العودة   منتديات المصطبة > الطريق إلى الله > القسم الإسلامى العام

القسم الإسلامى العام خاص بالمواضيع الإسلامية العامة المكتوبة التى لا تحتوى على صوتيات ومرئيات دينية

همسات ايمانيه اسلاميه ليوم الجمعه

كاتب الموضوع: مؤيده بالله، في قسم: القسم الإسلامى العام


11 
مؤيده بالله




أما خطبة الجمعة .. فناهيك بها فهي عظة الواعظ،
وتطهير للنفوس، وترقيقٌ للقلوب، وشفاء للصدور،
وتذكيرٌ بالله، وترغيبٌ في ثوابه، وترهيبٌ من عقابه،
إيقاظٌ للقلوب، وما أنفع الكلم الطيب حين تحيا به القلوب!
خطبٌ ومواعظ، فيها الثناء على الله، وتمجيده والشهادة له
بالوحدانية، ولنبيه بالرسالة والبلاغ، وتذكيرٌ للعباد في أيام الله،
ووصيتهم بتقوى الله سبحانه، وما يقربهم إليه وإلى جناته،
ويباعدهم عن سخطه ونيرانه.خطبٌ مشتملة على أصول الإسلام،
وقواعد الديانة، وما تقتضيه الأحوال، وحثٌ على الفضائل،
واجتناب الرذائل، مما يصلح الفرد والمجتمع في العاجل والآجل.




إنها تجديدٌ للعزائم، وتواصٍ بالمكارم، دعوات حق، وكلمات
صدق، أمرٌ بمعروف، ونهيٌ عن منكر.الله أكبر! حين تخرج هذه
المواعظ من قلوبٍ صادقة لتصب في آذان صاغية، وأفئدة منشرحة
تحب الناصحين، وتستجيب للواعظين، تسمع حين تسمع بقلوبٍ
واجفة، وأجسادٍ خائفة، تتلقى أوامر ربها بعزمٍ شديد، وحزمٍ جليد،
تطهر القلوب، وتمحو الذنوب، تيقظ القلوب الغافلة، وتنشط الهمم
الوانية، ويراجع المرء نفسه لينظر ما قدمت يداه.

هذه هي خطب الجمعة، في مضامينها وعظاتها،
وهذا هو المصلي الناصح لنفسه، منصتٌ لخطبة إمامه،
مصغٍ لوعظ خطيبه، قد نفعه ربه بالإرشاد والعظات،
وتوجيهات الدين والدنيا.

فتاوى عن خطبة الجمعة







المجيب: القاضي/ محمد بن إسماعيل العمراني

س: هل من حضر لأداء فريضة صلاة الجمعة وحدث أن فاتته
الخطبة فهل يتم صلاته ظهراً أو كيف يعمل؟


جـ: من لم يدرك من خطبتي الجمعة قدر آية، وإنما أدرك الصلاة
فعليه أن يضم إليها ركعتين، وتكون ظهراً لا جمعة هذا عند علماء
المذهب الهادوي الزيدي

أما عند علماء المذاهب الفقهية الأخرى فليس عليه شيء
وتحسب له جمعة

أي أن العلماء مختلفون في حكم صلاة اللاحق يوم الجمعة الذي
أدرك الصلاة، ولكنه لم يدرك الخطبتين أو لم يدرك الخطبة الأخيرة
أو أدرك قدر آية من الخطبة الأخيرة صحت صلاته جمعة،

وقال الجمهور من العلماء: إن من أدرك الصلاة من يوم الجمعة
فقد أدرك الجمعة، وليس عليه أن يضم إليها شيئاً،
وتحسب له جمعة وإن لم يدرك شيئاً من الخطبة
بل تحسب له جمعة إذا أدرك الركعة الأخيرة من صلاة الجمعة
مهما أدرك الأخيرة، ولم يسلم مع الجماعة بل قام، وأدى الركعة
الثانية فرادى كما يعمله كل لاحق يفوته أول الصلاة في أيِّ صلاة
كانت،





والخلاصة هي أن الجمهور من العلماء يقولون إن من أدرك ركعتي
الجمعة فقد أدرك الجمعة، ولو لم يستمع إلى شيء من الخطبتين،
وإن من أدرك ركعة واحدة منها فليضم إليها أخرى وقد تمت صلاة
الجمعة، وإن لم يستمع من الخطبتين آية،

والذي أراه هو المذهب الثاني الذي قال به الجمهور؛ لأنه الأصل،
ولم يدل على وجوب ضم ركعتين إلى ركعتي الجمعة أيُّ دليل،
وهكذا لم يدل على أن صلاة الجمعة تصير ظهراً لعدم سماع
الخطبتين أو بعض الخطبة الأخيرة، والأصل هو البقاء على أن
صلاة اللاحق تكون مثل غيرها جمعة لا ظهراً، ومن ادعى خلاف
هذا فعليه الدليل الصحيح الصريح الخالي عن المعارضة، وقد ورد
الحديث الصحيح:
«أن من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدركها»
صحيح البخاري: كتاب مواقيت الصلاة: باب من أدرك من الصلاة ركعة. حديث رقم (546)

وقد روى الطبراني عن ابن مسعود أنه قال:
«من أدرك ركعة من صلاة الجمعة فليضم إليها أخرى،
وقد تمت صلاته»
سن النسائي: كتاب المواقيت: باب من أدرك ركعة من الصلاة. حديث رقم (554)



