العودة   منتديات المصطبة > الطريق إلى الله > القسم الإسلامى العام

القسم الإسلامى العام خاص بالمواضيع الإسلامية العامة المكتوبة التى لا تحتوى على صوتيات ومرئيات دينية

☆═─ قصص القرآن ─═☆

كاتب الموضوع: نوسه أوشـآ، فى قسم: القسم الإسلامى العام


1 
نوسه أوشـآ

☆═─ قصص القرآن ─═☆ elmstba.com_1343872268_353.gif
☆═─ قصص القرآن ─═☆ images?q=tbn:ANd9GcS4qCKrvcMoRKjFR3rbsAR1Y8IBaU48uBWrATGz2UmXt2gOmBhFug&t=1

أحبتى فى الله سنبدأ من هنا فى سرد مجموعه من أروع القصص في القرأن الكريم


☆═─ قصص القرآن ─═☆ almstba.com_13441874821.gif

القصة الأولى [ قابيل وهابيل ]

القصة الثانية [ يأجوج ومأجوج ]

القصة الثالثة [ طالوت وجالوت ]

القصة الرابعة [ قارون وكنوزه ]

القصة الخامسة [ هاروت وماروت ]

القصة السادسة [ إبراهيم والنمرود ]

القصة السابعة [ أصحاب السبت ]

القصة الثامنة [ أصحاب الكهف ]

القصة التاسعة [ أصحاب الأخدود ]

القصة العاشرة [ أصحاب الفيل ]

☆═─ قصص القرآن ─═☆ almstba.com_13441874822.gif

(( ونبدء بقصة )) .. ((
قابيل وهابيل ))


☆═─ قصص القرآن ─═☆ 198911_206494746035097_7301106_n.jpg
ورد ذكِـر القصة في سورة المائدة الآيات 27-31.

يروي لنا القرآن الكريم قصة إبنين من أبناء آدم هما هابيل وقابيل حين وقعت أول جريمة قتل في الأرض وكانت قصتهما كـ التالي :
كانت حواء تلد في البطن الواحد إبنا وبنتا وفي البطن التالي إبنا وبنتا فيحل زواج إبن البطن الأول من البطن الثاني
ويقال أن قابيل كان يريد زوجة هابيل لنفسه فأمرهما آدم أن يقدما قربانا فقدم كل واحد منهما قربانا فتقبل الله من هابيل ولم يتقبل من قابيل
قال تعالى في سورة (المائدة):
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِن أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (27) لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَإِلَيْكَ لَأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (28)
لاحظ كيف ينقل إلينا الله تعالى كلمات القتيل الشهيد ، ويتجاهل تماماً كلمات القاتل
عاد القاتل يرفع يدهـ مهدداً.. قال القتيل في هدوء:
إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاء الظَّالِمِينَ (29) (المائدة)
إنتهى الحوار بينهما وأنصرف الشرير وترك الطيب مؤقتاً
بعد أيام كان الأخ الطيب نائماً وسط غابة مشجرة فقام إليه أخوهـ قابيل فقتله
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ا تقتل نفس ظلما إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها لأنه كان أول من سن القتل" صحيح
البخاري

جلس القاتل أمام شقيقه الملقى على الأرض .. كان هذا الأخ القتيل أول إنسان يموت على الأرض ولم يكن دفن الموتى شيئاً قد عرف بعد
وحمل الأخ جثة شقيقه وراح يمشي بها .. ثم رأى القاتل غراباً حيا بجانب جثة غراب ميت وضع الغراب الحي الغراب الميت على الأرض وساوى أجنحته إلى جوارهـ وبدأ يحفر الأرض بمنقارهـ ووضعه برفق في القبر وعاد يهيل عليه التراب
بعدها طار في الجو وهو يصرخ

اندلع حزن قابيل على أخيه هابيل كـ النار فأحرقه الندم إكتشف أنه وهو الأسوأ والأضعف قد قتل الأفضل والأقوى
نقص أبناء آدم واحدا وكسب الشيطان واحدا من أبناء آدم وأهتز جسد القاتل ببكاء عنيف ثم أنشب أظافرهـ في الأرض وراح يحفر قبر شقيقه
قال آدم حين عرف القصة:
(هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِينٌ)

وحزن حزناً شديداً على خسارته في ولديه
مات أحدهما ، وكسب الشيطان الثاني
صلى آدم على إبنه وعاد إلى حياته على الأرض إنساناً يعمل ويشقى ليصنع خبزهـ ونبيا يعظ أبنائه وأحفادهـ ويحدثهم عن الله ويدعوهم إليه ويحكي لهم عن إبليس ويحذرهم منه ويروي لهم قصته هو نفسه معه ويقص لهم قصته مع إبنه الذي دفعه لقتل شقيقه

إنتهت
هيتم إن شاء الله سرد باقى القصص في نفس الموضوع



6 
عاشقه الاحساس

جزاكى الله كووول خير يا قمر
بجد موضوع حلوووووووووو


8 
Hinamori Amu

بحب قصة قابيل و هابيل اوى مع انى بعيط منها ان اخ يقتل اخوه ديه صعبة اوى :(
وثانكس ع التوبيك ياقمر


10 
نوسه أوشـآ

(( القصة الثانيه )) .. (( يأجوج ومأجوج ))

ورد ذكرهم في سورة الكهف

كثير منا من سمع عن يأجوج ومأجوج لكنه لم يعرف من هما على الرغم من أنهما مذكوران في كتاب الله العزيز ، لذا أردت أن تعرفوا بعض المعلومات عنهما

