العودة   منتديات المصطبة > الأقسام الأدبية > منتدى الحب والرومانسية

منتدى الحب والرومانسية مواضيع الحب والرومانسية وكل ما يتعلق بالحب وأنواعه وأروع ما قيل فيه من كلمات


1 
حمزاوى


اتى الليلُ يُلقي بأكداس همومه


وبدأ الحزنُ ينساب في الشراييني

فتأوّه الحبُ في صدري

وثار الشوق في قلبي

جلستُ افكرُ في مذكراته

وطيور الحب تزقزق فوق عش حزني

أزفر الالم

ويظنيني الوهم

ويعصرني الندم

واذا بمنادٍ يناد

"موتي ولا كسران قلبي

وخسران حبي"

وانا بين حلمٍ وخيال

وواقعٍ يشغلُ البال

قلبتُ في صفحاته

واذا بالدمع ينزل منها

وينهال بين قدمي

كتب قلمي مذكراته

كتب في شرايين قلبه

ويصرخ بقلب محطم

من احب فليهجر الفرح

ويصبح سجينا في قلعة الاحزان



2 
حمزاوى


بعد أن عشنا سنوات طويلة نحلم
وبعد أن اجتزنا كل الاختبارات التي اختبرتنا بها الحياة ونجحنا
وبعد أم صمدنا في وجه أقوى الظروف
وقع ما لم نكن نحسب له حساب في يوم من الأيام
قسوة الحبيب ......
اختلفنا ولأول مرة طول هذه السنوات ..
وكان بعد ذلك مصيرنا هو الوداع


اليوم هو الأربعاء 23/2/2011

الوحـــدة .... الــــوداع
ها أنا الآن أخط لحظات الوداع , وها أنا وحيدة أجلس وأنتقي حروفي بإتقان وأرتبها لتليق بما كان بيننا, أنتقي حروفي ولا أخجل بها كما لم أخجل منها من قبل , تلك الحروف التي أخبرتك مراراً وتكراراً بمقدار حبي لك هي نفسها الحروف التي تقول لك اليوم وداعاً , لم تعد جريئة كما كانت ! لكنها تدرك بأن عليها أن تتقدم إليك , لحظة لا بد منها , عندما يسيطر الضعف على مشاعرنا , ليصبح الهرب هو الحل المتبقي لدينا لنهب أنفسنا راحة وهمية .
بالنهاية تستمر الحياة وكل شخص كان بجانبنا بالأمس قد رحل اليوم , ليتابع حياته التي لم يربطها يوماً بنا , وها نحن الآن نبقى لنصارع الوحدة المؤلمة التي لطالما خشيناها , وتصبح الذكرى وأشباح أشخاص قد رحلوا هي الونيس القاتل والوحيد .
منذ الآن لن يدركنا أحد , ومنذ الآن سنكون قصة حزينة يرويها من يعرفنا للآخرين لنكون عبرة لهم . منذ الآن انتهى الحلم وما تبقى من أيامنا لم تعد سوى مجرد أيام نحاول فيها جرّ الساعات والدقائق لعلها تنتهي بسرعة , وننتهي من حزن لم يعد يفارقنا .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

غداً الخميس 24/2/2011

فراق حبيبى بالفعل

هيكون لواحد غيرى

هل حقاً تغيرنا ؟ وهل نسي كل منا الآخر ؟ هل هو على قناعة بأنني لن أتكلم معه بعد اليوم ؟ وهل هو فعلاً لن يفكر بأن يتكلم معي ؟ . مرت أيام منذ أن ودعته , لقد مرّ ستة عشر يوماً , هل القسوة هي من يحركنا ؟ أم هي الكرامة التي لم نعد نريد أن نفرط بها ؟ هل ما زلنا نحتفظ بنفس الأحاسيس التي احتفظنا بها طويلاً أم أن قرار الهجران ألغى معه كل ما يربطنا ببعضنا حتى لو كانت المشاعر ؟ هل أصبحنا غرباء ؟ ولم نعد نمتلك تلك اللهفة التي كانت تتملكنا في الماضي ؟


