العودة   منتديات المصطبة > الطريق إلى الله > القسم الإسلامى العام

القسم الإسلامى العام خاص بالمواضيع الإسلامية العامة المكتوبة التى لا تحتوى على صوتيات ومرئيات دينية

قصص وعبر

كاتب الموضوع: زهرة الكاميليا، فى قسم: القسم الإسلامى العام


1 
زهرة الكاميليا


عليك أن تجمع ريش الطيور ... أو تمسك لسانك

ثار فلاح على صديقه وقذفه بكلمة جارحة، وما إن عاد إلى منزله، وهدأت أعصابه، بدأ يفكر باتزان: كيف خرجت هذه الكلمة من فمي؟! سأقوم وأعتذر لصديقي

بالفعل عاد الفلاح إلى صديقه، وفي خجل شديد قال له: أنا آسف فقد خرجت هذه الكلمة عفوا مني، اغفر لي وتقبل الصديق اعتذاره، لكن عاد الفلاح ونفسُه مُرّة، كيف تخرج مثل هذه الكلمة من فمه لم يسترح قلبه لما فعله..
فالتقى بشيخ القرية واعترف بما ارتكب، قائلا له: أريد يا شيخي أن تستريح نفسي، فإني غير مصدق أن هذه الكلمة خرجت من فمي قال له الشيخ: إن أردت أن تستريح إملأ جعبتك بريش الطيور، واعبر على كل بيوت القرية، وضع ريشة أمام كل منزل في طاعة كاملة نفذ الفلاح ما قيل له، ثم عاد إلى شيخه متهللاً، فقد أطاع.
قال له الشيخ: الآن إذهب اجمع الريش من أمام الأبواب عاد الفلاح ليجمع الريش فوجد الرياح قد حملت الريش، ولم يجد إلا القليل جدا أمام الأبواب، فعاد حزينا عندئذ قال له الشيخ: كل كلمة تنطق بها أشبه بريشه تضعها أمام بيت أخيك، ما أسهل أن تفعل هذا؟! لكن ما أصعب أن ترد الكلمات إلى فمك.
إذن عليك أن تجمع ريش الطيور.. أو تمسك لسانك.


تذكروا قول الله تعالى: ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد.



2 
زهرة الكاميليا


حكاية نسر

يُحكى أن نسرا كان يعيش في إحدى الجبال ويضع عشه على قمة إحدى الأشجار، وكان عش النسر يحتوي على 4 بيضات، ثم حدث أن هز زلزال عنيف الأرض فسقطت بيضة من عش النسر وتدحرجت إلى أن استقرت في قن للدجاج، وظنت الدجاجات بأن عليها أن تحمي وتعتني ببيضة النسر هذه، وتطوعت دجاجة كبيرة في السن للعناية بالبيضة إلى أن تفقس. وفي أحد الأيام فقست البيضة وخرج منها نسر صغير جميل، ولكن هذا النسر بدأ يتربى على أنه دجاجة، وأصبح يعرف أنه ليس إلا دجاجة، وفي أحد الأيام وفيما كان يلعب في ساحة قن الدجاج شاهد مجموعة من النسور تحلق عالياً في السماء، تمنى هذا النسر لو يستطيع التحليق عالياً مثل هؤلاء النسور لكنه قوبل بضحكات الاستهزاء من الدجاج قائلين له: ما أنت سوى دجاجة ولن تستطيع التحليق عالياً مثل النسور، وبعدها توقف النسر عن حلم التحليق في الأعاليً، وآلمه اليأس ولم يلبث أن مات بعد أن عاش حياة طويلة مثل الدجاج.


أنك إن ركنت إلى واقعك السلبي تصبح أسيراً وفقاً لما تؤمن به، فإذا كنت نسراً وتحلم لكي تحلق عالياً في سماء النجاح، فتابع أحلامك ولا تستمع لكلمات الدجاج (الخاذلين لطموحك ممن حولك!) حيث أن القدرة والطاقة على تحقيق ذلك متواجدتين لديك بعد مشيئة الله سبحانه وتعالى . واعلم بأن نظرتك الشخصية لذاتك وطموحك هما اللذان يحددان نجاحك من فشلك!

