العودة   منتديات المصطبة > الأقسام التعليمية > أبحاث علمية وثقافية

أبحاث علمية وثقافية مواضيع ثقافية، تحميل ابحاث علمية جاهزة، كتب الكترونية pdf، مشاريع تخرج 2019


1 
Salah Hamouda

آثار العولمة على تنمية المجتمع المسلم. ومسؤولية الفرد والمجتمع نحوها
الأخوة والأخوات أعضاء شبكة الفجر والمسؤولين عنها ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وبعد أشكر كم على الأستضافة وعلى الترحيب
ومعذرة على الـتأخير لظروف خارجة عن ارادتى ...

( اود فى البداية ان اشكركم على الثقة فى اللقاء معىعبر هذه الشبكة وهى من ايجابيات ( 0 العولمة ) كما انى سأستعرض بعض المفاهيم التى ستسهم فى استيعاب االمقصود بالعولمة كبداية ..وربما ستجيب فى الوقت نفسه
عن عدد من الأسئلة التى توجه بها ألأ خوة الأفاضل ,,,, واذا كان هناك اسئلة أخرى سأحاول مناقشتكم حولها بعد ذلك ... فى البدء : دعونا نعود للخلف قليلا لنرى من يقول ان العولمة بصفتها حلما أو فكرة راودت الأنسانية منذ فجر تاريخها ... فالأيمان بعقيدة الأله الواحد فى مختلف الأديانتفترض وجود عالم واحد فى ظل الخالق الواحد سبحانه وتعالى ..

واذا اخذنا مثالا مضيئا للرسالة الأسلامية فان ابرز غاياتها توحيد العالم فى ظل الأسلام اي ( عولمته ) اسلاميا ..
ونجد انه عند ظهور الأسلام وانتشاره فى البلدان تحقق ولأول مرة فى التاريخ انصهارا للحضارات الآسيوية الشرقية والحضارات الأوربية الغربية القديمة من أغريقية ورومانية بعناصرها المختلفة ولكن ضمن الأطار الجامع للحضارة الأسلامية .. التى كانت بمقياس عصرها ( حضاة عولمة ) بأمتياز ,,
ولكن هذه الحضارة او هذه العولمة الأسلامية لم تكن قهرا لبقية الحضارات بل كانت مدا واحتواءاثقافيا استوعب باقى الحضارات , وحافظ على هويتها الثقافية . بعد أن أصلها بقيم اسلامية وعربية ..تسعى لخدمة الأنسان
وليس لأستغلاله وقهره وطمس هويته ,,

هذه المقدمة قد توضح ان العولمة المعاصرة والتى ظهرت بشكل قوى بعد سقوط الحائط الفاصل بين الأشتراكية والرأسمالية فى برلين عام 1989 م وتفرد الولايات المتحدة الأمريكية قوة اقتصادية وتكنولوجية هائلة .. هى موجودة بشكل او بآخر لدى كل من يسهم فى التقدم العلمى ..

ولابد من التأكيد على نقطة مهمة فى فهم العولمة وفى حقيقتها الموضوعية ( وقبل الدخول فى شرح تعريفاتها )
من حيث هى تقدم هائل فى التقنيات وعلوم الكمبيوتر ووسائل الأتصال وسيطرة التجارة العالمية .. او فرض ثقافة معينة هى الثقافة الغربية بالدرجة الأولى وبالذات فى مجال الأنجاز العلمى بعامة .. سنجد انها ليست احتكارا امريكيا ابديا .. بل انه ميزة يابانية وأوربية وهوفى طريقه لأن يكون ميزة صينية وهندية ..والمجال مفتوحا هنا لكل أمة مقتدرة على ذلك ,,

تعريفات العولمة : سنجد ان هناك عدم اتفاق على تعريف ا العولمة .. وليس هذا فى عالمنا العربى فحسب ..
بل فى المجتمعات الغربية .لأن معظم التعريفات التى قدمت او شرحت العولمة يغلب عليها الطابع الأقتصادى .ذلك ان مفهوم العولمة من نتاج النظام الرأسمالى والرأسمالية ,, وآثارها واضحة فى مجال الأقتصاد بالدرجة الأولى . وربما استعراض عدد من هذه التعريفات ستوضح هذا التباين ..