إنه حقاً شعور مؤلم هو شعور الضياع , شعور مؤلم هو بأن كل شيء ذهب كما لم يكن يوماً موجود, ذهب بعد أن غير كامل أعماقنا من الداخل , ذهب وتركنا للحسرة والألم والضياع , تركنا للوحدة والقهر لتعصر آخر بقايا لنا من قلوبنا المتعبة , فهل لنا بعد كل ذلك أن نتجاهل ما كان ؟ وهل سننجح في النكران ؟ أين سنذهب بكل الذكريات وكل تلك المشاعر التي تملكتنا آنذاك ؟ بأي حفرة سندفنها وأي حفرة يمكن بأن تتسع لها ؟ كيف لي بأن ألقي صدرك الدافيء في الظلام وأنساه ؟ وكيف لي بأن أضع ابتسامة عينيك لي ويديك المليئة بالحنان في تابوت الموت .
ليتك هنا لتجيب عن هذه الأسئلة التي لا أدري لها إجابة , أو دعني آخذ الإجابات من عينيك وأنت معي , و " أنت معي " كلمات أصبحت كالحلم , وأصبحت كسراب يرميه لي عطشي إليك الذي لم ينتهي يوماً حتى وأنا بقربك .
لا زلت أحلم برغم ما كان ولا زلت أنتظرك برغم ما كان , وسيقى ما كان بالقلب كما هو لن تغيره الأيام مهما طالت ولن يستطيع غبار الزمان أن يخفي شيئاً من ملامحه , هذا ما وعد قلبي به قلبك منذ أن بدأ الحلم ومنذ أن ربط الحب بين قلبينا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الجمعة26/2/2011

كانت هذه هي النهاية المؤلمة ؟ لقد شاءت الأقدار وها قد نفذت حكمها علينا , أكتب كلماتي وكأنني أخط خطاب الوداع الأخير , الوداع الذي لا رجوع بعده , وبعد ذلك سيوضع الخط الأحمر بيننا ليصبح كلّ منا بجهة مختلفة وبطريق مختلف رغم أن المشاعر واحدة ودقات القلب واحدة .
أصبح الألم أكبر , والحلم الذي كان (كان) تبخر , وما فرضته الأقدار علينا هو أن نعيش كالغرباء وكأن أحدنا لم يعرف الآخر , وأن نتظاهر بأن قلوبنا قد ماتت حتى لا نثير شفقة من حولنا .
الحياة جميلة إن عشناها يوماً بيوم , الحياة جميلة ما دمنا نملك المسكن والعائلة التي تحبنا , الحياة جميلة ما دمنا نستطيع السير على أقدامنا ورؤية كل ما حولنا , والحياة جميلة ما دمنا نعمل ونستطيع ملأ أوقات فراغنا , والحياة جميلة ما دمنا نرى ونسمع ,, ولكن ماذا عن الوحدة ؟؟ ماذا عن الضياع ؟؟ ماذا عن المشاعر ؟؟ كيف سنوقف الدموع ؟؟ وكيف نمحو الأيام والذكريات التي خطفت النوم من أعيننا ؟؟ وكيف نمحو الأيام التي خطت نفسها على جدار أعماق قلوبنا , وعلى من سنستند عند الانكسار ؟؟ ماذا لو شعرنا برغبة بالبكاء ؟؟ ماذا لو شعرنا برغبة بالجنون ؟؟ وماذا لو شعرنا برغبة في حضن دافيء؟؟؟؟ ولمسة يد حنونة ؟؟؟ وكلمة حب تعيد النبض إلى قلوبنا ؟؟؟؟ .


3 
bono

اقتباس:
منذ الآن لن يدركنا أحد , ومنذ الآن سنكون قصة حزينة يرويها من يعرفنا للآخرين لنكون عبرة لهم . منذ الآن انتهى الحلم وما تبقى من أيامنا لم تعد سوى مجرد أيام نحاول فيها جرّ الساعات والدقائق لعلها تنتهي بسرعة , وننتهي من حزن لم يعد يفارقنا


مش عارفع اقولك ايه بس كلها حاجات حسيتها وعانيت منها ربنا معاك ويارب تلاقى اللى يهون عليك .


4 
حمزاوى

السبت 26/2/2011

احترقت كل الأيام , لم يعد هناك ما تحيا الروح لأجله ولم يعد هناك ما ينبض القلب لأجله . أطالب بمحكة عادلة تعيد لي أيامي التي ضاعت , تعيد لي أحلامي التي احترقت , وتعيد لي كل المشاعر الرائعة التي سرقت , تعيد لي إحساسي بأنني أحيا .