لذا : فاسع أن تصقل نفسك، وأن ترفع من احترامك ونظرتك لذاتك فهي السبيل لنجاحك، ورافق من يقوي عزيمتك .


3 
زهرة الكاميليا


العجوز والعقرب


جلس عجوز حكيم على ضفة النهر . .وراح يتأمل في الجمال المحيط به ويتمتم بكلمات.. وفجآة لمح عقرباً وقد وقع في الماء .. وأخذ يتخبط محاولاً أن ينقذ نفسه من الغرق ؟!



قرر الرجل أن ينقذه .. مدّ له يده فلسعه العقرب .. سحب الرجل يده صارخاً من شدّة الألم .. ولكن لم تمض سوى دقيقة واحدة حتى مدّ يده ثانية لينقذه.. فلسعه العقرب .. سحب يده مرة أخرى صارخاً من شدة الألم .. وبعد دقيقة راح يحاول للمرة الثالثة ..



على مقربة منه كان يجلس رجل آخر ويراقب ما يحدث ؟؟ فصرخ الرجل: أيها الحكيم، لم تتعظ من المرة الأولى ولا من المرة الثانية .. وها أنت تحاول إنقاذه للمرة الثالثة؟



لم يأبه الحكيم لتوبيخ الرجل .. وظل يحاول حتى نجح في إنقاذ العقرب .. ثم مشى باتجاه ذلك الرجل وربت على كتفه قائلاً: يا بني .. من طبع العقرب أن "يلسع" ومن طبعي أن "أُحب واعطف" فلماذا تريدني أن أسمح لطبعه أن يتغلب على طبعي ?



الحكمة:

عَآمِل آلنَآس بطبعِكْ لآ بآطبآعهِمْ ، مَهْمَآ كَآنوآ ومهمآ تعدَدَت تصرفآتهمْ آلتيّ تجرحكْ وتُؤلمكْ في بعضْ آلآحيّآن ،


ولآ تَآبَه لتلكْ آلآصْوَآت آلتي تعتليّ طَآلبة منكْ آن تتْرك صفَآتكْ آلحسنةْ لإن آلطرفْ آلآخرْ لآيستحقْ تصرفَآتك آلنَبيلة؟


احتفظ بأخلاقك و صفاتك الطيبة لأنها كنزك الذي يثمنك به الغير.


4 
زهرة الكاميليا

الفاتــــــــورة

من روائع الشيخ عماد الجنابى يرويها لكم
: رجـل عمـره 70 عـاما ،
عـانى من مشكلة عـدم التبـول لعدة ايـام ،
وبعد ازديـاد الألم زار طبيـب وأقتـرح عليـه ان يعمل عمليـة في المثـانة
ووافق الرجـل على الفـور للتخـلص من الألم الرهيب الناتج عن احتباس البول
وبعد نجـاح العمليـة حضـر الدكتـور الى المريـض وأعطاه بعض الأدوية وكتـب له الخـروج مع فـاتـورة المستشفى ،
وعندمـا نظـر لها الرجـل بدأ في البكـاء..
فقـال له الطبيب: اذا كانت الفـاتورة باهظـة السعـر عليـك فمن الممكن ان نعمـل لك تخفيـض ينـاسبك,
قـال الرجـل: ليس هذا مايبكيني, مايبكيني هو ان الله أعطاني نعمـة التبـول 70 عـام ولم يرسـل لي فـاتورة مقـابل ذلـك !!!

* كم انت كريـم يا الله..
تنعم على عبـادك ولا نـدرك نعمــك الا بعد أن نفقـدها..!
* لا تنس شكر نعـم الله عليـك التي لاتعـد ولا تحصى
قال تعالى :

( وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ )

لا تنسونا من الدعاء .



5 
زهرة الكاميليا

( وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الإنسان لظلومٌ كفار )

اللهم لك الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك


7 
زهرة الكاميليا

اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمير روما  مشاهدة المشاركة
جزاكِ الله خيرا ياترى حضرتك هتكملى الموضوع ولا هو كده انتهى

جزانا وإياكم ، لم ينته الموضوع : فالقصص ذات العبر لا نهاية لها .
شكرا على المتابعة .


8 
زهرة الكاميليا

ولكم في الموت عبره ....

