العودة   منتديات المصطبة > الطريق إلى الله > القسم الإسلامى العام

القسم الإسلامى العام خاص بالمواضيع الإسلامية العامة المكتوبة التى لا تحتوى على صوتيات ومرئيات دينية

انقسام القلوب

كاتب الموضوع: elbasha sherif، في قسم: القسم الإسلامى العام


1 
elbasha sherif


انقسام القلوب almstba.com_13537547487.gif




انقسام القلوب

قال شيخ الإسلام ابن تيمية : الصلاح كله في طاعة الله ، والفساد كله في معصية الله .
قال ابن الجوزي رحمه الله :وعلى العاقل أن يحذر مغبة المعاصي فإن نارها
تحت الرماد
سئل الامام أحمد :عن الرجلين يكونان أميرين في الغزو أحدهما قوي فاجر
والآخر صالح ضعيف مع أيهما يغزى فقال أما الفاجر القوي فقوته للمسلمين
وفجوره على نفسه وأما الصالح الضعيف فصلاحه لنفسه
وضعفه على المسلمين فيغزى مع القوي الفاجر وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم
إن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر

)وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ( .
قال مجاهد : عَمِلُوا أعمالا تَوَهّمُوا أنها حسنات فإذا هي سيئات .
وقال سفيان الثوري: في هذه الآية : ويل لأهل الرياء ، ويل لأهل الرياء ، هذه آيَتُهم وقِصّتُهم .
وقال عكرمة بن عمار : جَزِع محمد بن المنكدر عند مَوته جَزعًا شديدا ، فقيل له : ما هذا الْجَزَع ؟ قال أخاف آية من كتاب الله : (وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ) ، فأنا أخشى أن يَبْدُو لي ما لم أكن أحْتَسِب .
قال المنذري :وناسخ العلم النافع : له أجره وأجر من قرأه أو كتبه أو عمل به ما بقي خطه ، وناسخ ما فيه إثم : عليه وزره ووزر ما عمل به ما بقي خطه
يقول ابن القيم رحمه الله : "والله _تعالى_ يشكر عبده إذا أحسن طاعته، ويغفر له إذا تاب إليه، فيجمع للعبد بين شكره لإحسانه، ومغفرته لإساءته، إنه غفور شكور .
قال ابن الجوزي : جبلت القلوب على حب من أحسن إليها ، فو اعجباً ممن لم ير محسناً سوى الله عز وجل كيف لا يميل بكليته إليه
قال ابن قتيبة رحمه الله تعالى : ( كان طالب العلم فيما مضى، يسمع ليعلم، ويعلم ليعمل، ويتفقه في دين الله لينتفع وينفع.
وقد صار الآن: يسمع ليجمع، ويجمع ليذكر، ويحفظ ليغلب ويفخر ) اختلاف اللفظ
قال الحسن البصري رحمه الله :
وإنهم وإن طقطقت بهم البغال وهملجت بهم البراذين، فإن ذل المعصية لا يفارق قلوبهم، أبى الله إلا أن يذل من عصاه ...
قيل: العلم قلادة , والأدب إفادة , ومجالسة العلماء زيادة .

ما رأيت مرائياً إلا وجدته مغتاباً .. نماماً ..والجرأة على الناس في غيبتهم كالتزلف إليهم في حضرتهم ..كلاهما علامة الجبن والصغار ..
يقول الإمام الشافعي رحمه الله :رضى الناس غاية لا تدرك ..فعليك بالأمر الذي
يصلحك فألزمه ودع ماسواه , فإرضاء الخلق لا مقدور
و لا مأمور ..و إرضاء الخالق مقدور و مأمور ..