الاحد 27/2/2011

اليوم للمرة الثانية أنكرت وجوده في حياتي , سألوني هل أحببتي يوماً ؟؟ وأجبت بـ : لا , لم أعرف العشق والهوى , أنكرت بأني أفهم الحب وبأني لم أتعذب بناره قبلاً , وبأني لم أسلّم مشاعري لأحد من قبل , وبأنني لم أجرح منه من قبل . كنت أتكلم عن الهوى وكأنني لم أعرفه , وكأن الحب الوحيد في حياتي لم يكن موجوداً . لا أعرف من أين جئت بهذه الجرأة ؟ ولماذا ألغيت وجود أجمل الأشياء وأكثرها إيلاماً من حياتي . أجلس والدموع تسكن عيني , اشتقت إليه , وكم أود نسيانه وأن أتابع حياتي وكأنه لم يكن موجوداً فيها , ولكن مشاعر الشوق تغلبني في بعض الأحيان حتى ارتكبت الخطأ الذي لم يكن من المفروض أن أرتكبه , تكلمت معه وظننت بأن صوته سيحمل ولو القليل من الشوق , وسيرحب بمساعدتي بالشيء الذي طلبته منه , ولكن بدل ذلك تكلم وكأنه لم يعرفني يوماً , وأقفل الخط دون ان يهتم أو يسأل . إلى متى سأبقى أخسر الرهان مع نفسي ؟؟ وما على المشتاق أن يفعل عندما تغمره موجة الشوق ؟؟؟ وماذا يفعل المشتاق عندما يجد نفسه حبيس الذكريات . هي بضع كلمات خرجت بكل جرأة وقسوة , بضع كلمات ما كنت أنتظرها وعاهدنا بعضنا على أن نكون أقوى منها ومن أيام هبّت كعاصفة في وجوهنا , بضع كلمات حكمت علي بالاعدام من الوريد ألى الوريد , أي خطأ ارتكبناه لنصل إلى هنا ؟؟ وماذا نفعل لنستعيد أنفسنا ؟؟ لقد أخذ الحب معه كل شيء , جعل القلب عبارة عن صحراء جرداء , ونحن لا زلنا ندعي القوة حتى لا نكون مدعاة للشفقة .



الاثنين 28/2/2011

باتت المتناقضات والمشاعر المختلطة هي ما تسيطر علينا , فمرة ننسى ومرة نشتاق ومرة نحب ومرة نكره وفي بعض الأحيان الأخرى لا يتملكنا أي نوع من الإحساس وكأن مشاعرنا قد ماتت وبتنا لا نحس بأي ألم أو فرحة . في بعض اللحظات التي يتوقف فيها دولاب الزمن ونرجع إلى أنفسنا لنستخرج منها كل ما تحتويه النفس من مشاعر سنجد أننا ما كنا عشنا لو لم نحب أو نكره أو نشتاق أو ننسى أو بالأحرى نتناسى , ما كنا لنعيش لو لم نحيا , وما كنا لنشعر بالحياة لو لم نختبر الموت . الموت : …. كم مرة متنا في هذه الحياة ؟؟؟ كم مرة توقف القلب فيها عن النبض والاحساس ؟؟؟ وكم مرة فقدنا الاحساس بالحياة كما لو كنا فعلاً قد متنا ؟؟؟ . الحزن كبير والألم أكبر , جمد فينا كل ما كان أخضر . عذراً يا حبيبي على هذا الأسلوب الرّكيك في التعبير , فقتلك لمشاعري قد جمّد أيضاً كلماتي فأصبحت عاجزة عن التعبير .



5 
حمزاوى

الثلاثاء 1/3/2011

كم مرة قلنا بأننا لن نتغير ؟؟؟ وكم مرة وعدنا أنفسنا قبل أن نعد بعضنا بأننا سنبقى وإلى الأبد !!! وها نحن الآن نحاول نسيان الأيام التي تمضي ونحاول أن لا نستمر في عدّها حتى لا نحس بحسرة كثرتها . نحاول تجاهل الأيام لعلّها تمضي ولعلّها تأخد معها شيئاً فشيئاً من ذكرى أرهقت قلوبنا وعندها ربما فقط نتوقف عن عدّ الأيام .
أصبحنا نواسي أنفسنا ببضع كلمات وربما بأفعال , ولكننا نعلم في النهاية بأننا نخدع بها نفسنا , نفسنا التي ما عادت تضيق نفسها منذ أن كان الرّحيل .
من قال أن الذكرى يمكن أن تموت ؟؟؟ ومن قال أن الحب يموت ؟؟؟ هي كتاب نحفظه غيباً ونتصفحة كل ليلة عندما يحل الهدوء والظلام , وكلما أحسسنا بنسمات الوحدة العاصفة التي تهب من قلب الألم , هي ضعف القوة , وهي قوة الضعف .
وفي ختام جلساتنا مع النفس نصل إلى الحقيقة التي كنا نهرب منها لنعرف أن لا مفر لنا من الماضي ونعلم أيضاً بأنه مهما غفلنا أو تغافلنا عن الأيام فإننا وبالنهاية سنعود لعدّها يوماً بعد يوم بعد يوم ونقلب فيها صفحات الذكرى التي باتت تسيطر على حياتنا .