هناك من يعرف العولمة بأنها ( حركة تستهدف تحطيم الحدود الجغرافية , والجمركية , وتسهيل انتقال رأس المال عبرالعالم كله كسوق ( كونية ) وتعريف آ خر نجده يتوقف عند انها ( التداخل بين الأمور والمسائل الأقتصادية
والأجتماعية والثقافية والسياسية ..دون اعتبار للحدود السياسية للدول ذات السيادة وأنظمتها وتشريعاتها . وبالتالى دون الحاجة الى اجراءات حكومية خاصة بدولة أو بأخرى ) على سبيل المثال ماقد يواجه أى دولة ترغب الأنضمام الى منظمة التجارة العالمية ..اذ وفق قانون اسقاط الحدود الجمركية فأن هذه الدولة أو تلك ستجبر على الضوخ لبنود هذه المنظمة التى تسقط اى قيود شرعية او دينية على السلع والبضائع التى سيتم استيرادها .. على سبيل المثال لن تكون هناك اى قيود على استيراد المشروبات الروحية مثلا !! ناهيك عن اسقاط اى دعم حكومى للسلع او الخدمات الأ ساسية . فى كل مجتمع مثلما هو الحال الآن ..

فالعولمة مذهبها الأساس هو حرية السوق . وتحريرالتجارة من جميع القيود ,, وتطالب بدعم حرية رؤوس الأموال فى التنقل عبر الدول وعبر الحدود وبغير الحواجز المعتادة الخاصة بكل دولة .. وبالطبع تشجع الأستثمار الأجنبى ..

وهو كنظام وهيمنة اقتصادية انما تنشر مجموعة من القيم السياسية والأجتماعية والثقافية .. ورغم ان العولمة الأقتصادية تشترط الديموقراطية والتعددية السياسية , واحترام حقوق الأنسان .. الاانها تركز على الفردية التى كانت دائما هى القاعدة الأساسية لدى الحضارة الغربية والتى توجه سلوك البشر هناك ...
... يتبع للأهمية
د. نورة خالد السعد
الأفاضل قراء شبكة الفجر ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,
الحاقا لما كتبته سابقا عن بدايات العولمة منذ انتشار الحضارة الأسلامية ,, والتى تعتبر وفق المفهوم العاصر ,, ( عولمة اسلامية ) ,,, ولكن الفارق كبير بين تلك العولمة التى لم تقهر الأنسان ,, ولم تقسم العالم الى عالم متقدم ماليا واقتصاديا .. وعالم متخلف وفقير ماديا ..
وماهى عليه العولمة الحالية ..

فالعولمة ظاهرة اقتصادية وسياسية وثقافية تجتاح العالم من خلال عمليات انتقال السلع , ورؤوس الأموال وتقنيات الأنتاج الهائلة ..وبالطبع هناك انتشار يواكب هذا التقدم الهائل فى وسائل الأتصال والثورة المعلوماتية .. انتشار هائل آخر فى القيم والعادات والثقافات الغربية ...وكما كان ينادى الرئيس الأمريكى كلينتون (( بضرورة انتشار الثقافة الغربية وعلى وجه الخصوص الأمريكية كى تسود العالم !!!!

ان العولمة من خلال آلياتها الأقتصادية تسعى الى صياغة نسق من القيم الكونية _ تمييزا لها عن ان تكون قيم تنتمى لخصائص حضارة معينة ..
هذه القيم سواء فيما يختص منها بالسلوك الأقتصادى او النظام العائلى ..
او القيم والأعراف والتقاليد والمخالفت تماما لقيمنا الأسلامية بالدرجة الأولى
.. يريد أنصار العولمة والذين يديرون امورها عالميا .. يريدون ان تعم ( قيم العولمة الكونية )) مقابل تغييب ما هو لدى الشعوب الأخرى من ثقافات...

هناك تعريف لأدوارد لتوك يرى ان ( العولمة انصهار العدد الهائل من الأقتصاديات المحلية والأقليمية والوطنية ... فى اقتصاد عالمى شمولى واحد لا مكان فيه للخاملين .. بل يقوده أولئك الذين يقدرون على المواجهة ..))
تحليل هذا التعريف يوضح ان المرحلة الأقتصادية تتطلب الكفاء العلمية والمقدرة
المهنية والتدريب العالى .. كى يجد افراد المجتمع موقعا لهم فى خارطة العمل المتخصص ..
ولكن هناك من يرى ان هذا التعريف يؤكد الفكرة الأساسية للرأسمالية التى تقوم على (( من لا يستطيع كسب قوته ينبغى ان يموت !!! وهناك اصوات فى الغرب الأقتصادى تنادى بأن المليار من فقراء العالم الثالث ___ كما يطلق على المجتمعات ذات الأقتصاد المتخلف __ زائدون عن الحاجة ّّّ...
فالبقاء للأقوى .. هذه المنطلقات ينبغى ان لا تغيب عن الذهن ..