شاب يبلغ من العمر سبعة عشر عاماً .. كان في المسجد يتلو القرآن .. وينتظر إقامة صلاة الفجر ..
فلما أقيمت الصلاة .. رد المصحف إلى مكانه .. ثم نهض ليقف في الصف .. فإذا به يقع على الأرض فجأة مغمى عليه .. حمله بعض المصلين إلى المستشفى .. يقول الدكتور الجبير الذي عاين حالته :
أُتي إلينا بهذا الشاب محمولاً كالجنازة .. فلما كشفت عليه فإذا هو مصاب بجلطة في القلب لو أصيب بها جمل لأردته ميتاً نظرت إلى الشاب فإذا هو يصارع
الموت .. ويودع أنفاس الحياة .. سارعنا إلى نجدته .. وتنشيط قلبه .. أوقفت عنده طبيب الإسعاف يراقب حالته .. وذهبت لإحضار بعض الأجهزة لمعالجته .. فلما أقبلت إليه مسرعاً .. فإذا الشاب متعلق بيد طبيب الإسعاف .. والطبيب قد الصق أذنه بفم الشاب .. والشاب يهمس في أذنه بكلمات.. فوقفت أنظر إليهما .. لحظات.. وفجأة أطلق الشاب يد الطبيب .. وحاول جاهداً أن يلتفت لجانبه الأيمن . . ثم قال بلسان ثقيل : أشهد أن لا إله إلا الله .. وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .. وأخذ يكررها .. ونبضه يتلاشى .. وضربات القلب تختفي.. ونحن نحاول إنقاذه.. ولكن قضاء الله كان أقوى.. ومات الشاب.. عندها انفجر طبيب الإسعاف باكياً.. حتى لم يستطع الوقوف على قدميه.. فعجبنا وقلنا له : يا فلان .. ما لك تبكي.. ليست هذه أول مرة ترى فيها ميتاً..


لكن الطبيب استمر في بكائه ونحيبه.. فلما .. خف عنه البكاء سألناه : ماذا كان يقول لك الفتى ؟ فقال : لما رآك يا دكتور .. تذهب وتجيء .. وتأمر وتنهى.. علم أنك الطبيب المختص به .. فقال لي : يا دكتور .. قل لصاحبك طبيب القلب.. لا يتعب نفسه.. لا يتعب.. أنا ميت لا محا له.. (( والله إني أرى مقعدي من الجنة الآن )) .. الله أكبر ..
{ إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا
بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ * نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ * نُزُلاً مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ } ..

ولما سؤل والده عن حاله قال : إ بني هذا ما كان يفوته الصف الأول في المسجد ، ابني هذا هو الذي كان يوقظنا لصلاة الفجر ، بني هذا كان ملازم لحلق تفيض القرآن ، إ بني هذا كان في الصف الثاني ثانوي علمي وكان تقديره امتياز . هذا هو الفرق بين المطيع والعاصي .. والفرق الحقيقي يتبين ..
{ يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ * وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ * وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ * لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ
يُغْنِيهِ * وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ * ضَاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ * وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ * تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ * أُولَئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ } ..

سبحان الله العظيم....!!! لا إله إلا هو سبحانه......ولكم في
الموت عبره وعظه ولكن من يتعظ.... ما شاء الله عسى أن يختم لي ربي بمثل ما ختم له.. ونسأله أن يتقبل ضحايا تفجيرات سيناء عنده من الشهداء ....


9 
زهرة الكاميليا

لم يصلي لله ركعة

هذه جنازة لشاب وسيم جدا مات بالسكتة القلبية .. ينزل شقيقه الملتزم القبر يضعه في لحده ودموعه تنحدر على خديه كم هي صعبة تلك اللحظة .. يكشف عن وجه أخيه فتجف دموعه وتتملكه الرهبة ماذا أرى مستحيل أن يكون هذا أخي يسرع في دفنه و يقف لتلقي التعازي ولكنه لم يكن حاضر القلب و الفكر النساء كلهن يبكين شبابه إلا واحدة إنها زوجته يرن جرس الهاتف ثم تطلب إحدى السيدات من الزوجة التحدث مع أخ زوجها .. الأخ : عظم الله أجرك .. الزوجة ببرود : أجرنا وأجرك .. الأخ ( بعد أن لاحظ هذا البرود) هناك أمر غريب حدث في المقبرة وأريد تفسيرا له منك .. الزوجة : ماذا حصل ؟ الأخ: عندما كشفت عن وجه أخي وجدته يشبه وجه يصمت الزوجة باستعجال : وجه ماذا أخبرني ..!؟؟! الأخ : كان وجهه يشبه وجه الكلب هل لديك تفسير ؟؟ الزوجة : أخوك لم يصلي لله ركعة ولم يتقبل مني النصح بل كان يضربني إن نصحته والأهم من ذلك أنه كلما سمع الأذان صرخ مستهزئا : أسكتوا ذلك الكلب !! .