تكلمت معه مرة أخرى ولكنه تغير , لقد تراجع عن قراراته بعدم التكلم معي , عرفت حينها أنه من المستحيل أن ينساني , وأنه من المستحيل بأن أكون مجرد رماد لذكرى احترقت ونفثها في الهواء , كيف له أن ينساني , وكيف له أن يبتعد عني ؟؟؟!!! وأنا لم أكن كالباقين , أنا جزء منه , معجونة في أيامه وفي ذاكرته , لا يستطيع التخلص مني بهذه السهولة , لا يستطيع التخلص من ابتسامتي ومن دمعاتي ومن حبي ومن كلامي ومن غزلي ومن مشاعري ومن لمساتي .
لماذا لا يعترف ؟؟ لماذا لا يريد القول بأنه بحاجتي ؟؟ لماذا لا يريد القول بأنه يحبني .

الاربعاء 2/3/2011

أستطلع بين الوجوه لعلّني أجده , أو لعلّني أجد من يشغل الفراغ الذي تركه في داخلي أو من يؤنس وحدتي . وحدتي التي لا أقدر عليها .
أبحث عنه في كل شارع , وفي كل سيارة , وفي كل حلم , أبحث عنه في الحديقة على الكرسي الخشبي الذي كنا نجلس عليه , أبحث عنه في بقايا ذاتي , وبين بقايا الأمل , وبين أوراق الحياة الجافة المتساقطة على قارعة طريق الحب الذي لطالما مشيناه معاً نتشابك الأيدي , كان وقتها الطريق في تلك الحديقة طويل , كنا نمشي من دون نهاية أو حتى ملل .

أين أنت ؟؟ ولماذا ذهبت ؟؟ ما هو السبيل لأراك ؟؟ ولأشتم رائحة عطرك ؟؟ أي شعور تركتني أغرق فيه لوحدي ؟؟ وأي ألم هذا الذي أصارعه وحدي ؟؟؟ أريدك الآن بقربي , أحتاج إليك لتمسح دمعي , لتدافع عني , من وحوش غادرة جائعة تحيط بي , أنا لا زلت في الحياة طفلة تجهل الوحوش , ولا تعرف في هذه الحياة إلا دميتها وأنت .


6 
حمزاوى


الخميس 3/3/2011

رسالة حـــب
إلى من وهبني عطفه وحنانه
تحية وبعد ,,,
القلم يرتجف منذ أن حلّ الشتاء على القلب الذي أحبك , أحاول أن أستجمع قواي وأحاول أن أستجمع ذاكرتي وأن ألملم أفكاري وأوراقي , وأحاول أن أختار كلماتي بتأني , وها أنا أمسك القلم , هو نفسه ذاك القلم الذي لم يبخل يوماً في تصوير مشاعري اتجاهك .
ربما لست كالمتنبي أو حتى كشكسبير وربما كانت كلماتي في التعبير عما في داخلي أبسط من ذلك بكثير ولكني أتمنى من كلماتي البسيطة تلك أن تصل إلى الأعماق الرائعة فيك لتخبرك كم أنا أحبك .
هما كلمتين كتبهما قلبي حتى دون استشارة مني , كلمتين عرف قلمي الطريق إليهما وحده , كلمتين اختصرتا كل الكلام . ( أحبك ) .. كما لم يحببك انسان , كلمة أرسلها إليك مغلفة بحناني الذي لطالما اعتدت عليه .
( اشتقت إليك ) هي ثاني كلماتي , أعلنها كما يعلن الكون بداية الربيع , وبداية الشتاء , أشتقت إليك كشوق الحبر لأوراقي , كشوق الأرض تحتضن قطرات المطر , كشوق طائر للعودة إلى موطنه بعد شتاء طويل وقاسي .
أكتب إليك وليتك تقرأ , تنظر , تشعر , وتتمعّن , اقرأ ما بين السطور , اقرأ واقلب صفحات قلبي التي ما انكتبت لولاك , أنادي عليك وليتك تسمع , لتعلم من أكون أنا , ولعلك تعلم من تكون أنت .