العولمة تعنى بالدرجة الأولى اندماج أسواق العالم فى حقول التجارة والأستثمارات المباشرة وانتقال الأموال والقوى العاملة .. والثقافات ... ضمن أطار من رأسمالية حرية ألأسواق وتاليا خضوع العالم لقوى السوق العالمية ..
وهذا يعنى انحسار كبير فى سيادة الدولة ..
بعنى آخر ان من سيتحكم فى السوق العالمى هم الشركات الرأسمالية الضخمة متعددة القوميات .... ولن تتمكن الدولة التى ستنضم مثلا فى منظمة التجارة العالمية .. ان تكون لها السيادة الأقتصادية فى أنظمتها او تشريعاتها ..
وهذا من الفروق بين مفهوم العولمة الأقتصادية ... والأقتصاد الدولي .. لأن مفهوم الأقتصاد الدولى يركز على علاقات اقتصادية بين دول ذات سيادة .. وقد تكون هذه العلاقات منفتحة جدا فى حقول التجارة والأستثمارات المباشرة وغير المباشرة .... ولكن يبقى للدولة دور كبير فى أداراتها وفى أدارة اقتصادها ..
هناك من سأل عن هل بالأمكان تجنب العولمة ؟؟ اقتصاديا ,؟
حاليا معظم المجتمعات تقع فى نطاق العولمة ... استخدامنا لشبكة الأنترنت الان هو من نتائج العولمة ..
فالعولمة فى جوانبها التقنية الطبية والأنجازات العلمية فى العلوم وتسخير العلم لخدمة البشرية فى الزراعة فى الصناعة .. الخ يمكن اعتباره ايجابيات العولمة ...
ولكن الرفض لها يتركز حتى لدى المجتمعات الغربية الأوربية او دول امريكا اللآتينية التى تعانى اقتصادياتها من تخلف ..
ينطلق من ان الجانب الأقتصادى هو الخطر القادم .. لأن العالم هوسوق مفتوح للتجارة الدولية .. والأسواق الوطنية أصبحت ساحة تتصارع الشركات العالمية الضخمة _ التى تبلغ ميزانية واحدة منها فقط ما يماثل ميزانية 5 دول فى عالمنا العربى ___

هنا نجد ان هذه الشركات العالمية بنماذجها المختلفة سواء كانت تتبع النموذج الأمريكى أو اليابانى أو ألأوربى أو ألصينى , ولكل منهم هدف المحافظة على البقاء . والبقاء لا يكون الا للأقوى وللشركات ذات المشاريع الضخمة والقوية , والعالمية , التى ترغب فى مواجهة واستغلال الفرص فى الأسواق الأخرى ,

أما الشركات التى لا ترغب فى العولمة ولا تملك القدرة على مواجهة التحديات واستغلال الفرص ,, فسوف يتم ابتلاعها من قبل الشركات العالمية ....

من هذا نجد ان العولمة هى فى صالح من يملك القوة المالية ,, وليس فى صالح الجميع ,,,,,,
هناك من يرى ان ما يسمى ب(العولمة) ينبغى ان يسمى ( امركة ) حيث ان الذى يسيطر على قرارات المنظمات السياسية والأقتصادية والاجتماعية الدولية هى الولايات المتحدة الأمريكية , فصوتها هو الأعلى وماتمليه ينفذ , كما ان الثقافة الأمريكية , هى الأقوى والأسرع انتشارا فى العالم من خلال السلع الأستهلاكية
والثقافات والاداب والفنون والأفلام والأعلانات والنمط الأمريكى فى الملبس وانتشار الأطعمة السريعة التى اصبح انتشارها حاليا رمزا لأنتشار النمط الأمريكى ( محلات ماكدونالد خير مثال ) ........
ان الشركات الأمريكية سواء الأعلانية والتسويقية والتجارية تهيمن على التسويق العالمى ..... فهى تصنع الأذواق والميول , وتقولب الثقافات بما يتلائم مع المنتجات وانماط العيش الأمريكية ..
حتى اللغة السائدة الان هى اللغة الأنجليزية وهناك توجه لأستمرار انتشارها .
مما دفع فرنسا للحفاظ على لغتها الأم ....على اصدار قانون يمنع استخدام اللغة الأنجليزية ويحافظ على لغتها الفرنسية ,,,,,
اما نحن هنا فى مجتمعاتنا العربية فلدينا ( شغف ) بالتقليد .. فهاهى بعض المؤتمرات التى تنفذ فى مجتمعنا هنا او فى بعض دول الخليج ,,, تجعل لغة المؤتمر هى اللغة الأنجليزية .. 111111