قال تعالى :
( قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا * قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا * آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا * فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا )

إن ما جاء في الأخبار أن يأجوج ومأجوج أمة وهم ليس من ولد آدم وهم أشباهـ البهائم يأكلون ويشربون ويتوالدون وهم ذكور وإناث وفيهم مشابة من الناس الوجوهـ والأجساد والخلقة
ولكنهم قد نقصوا في الأبدان نقصاَ شديداَ وهم في طول الغلمان لا يتجاوزون خمسة أشبار وهم على مقدار واحد في خلق والصور


عراة حفاة لا يغزلون ولا يلبسون ولا يحتذون .. عليهم وبر كوبر الإبل ويواريهم ويسترهم من الحر والبرد
ولكل واحد منهم أذنان أحدهما ذات شعر والأخرى ذات وبر ظاهرهما وباطنهما
ولهم مخالب في موضع الأظفار واضراس وأنياب كالسباع
وإذا نام أحدهم إفترش إحدى أذنيه والتحف بالأخرى فتسمعه لحافاَ وهم يرزقون نون البحر كل عام يقذفه عليهم السحاب فيعيشون به ويتمطرون في أيامه كما يستمطر الناس المطر في أيامه
فإذا قذفوا به أخصبوا وسمنوا وتوالدوا وأكثروا, فأكلوا منه إلى الحول المقبل , ولا يأكلون منه شيئاَ غيرهـ وإذا أخطأهم النون جاعوا وساحوا في البلاد فلا يدعون شيئاَ أتوا عليه إلا أفسدوهـ وأكلوا وهم أشد فساداَ من الجراد والآفات
وإذا أقبلوا من أرض إلى أرض جلا أهلها عنها, وليس يغلبون ولا يدفعون حتى لا يجد أحد من خلق الله موضعاَ لقدمه ولا يستطيع أحد أن يدنو منهم لنجاستهم وقذارتهم حتى أن الأرض تنتن من جيفهم
فبذلك غلبوا وإذا أقبلوا إلى الأرض يسمع حسهم من مسيرة مائة فرسخ لكثرتهم كما يسمع حس الريح البعيدة
ولهم همهمة إذا وقعوا في البلاد كهمهمة النحل, إلا أنه أشد وأعلى وإذا أقبلوا إلى الأرض حاشوا وحوشها وسباعها حتى لا يبقى فيها شيء فيه روح إلا اجتنبوهـ
وليس فيهم أحد إلا وعرف متى يموت قبل أن يموت , ولا يموت منهم ذكر حتى يولد له ألف ولد , ولا تموت الأنثى حتى تلد ألف ولد فإذا ولدوا الألف برزوا للموت وتركوا طلب المعيشة

ثم أنهم أجلفوا في زمان ذي القرنين يدورون أرضاَ أرضاَ وأمة وأمة وإذا توجهوا لوجهة لم يعدلوا عنها أبداَ
فلما أحست تلك الأمم بهم وسمعوا همهمتهم استغاثوا بذي القرنين وهو نازل في ناحيتهم, قالوا له فقد بلغنا ما أتاك الله من الملك والسلطان وما أيدك به من الجنود ومن النور والظلمة
وإنا جيران يأجوج ومأجوج وليس بيننا وبينهم سوى هذهـ الجبال وليس لهم إلينا طريق إلا من هذين الجبلين لو مالوا علينا أجلونا من بلادنا, ويأكلون ويفرسون الدواب والوحوش كما يفرسها السباع ويأكلون حشرات الأرض كلها من الحيات والعقارب وكل ذي روح ولا نشك أنهم يملؤون الأرض ويجلون أهلها منها, ونحن نخشى كل حين أن يطلع علينا أويلهم من هذين الجبلين, وقد أتاك الله الحيلة والقوة, فاجعل بيننا وبينهم سداَ


قال آتونى زبر الحديد, ثم أنه دلهم على معدن الحديد والنحاس
فضرب لهم في جبلين حتى فتقهما واستخرج منهما معدنين من الحديد والنحاس

قالوا: فبأى قوة نقطع هذا الحديد والنحاس، فاستخرج لهم من تحت الأرض معدناَ آخر يقال له السامور وهو أشد شيء بياضاَ وليس شيء منه يوضع على شيء إلا ذاب تحته
فصنع لهم منه أداة يعملون بها, فجمعوا من ذلك ما اكتفوا به, فأوقدوا على الحديد النار حتى صنعوا منه زبراَ مثل الصخور، فجعل حجارته من حديد ثم أذاب النحاس فجعله كالطين لتلك الحجارة, ثم بنى وقاس ما بين الجبلين فوجده ثلاثة أميال, فحفروا له أساساَ حتى كاد يبلغ الماء, وجعل عرضه ميلاَ وجعل حشوهـ زبر الحديد, وأذاب النحاس فجعله خلال الحديد فجعل طبقة من النحاس وأخرى من حديد ثم ساوى الردم بطول الصدفين فصار كأنه برد حبرة من صفرة النحاس وحمرته وسواد الحديد.

فيأجوج ومأجوج يسيحون في بلادهم، فلما وقعوا في الردم حبسهم, فرجعوا يسيحون في بلادهم فلا يزالون كذلك حتى تقرب الساعة, فإذا كان قبل يوم القيامة في آخر الزمان انهدم ذلك السد وخرج يأجوج ومأجوج إلى الدنيا يأكلون الناس
قوله تعالى:
(حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُون)



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواد المنشورة في منتدي المصطبة لا تُعبر بالضرورة عن وجهة نظر القائمين على الموقع ولكنها تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.