الجمعة 4/3/2011

سقطنا كما ورقة جافة تسقط عن شجرة حملتها . مسكينة تلك الورقة , أحرقتها نار الشمس ورمت بها رياح الشتاء عن موطنها الذي احتضنها لزمن بعيد .
تعبـــت , وكم من احساس مؤلم تحتويه هذه الكلمة , كان صوته لي دواء , وكانت كلماته لي بلسم أما الآن فقد ذهب الدواء , وبقى الألم وكبر . بالأمس كنّا , أما اليوم فمن نكون ..؟؟؟؟ نجهل أنفسنا حتى أصبحنا نبحث عن مفردات ذاتنا بين الأوراق القديمة والدفاتر .
نختبيء من ضعفنا خلف قوة مزيفة اصطنعناها بعدما أنّبنا أنفسنا بالكلام القاسي , وأصبحنا نطبق على قلوبنا القرارات العرفية والأحكام الدكتاتورية القاسية حتى لا نعود عودة المهزومين لمشاعر أكثرت فينا الجراح واستنزفت منّا كل قوة .
بالأمس كنت أكتب لك الأشعار والخواطر الجميلة , أما اليوم فقد أصبحت كتاباتي حزينة , لم يعد هناك بعد رحيلك من يزينها حتى أصبحت تخلو من كل معنى للحياة . اشتاقت أوراقي لكلام الحب , وبدأ قلمي بنسيان الغزل . كيف لك أن تقتل كل الأشياء الجميلة , وكيف لك أن تدير ظهرك للذكرى وترحل , وأين تعلمت خيانة المشاعر ؟؟؟ لا تقل لي : ( قسوة الأيام ) فهذه حجة الضعفاء وأنا لم أعهدك ضعيفاً .





7 
حمزاوى


السبت 5/3/2011

لقد فقد الليل سحره وجماله وبات يشتكي من ظلمة موحشة , وقد فقد الوتر براعته حتى أصبح عاجزاً عن تقديم ما يجعل الروح تحيا من جديد , حتى الكلمة التي كنا نحيا لأجلها قد فقدناها , ضاعت بين أنقاض انهيار هزّ أعماقنا من الداخل . وحدة وألم وحزن وضياع , هذا كل ما تبقى لنا من روح أحبت الحياة يوماً , من روح ماتت وقد احتضنت حسرات كثيرة .
عذراً يا حبيبي , فلم أعد أملك سوى كلمات الألم لأقدمها لك , ودمعات كنت أنت من قيدها بحبك وحنانك في الماضي . وبعدما غطت القسوة ملامحك الجميلة وحكمت على قلب أحبك بالاعدام شوقاً وحسرة , الآن أعلن انسحابي وأرفع الراية البيضاء , وأرفع الأيدي عن الشيء الوحيد الذي عشت لأجله وتمسكت فيه .
ولكن لا تنسى يا حبيبي , فقد جرت العادة أن لكل محكوم بالاعدام طلب أخير وكلمة أخيرة قبل أن يلتقط أنفاسه الأخيرة , فاسمح لي وأنت قاتلي بأن أتوجه لك بالكلام . القسوة ليست جرأة والحب ليس ضعف , والمشاعر نحن منها , فإن ضاعت ضعنا , وأما عن الطلب الأخير فقد فكرت كثيراً حتى وجدت بأن لا مطلب لي منك , فالأشياء التي نريد ممن نحب تفقد قيمتها إذا نحن من طلبناها , لذلك سأترك القرار لك , فابحث في أعماق ذاتك وانظر ماذا فعلت , ثم فكر ملياّ ماذا أستحق أنا منك , ولكن قبل ذلك حاول بأن تتذكر أنا من أكون ؟؟ .