لهذا اردت القول ان العولمة بانتشارها الثقافى وسلطتها الأقتصادية ,,, لايمكن تجنبها او عدم الوقوع تحت تاثيرا تها المختلفة ,,,,,
نحن نستفيد من العولمة العلمية وانجازاتها الصحية والتعليمية والتقنية ,,
ونتضرر من آثارها الثقافية والأقتصادية السيئة ,,
ولسنا فى موقع القدرة على المواجهة بالقوة نفسها التى تنفذها آليات العولمة
الا اذاكان هناك ارادة قوية لأستثمار الموارد المادية فى المجتمعات الأسلامية
فيما يصب فى صالح العالم الأسلامى ,,,,
الأخوة والأخوات قراء شبكة الفجر الأفاضل ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وشكرا للترحيب وللمشاعر الجميلة التى اعتز بها ..
أسئلتكم عديدة ومتنوعة ومهمة جدا جدا ..
ولهذا كما ذكرت سابقا ,, ان تقبلوا اعتذارى عن الأجابة المنفردة ولكن الأجابة الشاملة .. ستجيب عن معظم الأسئلة ..

لقد كتبت مقدمة توضح ان الحضارة الأسلامية كانت ( عولمة ) ولكنها من نوع لم يتكرر .. فقد كان من أبرز غايات الرسالة ألأسلامية ( توحيد العالم ) فى ظل الأسلام أى ( عولمته اسلاميا ) ..
فما حدث فى تلك المرحلة المضيئة انه ولأول مرة فى التاريخ تنصهر الحضارات الآسيوية الشرقية والحضارات الأوربية الغربية القديمة من أغريقية ورومانية بعناصرها المختلفة فى الأطار الجامع للحضارة الأسلامية المتوسطة بين شرق وغرب والتى كانت بمعيار عصرها حضارة عولمة بامتياز ...
لم تكن العولمة الأسلامية فى تلك المرحلة قهرا لبقية الحضارات بل كانت مدا ثقافيا استوعب باقى الحضارات ,, وحافظ على هويتها الثقافية بعد أن أصلها ب(قيم الأسلام ) لخدمة البشرية وخدمة الأنسان وليس قهره ...

ولهذا اذا كان هناك نظام عالمى سيعيد الحقوق للمستضعفين فى الأرض ,, والذين هم فى مقياس العولمة المعاصرة ( عالة على المجتمع )) !!!

لن يكون الا بالعودة الى بناء الأنسان المسلم ,, وتضافر الجهود الأسلامية فى المجتمعات الأسلامية اقتصاديا وثقافيا ,, وعلى كل المستويات الفردية والجماعية ..

اما الآثار الأجتماعية للعولمة المعاصرة .. فيمكن تلخيصها فى الآتى على سبيل المثال وليس الحصر ::
--- ان معالم هذه الآثار تتحدد من خلال مؤتمرات دولية الغرض منها تأطير الأنماط السلوكية الشاذة التى تتعارض مع الفطرة الأنسانية ,, ونشرها ... بل والتسلل لأحتواء موارد الدول الفقيرة واستغلالها لصالح المؤسسات المالية الغربية ... على سبيل المثال : المؤتمر العالمى للسكان والتنمية فى القاهرة فىعام 1994م وفى عام 1995م عقد مؤتمر بكين . وفى عام 1996م عقد مؤتمر الأيواء البشرى فى اسطمبول فى تركيا ..
هذه المؤتمرات اشرفت عليها الأمم المتحدة .. وكانت الشعارات التى تحيط بها هى ( تحسين أوضاع العالم الأقتصادية والتجارية والعمرانية والأجتماعية ...
ولكن حقيقة الأمر خلاف ذلك .. لأن تنفيذ ماتسعى اليه توصيات واتفاقيات هذه المؤتمرات التى ( يتم التوقيع) عليها من قبل الدول المشاركة .. سيؤدى لاحقا الى تأطير السلوك الأجتماعى ... واستبعاد الجوانب الأخلاقية فى السلوك الأقتصادى ,,, مما يؤدى الى تعميق الفجوة بين الأغنياء وزيادة فقر الفقراء وخصوصا فى مجتمعاتنا الأسلامية ..

أما تأثير هذه المؤتمرات فى مجال الأسرة ,, فالمحاولات مستمرة للأخلال بدورها فى المجتمع .. وذلك من خلال تغيير دورها ... وتعديل او ألغاء مفهوم العلاقة الزوجية ... وخير نموذج يوضح هذا التوجه والسياسات هو الآتى ::

** اعتبار الأسرة والأمومة والزواج من أسباب ( قهر المرأة ) !!!!
** اغفال او التقليل من دور الزوجة والأم داخل بيتها .. ووصف ذلك الدور بأنه غير مهم وغير مدفوع الأجر ...
** تم الغاء مفهوم العلاقة الزوجية فى بنود هذه الأتفاقيات .. واختفت كلمة ( الزوج ) وحل محلها الزميل او الشريك !!!