قال ابن القيم:انقسمت القلوب إلى هذه الأقسام الثلاثة
القلب الصحيح السليم
ليس بينه وبين قبول الحق ومحبته وإيثاره سوى إدراكه فهو صحيح الإدراك للحق تام الانقياد والقبول له
القلب الميت
لا يقبله ولا ينقاد له
القلب المريض
إن غلب عليه مرضه التحق بالميت القاسي وإن غلبت عليه صحته التحق بالسليم

ولمَّا قَسَا قلبي وضاقتْ مذاهبي .. جعلتُ رجائي دون عفوِكَ سُلَّما
تعَاظَمَني ذَنْبي فلمَّا قرنْتُهُ .. بِعفوِكَ ربِّي كـان عفـوُكَ أعظَمَـا
فما زِلْتَ ذا عفوٍ عن الذَّنْبِ لم تَزَلْ .. تجُودُ وتَعْفُو مِنَّةً وتكرُّمـا
ستة لا يخلون من الكآبة:
رجل افتقر بعد غنى وغني يخاف على ماله الفقروحقود وحسود وطالب مرتبة لا يبلغها قدره ومخالط الأدباء بغير أدب
قال سفيان : ما عالجت شيئآ اشد علي من نيتي لأنها تتقلب علي.
وقال الشافعي: وددتأن الناس انتفعوا بهذا العلمولم ينسبوا الي منه حرفآ.

ومن لم يذق مر التعلـم ساعـة..تجرع ذل الجهل طـول حياتـه
وذات الفتى و الله بالعلم و التقى ..فإن لم يكونـا لا اعتبـار لذاتـه

قال سفيان الثوري رحمه الله : إن استطعت ألا تحك رأسك إلا بأثر فافعل "

قال أبو الدرداء : أعوذ بالله من تفرقة القلب . قيل : وما تفرقة القلب ؟
قال : أن يُجعل لي في كل واد مال .
اني عرضت على نفسي أن تُحب للناس ماتحب لها وتكره لهم ما تكره لها فإذا هي من ذاك بعيدة ، ثم عرضت عليها مرة أخرى ترك ذكرهم الا من خير فوجدت الصوم في اليوم الحار أيسر عليها من ذلك

إذا ما دعتك النفس يوما لشهوة ..وكان عليها للخلاف طريق
فخالف هواها ما استطعت فإنما .. هواك عدو والخلاف صديق

وأعلى من هذا وأبلغ قوله تعالى : ( وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى * فإن الجنة هي المأوى (

قال الفضيل بن عياض رحمه الله تعالى:عليك بطريق الحق و لا تستوحش لقلة
السالكين و إياك و طريق الباطل و لا تغتر بكثرة الهالكين

قال عَبْدِ اللهِ بِنِ المبَارَكِ: لا أَعْلَمُ بَعْدَ النُّبُوَّةِ أَفْضَلُ مِنْ بَثِّ العِلْمِ

قال ابن عبد البر رحمه الله : ولو أغفل العلماء جمع الأخبار ، وتمييز الآثار ،
وتركوا ضم كل نوع إلى بابه ، وكل شكل من العلم إلى شكله لبطلت الحكمة ، وضاع العلم ودرس ، وإن كان لعمري قد درس منه الكثير بعدم العناية ، وقلة الوعاية ، والاشتغال بالدنيا والكَلَبِ عليها ، ولكن الله عزوجل يبقي لهذا العلم قوماً - وإن قلوا - يحفظون على الأمة أصوله ، ويميزون فروعه ، فضلاً من الله ونعمة ، ولايزال الناس بخير ما بقي الأول حتى يتعلم منه الآخِر
السابقون في الدنيا بالطاعات هم السابقون في الآخرة بالدرجات ...وعلى قدر السبق هنا يكون السبق هناك
وصية عالم لأحد طلابه :على قدر طاعتك لله يطيعك الناس ، على قدر هيبتك لله يهابك الناس ، على قدر حبك لله يحبك الناس ، على قدرانشغالك بالله ينشغل الناس بك ، اطلب الرفعة من الله لا من الناس ، احرص على أن يذكرك الله في نفسه ، وأن يرفع الله قدرك في السماء ، وأن يسميك هو تقيا ، وأما الناس فمن تراب وإلى تراب ، نور قلبك بكثرة الصلاة فإنها نور ، ورطب لسانك بذكر الله فإنه سكينة ، واعلم أن العلم ليس أن يقول الناس لك عالم ، بل هو توفيق من الله على قدر إخلاصك وابتغاءك الدار الآخرة في كل مقاصـــدك.