الاحد 6/3/2011

هل ما نشعر به من ألم وحزن وغضب هو على الأيام الجميلة التي أصبح ذكرى رحلت دون عودة , أم على خيبة أمل كبيرة لم نكن ننتظر مجيئها , أم على قلب صدقناه وأحببناه ووهبناه كل ما نملك لكنه في النهاية غدر بكل تلك المشاعر وأدار لها ظهره وكأنها لم تكن . بأي شعور سنحس , وهل ما بداخلنا أكبر من أن نعجز عن نسيانه أم أننا وفي أعماقنا نرفض النسيان ؟؟.
عندما يسيطر الألم والقهر والغضب علينا فإننا نحس برغبة في الإنتقام , شيء يدفعنا نحو الشر وكأننا لن نرتاح إلا إذا قمنا بالأذى . هو ذاك الشعور الذي سيطر علي وأصبحت أبحث عن أي شيء كان يكره أن أقوم به , وأصبحت أبحث عن أي شخص يسد ذلك الفراغ الذي تركه في داخلي , ربما كنت عندها فقد سأرتاح , عندما يعلم بأنني عرفت غيره سيعرف بأنني لم أعد أفكر فيه , وبأنه لم يعد مهماً في حياتي وبأنه اختفى من ذاكرتي . حاولت ذلك ولكنني لم أستطع ولن أستطيع ذلك , ففي النهاية اكتشفت بأنني أبحث في وجوه الناس عن صورته لعلني أجده , أو لعلني أجد ملامح من ملامحه التي اعشقها . وهنا شعرت بالحنين , وشعرت بأن لا شيء ولا حتى أي إنسان يمكن أن يسد الفراغ الذي تركه فهو ليس ككل الناس , لا أقول هذا لإنني أحببته يوماً بجنون بل أقول هذا لأنني عرفته , عرفته في حين لم يستطع أحد من الناس أن يعرفه حتى أقربهم إليه , لذلك وعندما وجدت نفسي أسقط في دوامة الحيرة والخوف وبعدما كنت قد وضعت نفسي في متاهات لم أعرف كيف أخرج منها وجدت نفسي أتكلم معه شاكية وبائحة له بخوفي , استعنت به ليساعدني وليكون بجانبي .
رحب بمساعدتي , قال لي كلام كنت قد افتقدته , وشعرت بعده بمنتهى الضعف , وبأنني أشد ما يكون بحاجته وبحاجة وجوده إلى جانبي , قال لي : أنا إلى جانبك , وسأنسف من يتعرض لك عن وجه هذه الأرض . أعجبتني تلك اللهجة القاسية التي أحسست فيها بخوفه علي , وأنه وبرغم ما حصل لا زال يهتم لأمري , ولن يسمح بأن يصيبني أي مكروه .


الاثنين 7/3/2011

لقد بدأ المرض يقضي على أنفسنا قبل أن يقضي على أجسادنا المتعبة , وهنا نتساءل : ما هو علاج النفس ؟ ومن أين سنأتي به ؟وكيف سنبحث عنه وقد ألقى بنا الارهاق في بحر من اليأس دون أن نجيد السباحة . (المرض , المرض , المرض , المرض ) , كلمة باتت تحفر عميقاً داخل نفسي وتستنزف مني كل قواي وكل أمل وكل فرحة وكل ابتسامة , أشعر أحياناً بأن علي التخلص من عقلي لأتمكن من الراحة .
وبين صراعنا مع المرض والمشاعر , نتأمل وننتظر لعلً من ننتظره يلقي لنا بفتات من الاهتمام ليعطينا بذلك دفعة لنستمر في هذه الحياة أيام أخرى قبل أن نعاود البحث عن أمل جديد من ذلك الشخص لم نعد نعلم إن كنا نساوي شيئاً في حياته , لتصبح بضع كلمات ربما نعلم بأنها مزيفة هي الشريان الذي يمدنا بقوة ربما نعلم بأنها أيضاً مزيفة , ولكننا نعلم أيضاً أننا لولا ذلك فلن نقوى على البقاء صامدين في هذه الحياة التي أصبح فيها البقاء للأقوياء فقط .


أسأل نفسي : هل علي التخلص من عقلي لأتمكن من الحياة أم علي أن أتخلص من الحياة بأكملها لأرتاح ؟ .



9 
حمزاوى


فى غيابك حبيبى (منة) كتبت مذكراتى نيابة عنك حبيبى
هفضل بحبك وعمرى منساك

الثلاثاء 8/3/2011


ما هو الخطأ ؟ وهل نستحق هذا العقاب القاسي إذا ارتكبناه ؟ وهل يمسح الخطأ كل ما قمنا به بالسابق ؟؟؟
القسوة ؟ هل حقاً ما كنت أتكلم عنه في السابق يسمى قسوة ؟ هل الانشغال عمن نحب قسوة ؟ وهل الهجر يعتبر قسوة ؟ وهل انكار الحب قسوة ؟ إذا كانت هذه الأشياء تعتبر قسوة فما حصل يوم 8/10/2009 ماذا يعتبر ؟ وبأي الأسماء نسميه ؟ .