والحقوق الأنجابية حقوقا ممنوحة للأفراد والمتزوجين على السواء ..
وانجاب الأطفال لايشترط ان يكون ضمن العقوط الشرعية للزواج ..
وهو ما نشاهده الآن فى العالم الغربى من احتفال بعضهم بالزواج بعد انجابهم ابنا ء غير شرعيين ... بسنوات طويلة ..
*** لم تدرج كلمة الأمومة فى بنود هذه المؤتمرات سوى (6 مرات) فقط !!
لأن الأتجاه القادم هو اعلاء المفهوم الجديد للأسرة .. والتى يطلق عليه ا ( تعدد اشكال الأسرة ) تمهيدا لأشاعة زواج الشاذين وتمكينهم من الحصول على مسمى ( اسرة ) !!

** ظهر مصطلح جديد فى ثقافة العولمة التى تدعمها هذه الأتفاقيات .. يسمى ب ( استبطان المصطلح ) فالشذوذ الجنسى مثلا يطلق عليه مسمى ( ميل جنسى ) او ( تفضيل جنس ) ..وتداول هذا المصطلح بهذه الكيفية يبعده عن المدلول الأخلاقى والشرعى الذى له أهميته فى النسق الثقافى الأجتماعى للمجتمعات الأسلامية ..
والخطر هنا يكمن فى ان تسمية الفعل الشاذ بهذا المسمى ( المحايد كما يقال )
سيرتقى بأى اجراء قانونى سيستخدم بعد ذلك لأى محلربة لهذا الشذوذ ..
وسيعتبر كل حساب ضد الشاذ يدخل فى مفهوم ( تمييز ضد ) وهو ما يطلق الآن لكل حادث فى مجتماتنتا الأسلامية ,

** الأتجاه نحو التشكيك بأحكام الشريعة الأسلامية المتعلقة بقضايا المراة من زواج وطلاق , وميراث , وحضانة , وقوامة الرجل , وتعدد الزوجات .. ,,

** ايضا استنفار ارغبات نحو الأستهلاك اللامحدود فى مستحضرات التجميل .. والأزياء ,, وتوظيف 0 جسد المرأة ) لتسويق السلع بكل أنواعها ..
وهذا الأتجاه الأستهلاكى سوف يؤثر على ميزانية الأسر و واقتصادها ..

الآثار الثقافية للعولمة .... يتبع
كيف نواجه العولمة ؟؟
اجابة هذا السؤال مهمة وان كانت ليست بسيطة .. اذ ان عملية المواجهة الا بعد تحقيق بناء متكامل للذات الأسلامية على المستوى الفردى والجماعى ..
وهذه العملية لن ينهض بها الأفراد وحدهم .. وانما لا بد من مؤسسات قوية تستنهض الهمم وترتيب الأولويات تتمتع بقوة مادية وبشرية .. وتوحد فى الصف العربى والأسلامى لتتمكن هذه الأمة المسلمة من الأداء المؤثر المصحح ..
ولكن يمكن لنا كمؤسسات وجماعات تهتم بالأصلاح ان نقترح الآتى :
__ لابد من تعزيز دور الأسرة المسلمة لمواجهة التحديات والآثار السلبية للعولمة .. عن طريق تربية الأبناء تربية اسلامية نحافظ فيها غلى القيم الدينية والثقافية الأسلامية ..
ولا بد من ايفاء المرأة المسلمة حقوقها كاملة .. وتنويرها بهذه الحقوق .. وضرورة الأهتمام بقضاياها .. حتى لاتبحث عن البديل فيما يطرح على الساحة الغربية من أفكار وتوجهات بل وتناقض المبادئ الأسلامية ,,

__ لابد من احداث نقلة نوعية للأنظمة الأدارية فى مختلف المؤسسات الرسمية والأجتماعية فى مجتمعنا تصحح الخلل الأدارى ,, خصوصا ان المرحلة القادمة تتطلب امتلاك المعرفة التكنولوجية والمعلومة الأحصائية والشفافية ,, واستشعار المسؤولية الدينية والأجتماعية فى الأداء ..

__ لابد من تعزيز الأتجاه السلوكى للقيم الأسلامية .. لمواجهة هذه المشكلات التى تعانى منها الأسرة والمدرسة من جراء طغيان المد الفضائى والغزو الأعلامى الذى يستثير الغرائز ويشجع على الأنحرافات الفكرية والسلوكية ..