مالي وقفت علي القبور مسلما .. قبر الحبيب فلم يرد جوابي
أحبيب مالك لاترد جوابنا .. أنسيت بعدي خلة الاحباب
قال الحبيب وكيف لي بجوابكم .. وانا رهين جنادل وتراب
أكل التراب محاسني فنسيتكم .. وحجبت عن أهلي وعن اترابي
فعليكوا مني السلام تقطعت .. مني ومنكم خلّة الأحباب
قال حاتم الأصم : فاتتني مرة صلاة الجماعة فَعَزّاني أبو إسحاق البخاري وحده ،
ولو مات لي وَلَد لَعَزّاني أكثر من عشرة آلاف إنسان !
لأن مصيبة الدين عند الناس أهون من مصيبة الدنيا .
قال ابن بدران الحنبلي:
"من طرح نفسه بباب رب الأرباب لم يحتج إلى زمن طويل في فتح الأبواب".
قال سحنون :
" كان بعض من مضى يريد أن يتكلم بالكلمة و لو تكلم بها لانتفع بها خلق كثير ، فيحبسها و لا يتكلم بها مخافة المباهاة ، و كان إذا أعجبه الصمت تكلم ، و يقول : أجرأ الناس على الفتيا أقلهم علما "
أجمل قصيدة قرأتها وهي للمتنبي