ذهبت إليه والشوق يملأ أطرافي وكل جزء من جسدي , كنت أخيراً سأراه وسأحتضنه داخل عيني . ذهبت وكم كنت أتمنى لو كان الشوق الذي أحمله بداخلي إليه يتحول إلى نور ليراه أو إلى شيء ملموس ليحس فيه , أو حتى إلى كلمات لعلها تعصر ما بداخله هو أيضاً من شوق وتبكيه , ولكن ملأت الغيوم السوداء سماءنا فجأة , ماذا الذي حصل لا ندري !! ومن الذي قسى منّا على الآخر ؟؟ أم هل بدء البعد والجفاء يظهر مفعوله على قلوبنا التي غمرها الحب ساعات وأيام وسنوات .
هي دقائق أضعنا فيها أنفسنا , وبات كلّ منّا يبحث فيها عن الآخر فلا يجده , ولكن إلى متى , وهل الضياع هو مصيرنا ؟ وهل نستسلم ونترك الأيام تنتصر علينا بعد أن تركتنا لأنفسنا ؟ ما حصل كان صدمة , هو آخر الأشياء التي كنت أفكر فيها , كنا في الماضي نقول لن يبعدنا عن بعضنا سوى الموت , أمّا الآن فليت الموت يأتي لعلنا نخرج من صدمة وقعنا فيها , فما فعلته القسوة لم يستطع الموت فعله , لذلك أين نذهب ؟ وأين نهرب من ظلم من نحب ؟
عندما تفقد الكلمة التي تأتي من قلب الاحساس قيمتها لدى من نحب فلنعلم حينها أن الحب قد بدأ يحتضر وبدأ يلتقط أنفاسة الأخيرة وهنا لا نملك سوى أن ننتظر ونتأمل لعلّ بعضاً من ذكرى أيام جميلة عشناها تنعش القلب والمشاعر وتعيدها إلى الحياة لتولد لنا فرصة جديدة للاعتذار ولنقول أننا لم نكن نقصد أن يحصل ما حصل .

الاربعاء 9/3/2011

وها نحن نبقى , وما دمنا نملك الذاكرة فلن ننسى , وما دمنا لا ننسى فإننا نتألم . وكيف لا نتألم ونحن لا زلنا نتذكر أحساسنا بمعنى الدفء ونحن في قمة البرودة , و بالقشعريرة في قمة السخونة , كيف لا نتألم ولا زلنا نتذكر أحلامنا الجميلة . لا يزال هناك بيتنا الصغير بانتظارنا , ولم يدرك بعد بأننا أصبحنا مجرد أشباح , ولا زالت تذاكر السفر محجوزة بانتظارنا للذهاب إلى تركيا , البلد التي لطالما حلمت بزيارتها , ولا تدري هي أيضاً بأننا أصبحنا أشباح . لم نعد نحن , بل أصبحت ( أنا ) وأصبح ( هو ) .
عذراً لبيتنا وللتذاكر , عذراً لثوب الزفاف والبدلة السوداء , عذراً لرقصتنا الأولى معاً , وعذراً لأطفالنا الصغار , وعذراً .......... . بتنا نقدم الأعتذار للأحلام التي رسمناها طويلا , هي الأحلام نفسها التي قمنا نحن بخيانتها , ولكن ماذا عن مشاعرنا الجريحة ؟ وأي اعتذار يمكن أن نقدمه لها ؟؟؟ وأي حجة سنقدمها لتبرير ما حصل ؟؟؟ تنحّت الكلمات واستقالت الأفكار لتتركنا في حيرة لم نكن فيها من قبل , وكيف لها أن لا تستقيل وقد أصبحت عاجزة ومتعبة .

الخميس 10/3/2011

كم مرة تمنينا لو أن الزمن يتجمد في لحظة من لحظات الحب التي كنا نعيشها في الماضي ؟ وكم مرة احتلنا على الوقت لنسرق منه لحظات نشعر فيها بالدفء الذي نفتقده ؟ . لم يكن لي سواه ولم يكن له سواي , فكيف رحلنا حتى دون كلمة وداع ؟؟

الجمعة 11/3/2011

كم يجب أن يمضي من الأيام حتى ننسى ونمضي قدماً في الحياة ؟ وكيف ننسى ونحن لا زلنا حتى بعد وصولنا للنهاية نعود للبداية ؟ نعود ونتذكر فيها كل التفاصيل الصغيرة , نعود ولكن هذه المرة بمفردنا من دون رفيق , نسافر بمفردنا في تلك الأيام التي مضت , نمر فيها ونتمهّل , وربما نبكي , نبكي على ما وصلنا إليه , وعلى سجن الذكريات الذي يعيش فيه القلب , ومادام القلب ليس حرّاً فإن كل الأماكن هي سجون .