++++ باختصار لابد من تضافر الجهود الأسلامية على استعادة الوعى بالهوية الأسلامية ,, وتقوية الأقتصاد الأسلامى خصوصا فى هذه المرحلة من الهجمة الشرسة على المسلمين ...
كما انه مهم الأستغادة من التقنية والعلوم لدى الغرب .. والعمل باخلاص ويقين اننا سنحقق ما نريد ,, لأننا نمتلك الأرادة والمال ولكن تنقصنا الهمة على البدء ..

نعم نحن الأفراد قد لانملك قوة التغيير الشامل ,, ولكن لننظر ماذا يقدم الطفل الفلسطينى للدفاع عن أرضه ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍....,,,,,,
.. لكل قراء شبكة الفجر ,, تحياتى وللمسؤولين وللأخت ( أخت المجاهد )و بنت الرسالة ), ( واشر اقة الأمل ),, وللجميع جزيل الشكر والمعذرة ان كان هناك أى تقصير .. ( فهى التجربة الأولى ) ان اكون ضيفة فى منتدى الكترونى ..

ويهمنى تواصلكم دائما ,,,,
الأخوة والأخوات الكرام .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

العلاقة بين العولمة والعلمانية .....
بما ان العولمة كانت وليدة الحضارة الغربية المادية ... وهذه الحضارة قامت وتأسست على أسس علمانية تستبعد الدين عن الدولة ,, منذ فصل الكنيسة عن الدولة .. فيما اطلق عليه حينها ( عصر التنوير ) ..
والعلمانية بأختصار تقوم على نقيض ( اللاهوتية التى كانت تؤمن بسلطة الكنيسة .. فى المجتمعات الغربية ...
حاليا نجد ان التيار العلمانى يتغلغل فى 0 الجهات الرسمية فى عدد من الول الأسلامية والعربية ..مثل المؤسسات التشريعية , وزارات الأعلام , والتعليم ,, لأن هذه الجهات هى التى تحمل مسؤولية رسم السياسية الداخلية والخارجية للدولة .. ,, بما يحقق الأهداف والغايات الكبرى للمزيد من استبعاد الدين عن انظمة الدولة ,,, وحصره فقط فى المسجد ...
بالطبع هناك فريق مايطلق عليهم ب ( النخبة العلمانية ) التى تتولى تشويه مفاهيم الدين الأسلامى اذا كنا سنتحدث عن مجتمعاتنا العربية والأسلامية ..ولا تكتفى هذه الفئة بالتشويه .. بل تعمل على هدم القيم الأسلامية .. واحلال المفاهيم والقيم العلمانية بدلا منها ..
اذن يمكن القول ان العولمة كنظام عالمى يستمد مقوماته من العلمانية .. سواء فيما يخص الأقتصاد او الثقافة .. او السياسة .. او التشريعات الأجتماعية ...
اهم الكتب التى ناقشت العولمة هى :
فخ الولمة ,, من تأليف هانس بيتر مارتين , وهارالد شومان من اصدار عالم المعرفة رقم 238 __ من الكويت
++ العولمة رؤية اسلامية من تأليف كلمل ابوصقر من دار الوسام _ بيروت
++ العرب والعولمة لمجموعة من المؤلفين .. من اصدار مركز دراسات الوحدة العربية فى بيروت .. ولكن بعض المشاركين ممن يؤمن بالتيار العلمانى ..
++ الأسلام والعولمة ... من تأليف عدد من الكتاب ,,, الدار القومية العربية
++ العولمة النظرية الأجتماعية والثقافية الكونية ,, من تأليف رونالد روبرتسون .. المشروع القومى للترجمة ..
++++ العولمة من يربى الآخر ,,, من اصدارات مجلة المعرفة .. رقم (7) ,, وهى المجلة الصادرة من وزارة المعارف __ الرياض
اما انا فليس لدى كتاب عن الموضوع ولكن هناك عددا من المحاضرات ,, وقريبا ان شاء الله سأقوم باصدار كتاب عن العولمة وآثارها الأجتماعية على المجتمع المسلم ..
الحاقا لما سبق ان كتبته عن العولمة ....
سأذكر رأيا للدكتور حسن الهويمل يؤكد فيه ان مشروع العولمة هو مشروع غربى صرف,, يجن ان نعىجيدا سوابقه ( الصليبية ) و ( النابليونية ) و ( الأستعمارية ) .. ومن ثن نقطع بأنه مصطلح لا جديد فيه أ كثر من أعادة ترميم وهيكلة ,, وهو بدأ اقتصاديا وشاع ثقافيا ,, وانطمست معالمه حين عومه المتسرعون .
وهو يرى ان رفض العولمة او القبول بها يرتبط بخطاب حضارى متمكن يتحاشى غير الممكن , وغير المجدى ...
اما السفير الأمريكى فى المغرب ,, فقد وجه خطابا طويلا فى المعهد العالى للدراسات بالدار البيضاء فى مارس قبل عامين ,,فى المغرب ليوضح لهم فوائد العولمة للمغرب والعالم الثالث ..


