابن عثيمين: إذا لم تتزوج – أي المرأة – في الدنيا فإن الله تعالى يزوجها ما تقر بها عينها في الجنة.. فالنعيم في الجنة ليس مقصورا على الذكور وإنما هو للذكور والإناث ومن جملة النعيم: الزواج ومثلها المرأة التي ماتت وهي مطلقة ومثلها المرأة التي لم يدخل زوجها الجنة. قال الشيخ ابن عثيمين: فالمرأة إذا كانت من أهل الجنة ولم تتزوج أو كان زوجها ليس من أهل الجنة فإنها إذا دخلت الجنة فهناك من أهل الجنة من لم يتزوجوا من الرجال. أي فيتزوجها أحدهم وأما المرأة التي ماتت بعد زواجها فهي – في الجنة – لزوجها الذي ماتت عنه وأما المرأة التي مات عنها زوجها فبقيت بعده لم تتزوج حتى ماتت فهي زوجة له في الجنة وأما المرأة التي مات عنها زوجها فتزوجت بعده فإنها تكون لآخر أزواجها مهما كثروا لقوله : { المرأة لآخر أزواجها } [سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني ولقول حذيفة لامرأته: ( إن شئت أن تكوني زوجتي في الجنة فلا تزوجي بعدي فإن المرأة في الجنة لآخر أزواجها في الدنيا فلذلك حرم الله على أزواج النبي أن ينكحن بعده لأنهن أزواجه في الجنة مسألة: قد يقول قائل: إنه قد ورد في الدعاء للجنازة أننا نقول ( وأبدلها زوجا خيرا من زوجها ) فإذا كانت متزوجة.. فكيف ندعوا لها بهذا ونحن نعلم أن زوجها في الدنيا هو زوجها في الجنة وإذا كانت لم تتزوج فأين زوجها؟ والجواب كما قال الشيخ ابن عثيمين: 'إن كانت غير متزوجة فالمراد خيرا من زوجها المقدر لها لو بقيت وأما إذا كانت متزوجة فالمراد بكونه خيرا من زوجها أي خيرا منه في الصفات في الدنيا لأن التبديل يكون بتبديل الأعيان كما لو بعت شاة ببعير مثلا ويكون بتبديل الأوصاف كما لو قلت لك بدل الله كفر هذا الرجل بإيمان وكما في قوله تعالى: ويوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات [إبراهيم:48 والأرض هي الأرض ولكنها مدت والسماء هي السماء لكنها انشقت ورد في الحديث الصحيح قوله للنساء: { إني رأيتكن أكثر أهل النار...} وفي حديث آخر قال : { إن أقل ساكني الجنة النساء } [أخرجه البخاري ومسلم]، وورد في حديث آخر صحيح أن لكل رجل من أهل الدنيا ( زوجتان ) أي من نساء الدنيا. فاختلف العلماء – لأجل هذا – في التوفيق بين الأحاديث السابقة: أي هل النساء أكثر في الجنة أم في النار؟ فقال بعضهم: بأن النساء يكن أكثر أهل الجنة وكذلك أكثر أهل النار لكثرتهن. قال القاضي عياض: - النساء أكثر ولد آدم وقال بعضهم: بأن النساء أكثر أهل النار للأحاديث السابقة. وأنهن – أيضا – أكثر أهل الجنة إذا جمعن مع الحور العين فيكون الجميع أكثر من الرجال في الجنة وقال آخرون: بل هن أكثر أهل النار في بداية الأمر ثم يكن أكثر أهل الجنة بعد أن يخرجن من النار – أي المسلمات –قال القرطبي تعليقا على قوله : { رأيتكن أكثر أهل النار } : ( يحتمل أن يكون هذا في وقت كون النساء في النار وأما بعد خروجهن في الشفاعة ورحمة الله تعالى حتى لا يبقى فيها أحد ممن قال: لا إله إلا الله فالنساء في الجنة أكثر الحاصل: أن تحرص المرأة أن لا تكون من أهل النار إذا دخلت المرأة الجنة فإن الله يعيد إليها شبابها وبكارتها لقوله : { إن الجنة لايدخلها عجوز.... إن الله تعالى إذا أدخلهن الجنة حولهن أبكارا ورد في بعض الآثار أن نساء الدنيا يكن في الجنة أجمل من الحور العين بأضعاف كثيرة نظرا لعبادتهن الله قال ابن القيم ( إن كل واحد محجور عليه أن يقرب أهل غيره فيها ) أي في الجنة وبعد: فهذه الجنة قد تزينت لكن معشر النساء كما تزينت للرجال في مقعد صدق عند مليك مقتدر فالله الله أن تضعن الفرصة فإن العمر عما قليل يرتحل ولا يبقى بعده إلا الخلود الدائم، فليكن خلودكن في الجنة – إن شاء الله – واعلمن أن الجنة مهرها الإيمان والعمل الصالح وليس الأماني الباطلة مع التفريط وتذكرن قوله : { إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحصنت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها: ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت. ...



الراوي: أبو هريرة والحديث صححه الألباني ...


3 
الكنج محمد

الله يفتح عليك يا اسماعيل


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواد المنشورة في منتدي المصطبة لا تُعبر بالضرورة عن وجهة نظر القائمين على الموقع ولكنها تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.