ما حيلتي والقيود من حولي , ما حيلتي وكل جزء منّي يناديك ولكن دون جدوى , أناديك فيعود لي صدى صوتي مرتدّاً خائفاً من الظلام والوحدة . ارتد صوتي لي راجفاً لم يجد من يأويه , لم تعد هناك , ولم تعد ذراعيك بانتظاري , ولم تعد كلمات الشوق بانتظاري , وهنا أسأل نفسي , هل يجب أن أستمر بالنداء ؟؟ وهل سيأتي يوم تسمع فيه ندائي ؟ .



10 
حمزاوى


لك ضحكة سبحان من خلق الملا لم يعطهم بعض الذي أعطاك
وجمال وجهك حين تبـتسم لي قمر يضيء ويستحل مسـاك
فالعين لا تعطي لغيرك نظـرة والقلب يأبى أن بحب سـواك

كانت هذه أول أبيات كتبتها له , ربما لم أكن وقتها أعني ما كتبت , بل كانت مجرد أبيات أحفظها وكتبتها له لأنه طلب مني أن أكتب له شيئاً على دفتره , أما الآن فأصبحت أعني كل كلمة كتبتها , حتى بعد الرحيل أكثر ما أذكره هو ابتسامته , كم أحببتها وكم كانت ولا زالت تترك الأثر الكبير في داخلي , أما هو , فأنا أعرف بأنني لن أحب شخصاً مثلما أحببته , ولن أعرف شخصاً مثله , هو ليس ككل الناس , هذا ما أحببته فيه , وهذا ما شدني إليه بعد أول لقاء , فينا أشياء كثيرة متشابهة , حتى أن تفكيرنا في أحيان كثيرة متشابه , لهذا ربما لا يستطيع أي منا ترك الآخر , لهذا السبب ما زلنا نختلق الأعذار لتتجدد لنا الحياة ببضع كلمات من صوت افتقدناه , وعيون أصبحت ملاقاتها كالحلم .

أحبس نفسي منذ زمن بعيد , وأكبّل نفسي بقيود تعبت منها . أرغب في العيش , وأن أكون كالباقين , ولكن يبدو أن القيود ستبقى تحيط بي وبأفكاري .


أحلامي بسيطة وطموحي ليس بمستحيل ولكن حتى الأحلام أصبحت ممنوعة منها , حتى أصبحت كضيف تزور مخيلتي لتزيد الحسرة التي بداخلي . كبرت وأنا أعيش بزنزانة فردية , ذنب من , وعلى من يجب أن ألقي أصابع الاتهام ؟؟؟ .
يتملكني الخوف معظم الأحيان , وأسأل نفسي كل يوم مئات الأسئلة التي ليتني أجد لها الإجابة . وهنا يختلط الشك باليقين , والايمان باليأس . وتصبح الوحدة هي الحاكم , وما تبقى من المشاعر يقدم الطاعة للضياع.
كثيرة هي الدقائق والساعات والأيام التي تمضي , والعمر يمضي , ولا أدري ماذا أفعل , وبمن أستعين , حتى الأشخاص الذين من المفترض أنهم موجودين ليكونوا سنداً لي أصبحوا غرباء . الجميع يبتعد ويقدم استقالته عن واجباته , ويسلمها للمجهول , ومن هنا يدخل القلب في أول مراحل المخاض , ليولد كره صنعوه بداخلي .
تركوني للوحدة وأنا أكره الوحدة , وتركوني أصارع المرض وحدي وأنا إنسانة ضعيفة .



اهديك الاغنية دى لعيونك (دموع امراءة)

احضنى نفسى اضمك نفسى اكمل عمرى جمبك
قلبى سامع نبض قلبك هموت عليك
ياللى حبك صحى فيا كل حاجة حلوة فيا
قلبى روحى يا نور عنيا د ا أنا كلى ليك



نفسى اغمض عينى واحلم ان ايدى بين ايديك
ولما افتح عينى القى احلى نظرة من عنيك
يالى وصفك مستحيل كل حاجة لقيتها فيك




قلبى قالى انك انت حته منه وروحه فيك
ولو تغيب عن عينه ثانية هو بس يحس بيك
حتى وأنت جنب قلبى بحضنك من الخوف عليك



احضنى نفسى اضمك نفسى اكمل عمرى جنبك
قلبى سامع نبض قلبك هموت عليك
يالى حبك صحى فيا كل حاج حلوة فيا
قلبى روحى يا نور عنيا دا انا كلى ليك

يارب انت اللى عالم بحالى

سبحان الله يا فارج الهم وكاشف الغم فرج همى
ويسر امرى وارحم ضعفى وقلة حيلتى




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواد المنشورة في منتدي المصطبة لا تُعبر بالضرورة عن وجهة نظر القائمين على الموقع ولكنها تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.