قال : العولمة ليست سياسة ابتكرت فى البيت الأبيض ,,, ولا يوجهها لا بل كلينتون ولا بل جيتس _ امبراطور الكمبيوتر واغنى اغنياء العالم ___..وليست عقيدة مثل الشيوعية ,, كما انها ليست مؤامرة تستهدف اثراء أى شخص أو افقار آخر ...
ويسترسل فى خطابه الطويل فى محاولة اقناع المغرب ان العولمة هى لصالح كل الشعوب فى مغالطات عديدة ... وضحت الأحداث التالية لذلك الخطاب والحالية _ بعد احداث سبتمبر _ ان العولمة هى الوجه الجديد للأ حتلال الأقتصادى والغزو الثقافى ,, الذى رفض حتى من الدول الغربية ..

ومن ما ذكره السفير الأمريكى عن الثمن الى تفرضه العولمة ,, والمتمثل فى ( أفكار جديدة ,,تغيير سريع الوتيرة ,, أفكار غير مألوفة , اقتصاد يحركه القطاع الخاص عوضا عن اقتصاد تضع خططه الجكومة .. وسيكون هناك تعطيل اقتصادى وتغييرات اجتماعية تنشا حينما يتكيف الأقتصاد والمجتمع ليصبح أكثر تنافسا فى السوق العالمية ,,وكل هذه المسائل تواجهها جميع الدول فى حقبة العولمة ...

من هذه العبارات فقط نتأكد ان ما يتم حاليا فى معظم مجتمعاتنا من تغييرات وأفكار وأنظمة .. هى تجسيد هذه الأفكار ,,
وخير مثال لها ملينشر من افكار واقتراحات فى صحفنا من التيار غير المنضبط عقديا .. تهاجم المتدينين او هيئة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ,,,او حتى تقديم التبرعات الماليه الضخمة للعد و الصهيونى عبر آخرين .. كنوع من تيسير المصلحة الخاصة !!!
وهنا عبارات أخرى للسفير :( الجميع يريدون منافع العولمة وهى : الرخاء الأقتصادى ,, وفرص العمل ,, الوصول الى المعلومات ,, وفرص النمو .. ولكن فى المغرب هناك كما فى العديد من الدول ثمة ريبة هائلة حيال أثمان العولمة ..

وهى : فقدان الهوية الثقافية , وهيمنة الولايات الأمريكية المتحدة والقوى المتعددة الجنسيات .. وفقدان الأمن الأقتصادى ..
ولكنه يطالبهم بعدم الأفراط فى الحذر !!!!! لأن هذا الأفراط سيؤدى الى فقدان المغرب فرصته فى التعامل مع العولمة ..
ويعترف ان التغيرات الجبارة فى الأقتصاد العالمى والتهافت على التكنولوجيات الجديدة وانتشار المعلومات والأتصالات .. كل هذا سيؤدى الى ظهور قضايا تمس جوهر الهوية والأخلاق والقيم ..
ومن اغرب ماذكره السفير هو استشهاده بوجود ( مطعم ماكدونالد ) فى المغرب نموذجا لثقافة العولمة ,, وان هذا المطعم فى شهر رمضان قد قدم ضمن وجباته ( افطار رمضان ) !!!!!!
سأترك لكم التعليق !!!!!
ما يهمنا الآن هو ان مواجهة الآثار السلبية للعولمة ثقافيا واجتماعيا واقتصادايا ..
ستعتمد علينا جميعا ( افرادا وجماعات ومؤسسات وأنظمة ) ,,