صحب الناس قبلنا ذا الزمانا ..وعناهم من شأنـه مـا عنانـا
وتولوا بغصـة كلهـم منـه .. وإن سـر بعضهـم أحيانـا
ربما تحسن الصنيـع لياليـه .. ولكـن تـكـدر الإحسـانـا
وكأنا لم يرض فينـا بريـب .. الدهر حتى أعانه من أعانـا
كلمـا أنبـت الزمـان قنـاة ..ركب المرء في القناة سنانـا
ومراد النفوس أصغر من أن ..نتعـادى فيـه وأن نتفـانـى
غير أن الفتى يلاقي ..كالحات ولا يلاقـي الهوانـا
ولو أن الحياة تبقـى لحـي ..لعددنـا أضلنـا الشجعـانـا
وإذا لم يكن من المـوت ..فمن العجز أن تكـون جبانـا
كل ما لم يكن من الصعب في .. الأنفس سهل فيها إذا هو كانا
قيل للحسن البصري:ما بال المُتَهَجِّدِين من أحسنِ الناس وجوهًا؟
قال: لأنهم خَلَوْا بالرحمن فألْبَسَهُم من نوره.
من كتاب الفوائد لأبن القيم
تالله ما عدا عليك العدو إلا بعد ان تولى عنك الولي فلا تظن ان الشيطان غلب و لكن الحافظ اعرض
ذنوب الخلوات تؤدي إلى الانتكاسات وطاعة الخلوات طريق للثبات حتى الممات
ويعجبني جدا هذا القول الذي دار بين عمر رضي الله عنه وبين أبي بن كعب حين سأله الأول عن التقوي فقال أمشيت علي طريق ذا شوك ؟قال نعم قال فما فعلت ؟ قال شمرت واجتهدت قال فذلك التقوي
وأخذ ابن المعتز هذا المعني وقال :
خل الذنوب صغيرها .. وكبيرها ذاك التقـــــــي
واصنع كماش فوق.. أرض الشوك يحذر مايري
ولا تحقرن صغيرة .. إن الجبال من الحصــــي
قال بعض السلف " لقد رأيت الجنة والنار قيل وكيف ذلك قال رأيتهما بعيني رسول الله صلي الله عليه وسلم ورؤيته أفضل من رؤيتي فقد قال تعالي "مازاغ البصر وما طغي".
قال ابن القيم " قد قضى عزّ وجَلّ قضاءً لا يُردُّ ولا يُدْفَع، أن من أحب شيئاً سواه عُذِّبَ به ولا بُدّ، وأن من خاف غيره سُلِّطَ عليه وأن من اشتغل بشيء غيره كان شُؤْماً عليه " أهل السنَّـة إذا قعدت بهم أعمالهم قامت بهم عقائدهم
وأهل البدعـة إذا قامت بهم أعمالهم قعدت بهم عقائدهم
العلم إما نشر حكمة سائرة ،أو الرد على كلمة عاثرة.
زيد بن الخطاب
أخو عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان أسن من عمر وأسلم قبله
وكان أسمر طويلاً جدًا شهد بدراً والمشاهد قال له عمر يوم بدر
البس درعي قال إني أريد من الشهادة ما تريد قال فتركاها جميعاً
وكانت راية المسلمين معه يوم اليمامة فلم يزل يقدم بها في نحر العدو
ثم قاتل حتى قتل وحزن عليه عمر وكان يقول : أسلم قبلي واستشهد قبلي
ويقول : ما هبَّت الصَّبا إلا وأنا أجد ريح زيد
قد تفوتك الفوائد العظيمة حين لا تكتبها فلا تفتك فائدة حتى تكتبها فالعلم صيد والكتابة قيده ....
فهذا ابن الجوزي رحمه الله يقول ( كتبت بأصبعي ألفي مجلد وتاب على يدي مائة ألف وأسلم على يدي عشرون ألف )
اتبعْ طُرقَ الهُدى ولا يَضرك قلَّةُ السالكينَ ، وإِياكَ وطُرُقَ الضلالة ، ولا تغتر بكثرة الهالكين
الفضيل بن عياض ..الإعتصام للشاطبي: الحر من حفظ وداد لحظة وتعليم لفظة
سئل أحد الحكماء .. بم ينتقم الإنسان من عدوه ؟
فقال :بإصلاح نفسه !
قال ابن القيم " قد قضى عزّ وجَلّ قضاءً لا يُردُّ ولا يُدْفَع، أن من أحب شيئاً سواه عُذِّبَ به ولا بُدّ، وأن من خاف غيره سُلِّطَ عليه وأن من اشتغل بشيء غيره كان شُؤْماً عليه "
النصيحة منيحة تدرأ الفضيحة . .
فيا لله كم من فضيحة غشيت مسلمين وثقوا بظالم وظنوا أن بيده مفتاح الفرج !!
ففريق منهم يثق بظالم فاسق من ابناء جلدتنا ، وفريق يثق بظالم كافر يأتي من وراء دار الإسلام !!
وفاز وقّاف عند الحلال والحرام واستعلى على جميع الظالمين وفاصلهم مفاصلة قلبيّة ولسانيّة وعمليّة .
قال أبو عبدالله محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله تعالى : أفضل المسلمين رجل أحيا سنة من سنن الرسول صلى الله عليه وسلم قد أميتت ، فاصبروا يا أصحاب السنن رحمكم الله فإنكم أقل الناس .
قـال أبــو العالـية رحــمه الله ( إنــي لأرجــو أن لا يهلــك عبــد بــين اثــتين: نعمـة يحـمد الله عــليها وذنـب يستغــفر منــه (

اصلح مابينك وبين الله يصلح الله مابينك وبين كل شىء

لتمحو ذنوبك فى دقيقتين

shbab1.com
موقع القرآن الكريم

QuranFlash.com |~| موقع القرآن الكريم

السبحة الإلكترونية

E-Sebha-11

إذا لم تكن لك صدقةٌ جاريةٌ بعد الموت
فاحرص ألا يكون لك ذنبٌ جــاري







3 
مملكتى انا

شكرا ليك على موضوعك الجميل


 من مواضيع مملكتى انا

4 
جوجو19

خالص تحياتي
وجزاكم الله خيرا على الموضوع الطيب



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواد المنشورة في منتدي المصطبة لا تُعبر بالضرورة عن وجهة نظر القائمين على الموقع ولكنها تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.