لا حول ولا قوه إلا بالله العلي العظيم اللهم ارزقنا حسن الخاتمة ...



10 
زهرة الكاميليا


ولم ينزل معه أحد


انظر ماذا فعل الزوج في هذا الموقف عند نقطه التفتيش

عندما كان في السيارة مع زوجته وأولاده...

.
.
.
.
.
.
يحكي أنه في يوم من الأيام

كان هناك رجلا مسافرا في رحله مع زوجته وأولاده


و في الطريق قابل شخصا واقفا في الطريق فسأله :


من أنت ؟


قال :


أنا المال


فسأل زوجته وأولاده :


هل ندعه يركب معنا ؟


فقالوا جميعا :


نعم بالطبع فبالمال يمكننا أن نفعل أي شيء وأن نمتلك أي شيء نريده


فركب معهم المال


وسارت السيارة حتي قابل شخصا آخر


فسأله الأب :


من أنت ؟


قال :


أنا السلطة والمنصب


فسأل زوجته وأولاده :


هل ندعه يركب معنا ؟


فقالوا جميعا بصوت واحد :


نعم بالطبع فبالسلطة والمنصب يمكننا أن نفعل أي شيء وأن نمتلك أي شيء نريده


فركب معهم السلطة والمنصب


وسارت السيارة تكمل رحلتها


و هكذا قابل أشخاص كثيرون بكل شهوات وملذات الدنيا


حتي قابله شخصا فسأله الأب :


من أنت ؟


قال :


أنا الدين


فقال الأب والزوجة والأولاد في صوت واحد :


ليس هذا وقته نحن نريد الدنيا ومتاعها والدين سيحرمنا منها وسيقيدنا وسنتعب في الالتزام بتعاليمه وحلال وحرام وصلاة وحجاب وصيام و...و...و...سيشق ذلك علينا



ولكن من الممكن أن نرجع إليك بعد أن نستمتع بالدنيا وما فيها

وتركوه وسارت السيارة تكمل رحلتها


وفجأه وجدوا علي الطريق نقطه تفتيش وكلمه قف!!!


و وجدوا رجلا يشير إلي الأب أن ينزل
من سيارته

فقال الرجل للأب :


انتهت الرحلة بالنسبة لك وعليك أن تنزل وتذهب معي


فوجم الأب في ذهول ولم ينطق


فقال له الرجل :


أنا أفتش عن الدين......... هل معك الدين ؟


قال الأب :


لا ولكنى تركته علي بعد مسافة قليلة !! فدعني أرجع وآتى به


فقال له الرجل :


إنك لن تستطيع فعل هذا ... فالرحلة انتهت والرجوع مستحيل


فقال الأب :


ولكن معي في السيارة الزوجة والأولاد والمال والسلطة والمنصب و...و...و...


فقال له الرجل :


إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا ... وستترك كل هذا ... وما كان لينفعك إلا الدين الذي تركته في الطريق


فسأله الأب :


من أنت ؟


قال الرجل :


أنا الموت الذي كنت غافلا عنه ولم تعمل له حساب


فنظر الأب إلي السيارة فوجد زوجته تقود بدلا منه


وبدأت السيارة تتحرك لتكمل رحلتها وفيها الأولاد والمال والمنصب والسلطة و...و...و...



ولم ينزل معه أحد

قال تعالي :


" قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموالا اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتي يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين "



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواد المنشورة في منتدي المصطبة لا تُعبر بالضرورة عن وجهة نظر القائمين على الموقع ولكنها تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.