و لست مع الأخ بن جرسان فى ان الأصلاح من الأعلى فقط ,, انا أعتقد ان الأصلاح من كل الأتجاهات ,, بالطبع هو سيأخذ قوة وتسريع فى النتائج ,, اذا كان من سياسات الدولة ,,,,
ولكن دعونا نبدأ من الأسرة ونسهم فى اعادة دورها التربوى ,, وهذا يعنى ان تتحمل ألأم دورها الحقيقى فى التربية وعدم اسناد هذه المهمة الأساسية للخدم !!
والأب لابد من اعادة دوره التربوى والأسرى الى موقعه الأصلى ,,, فالأنشغال بالعمل وكسب الرزق لا ينبغى ان يكون على حساب الأسرة والأبناء ..
المدرسة عليها عبء جوهرى فى الأستمرار فى التربية والتعليم ,, ولابد من فرض هذا التوجه وعدم الأستهانة به ,, او السماح بالخروج عنه بأى شكل .. وتحت أى مسمى ...
هذه الآراء تضم الى ماسبق ان كتبته عن دور المال العربى والأقتصاد الأسلامى ,, فى مواجهة الجانب الأقتصادى للعولمة ....
...
من سأل عن دور علم الأجتماع فى المواجهة الأجتماعية .. الأجابة هى :
ليس علم الأجتماع فقط بل كل العلوم ( الثقافة الأسلامية , علم النفس . علم الكمبيوتر ووسائل الأتصالات ) على الجميع مهمة التوجيه ونشر المعلومة _ مثل هذه الندوة الآن __ كما انه مهم الأكثار من محاضرات التوعية بالعولمة وآثارها السلبية على المجتمع لتجنبها ومواجهتها ,, وايضا الأستفادة من ايجابياتها ..
......
لنا فى تجربة اليابان خير دليل كما ذكر ذلك المشارك najee
اما الأخت نفيسة التى تتساءل عن العلاقة بين احداث سبتمبر ومن قام بها وانهم ربما يكونون من معارضى العولمة ..
من يعارض العولمة ,, هم من الأمريكان والأوربين .ومواطنى امريكا اللاتينية .. وليس العرب وامسلمين فقط ,, لأنهم يرفضون القهر والظلم فى مختلف اشكاله ..
""""""""" """""""""
د. عبد القادر الأهدل ,,
العولمة الغربية تهدف بالدرجة الأولى ضرب الهوية العقدية لدى المسلمين .. وتستخدم لذلك مع من يساندها ,,, الأقنعة العديدة من المؤتمرات والأتفاقيات التى يتم من خلال التوقيع عليها او الوقوع فى شبكة تمويلها لعدد من المشاريع التى يسمونها تنموية ,,,
""""""""""""
الباسم الحزين ,, نعم القوة هى الدين الأسلامى ... ولهذا لابد من العودة الحقيقية لتنفيذ تعاليمه وتشريعاته التى تناقض تماما قوانين هذه العولمة ...
"""""""""""""
السهم المكسور ....
العولمة ليست الفساد ,, ولكن نموذجها الثقافى السائد سواء من خلال الأفكار المنحرفة ,, والنموذج المستشرى فى الملابس ,, والأتجاه نحو الفن والرقص والغناء الهابط ,,,الخ جميعها تسهل الفساد .. ناهيك عن مؤامراتهم حول الأسرة الذى سبق ان ذكرته ,,
لأن العولمة فى جانب آخر هى انتشار العلم والتقدم الصحى وسهولة الوصول الى المعرفة ..
:::::::::::""""""""""""""""
للجميع التقدير والمودة ,, ومرة أخرى المعذرة لأى تقصير ,,,
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,,,,
""""""""""""""""""""
والله أسأل ان ينصر المجاهدين فى سبيله فى كل مكان .. فهاهم الفلسطينيون فى هذا اليوم كما هم دائما واقعين تحت الأحتلال الصهيونى ,,, وتطاردهم ( الخنازير ) فى المسجد الأقصى وفى الشوارع , والمنازل ,,,
ونحن لانملك سوى الدعاء ........... اللهم انصرهم .. آمين , آمين , آمين




أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


مواضيع متشابهة مع: بحث عن آثار العولمة على تنمية المجتمع المسلم ، بحث علمى كامل جاهز عن آثار العولمة على تنمية المجتمع المسلم
بحث عن السنة النبوية وتوجيه المسلم إلى الصحة النفسية ، بحث علمى كامل جاهز عن السنه النبويه وتوجيه المسلم إلي الصحه النفسيه من قسم أبحاث علمية وثقافية
بحث عن تنمية المجتمع من المنظور الاسلامى ، بحث علمى كامل جاهز عن تنمية المجتمع من المنظور الإسلامي من قسم أبحاث علمية وثقافية
بحث عن تنظيم المجتمع من المنظور الإسلامى ، بحث علمى كامل جاهز عن تنظيم المجتمع من المنظور الاسلامي من قسم أبحاث علمية وثقافية
بحث عن العدل والمساواة فى المجتمع 2019 مقال علمى كامل بالعناصر بالتنسيق جاهز للطباعة word من قسم أبحاث علمية وثقافية
بحث عن التنمية الاجتماعية من المنظور الاسلامى ، بحث علمى كامل جاهز عن تنمية المجتمع من المنظور الإسلامى من قسم أبحاث علمية وثقافية

الساعة الآن 12:36 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواد المنشورة في منتدي المصطبة لا تُعبر بالضرورة عن وجهة نظر القائمين على الموقع ولكنها تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.