س: كنت في جامع لأداء صلاة الجمعة والإمام في الخطبة الثانية
وجاء رجل وجلس على ميسرتي وقال لي السلام عليكم ومد لي يده
ورديت عليه السلام قائلاً ومصافحاً وفجأة تذكرت أن هنالك حديث
ما معناه من تكلم فقد لغى ومن لغى فلا جمعة له وأيضاً تذكرت
التحذير الذي يشنف المؤذن أذاننا دائماً به عقب الأذان اعلموا أن
الكلام محرم حال الخطبتين أثابكم الله فكنت تارة أفكر وأخرى أقدر
وأخيراً حكمت على صلاتي بالبطلان وأعدتها فما رأيكم ؟
وهل تصح صلاة الجمعة والجماعة على صوت الراديو أو التلفزيون؟



جـ: اعلم بأن حديث النهي عن الكلام حال الخطبتين حرام وهو
حديث صحيح، وقد جاء في بعض الأحاديث:
«ومن لغى فلا جمعة له»،
وقيل في معنى «لا جمعة له»: ليس له ثواب الجمعة،
أما أن صلاة الجمعة باطلة فليست باطلة،
وقيل معنى: فلا جمعة له صحيحة،
وأنت قد عملت بالأحوط زادك الله حرصاً ولا تعد إلى مثل هذا،
وأعلم بأن صلاة الجماعة والجمعة لا بد فيها من الاجتماع،
ولا تصح الجماعة أو الجمعة بواسطة الراديو أو التلفزيون
لعدم الاجتماع الذي هو السبب في مشروعية الجمعة، والجماعة،
وهذا هو ما أفتى به علماء العصر لمن كان يسألهم بهذا السؤال.




نتابع





12 
مؤيده بالله


نتابع فتاوى خطبة الجمعة



المجيب: الشيخ/ علي بن سالم باوزير

السؤال:
من تكلم أثناء الخطبة يوم الجمعة لغير حاجة
فهل تبطل صلاته للجمعة، أم المراد نقـص الثواب؟


الجواب:
أما صلاته الجمعة فتجزئه ولا تبطل،

وأما نقصان ثوابه فنعم؛
لقول النبي صلى الله عليه وسلم:

«إذا قلت لصاحبك والإمام يخطب يوم الجمعة: أنصت،
فقد لغوت» [متفق عليه].

وقد نص بعض العلماء على أنه يُحرَم فضيلة الجمعة.
والله تعالى أعلم.





المجيب: القاضي/ محمد بن إسماعيل العمراني



س: هل من لغى في خطبة الجمعة يعيدها ظهراً؟

جـ: لا يعيدها ظهراً،
ومعنى قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث: «لا جمعة له»
أنه ليس له ثواب صلاة الجمعة.




روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه
أنّ النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال:

''إذا قُلْتَ لصاحبك والإمام يخطب يوم الجمعة
أنْصِتْ فَقَدْ لَغَوْتَ''.

على الرغم من هذا الحديث الصحيح،
إلاّ أنّ العديد من النّاس تجهله
وتجهل حكم التّكلّم والإمام يخطب خطبة الجمعة،
لهذا نود من خلال هذا الركن ''تصحيح مفاهيم'' تنوير النّاس
وإزالة ما التُبِس عليهم من أحكام شريعة الله عزّ وجلّ.

يقول الفقهاء في شرح هذا الحديث إنّه يجب على مَن حضر
الجمعة أن يَنْصِت للإمام وهو يخطب،
ولا يجوز له الكلام مع غيره، حتّى لو كان الكلام لإسكاته،
ومَن فعل فقد لَغَا، ومَن لَغَا فَلاَ جُمُعَةَ له.





عن أبي هريرة رضي الله عنه
أنّ النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال:

''إذا قُلْتَ لصاحبك والإمام يخْطُب يوم الجمعة
أنْصِتْ فَقَد لَغَوْتَ''
رواه البخاري ومسلم.
ويشمل المنع ـ كذلك ـ الإجابة عن سؤال شرعي،
فضلاً عن غيره ممّا يتعلّق بأمور الدنيا.

وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال:
جلس النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم على المنبر وخطب النّاس

وتلا آية وإلى جنبي أُبَيّ بن كعب فقلتُ له:
يا أُبَيّ مَتَى أنزلت هذه الآية؟
فأبَى أن يكلّمني،
ثمّ سألتُه فأبَى أن يكلّمني
حتّى نزل رسول الله صلّى الله عليه وسلّم
فقال لي أبَيٌّ: مالك من جمعتك إلاّ ما لغوت،
فلمّا انصرف رسول الله صلّى الله عليه وسلّم جئته فأخبرته
فقال: ''صدق أُبَيّ، إذا سمعت إمامك يتكلّم فأنصت حتّى يفرغ''
رواه أحمد وابن ماجه.
وهذا يدل على وجوب الإنصات
وتحريم الكلام والإمام يخطب يوم الجمعة.

قال ابن عبد البر المالكي في ''الاستذكار'' ج5 ص43:
''لا خلاف بين فقهاء الأمصار في وجوب الإنصات
للخطبة على مَن سمعها''.

فلا تُكَلِّم أحدًا والإمام يخطب،
لا بسلام ولا بِرَدِّ سلام
ولا بتشميت عاطس ولا غير ذلك.

وقد نرى أينما وجد الجهل عمت المخالفات
فقد رأينا من يقوم بالرد على التليفون داخل المسجد
والإمام يخطب ولا من مُنكر .. ولا حول ولا قوة إلا بالله

وعلى كل حال فإن أسلوب الخطيب له دور كبير
في جلب الناس وشد انتباههم وطرد الملل منهم
هذا شيء لابد منه .






نتابع



13 
مؤيده بالله



8. الحذر من تخطي الرقاب وإيذاء المصلين:
فقد قال النبي لرجل تخطى رقاب الناس
يوم الجمعة وهو يخطب:
{ اجلس فقدآذيت وآنيت }
وهذا لا يفعله غالباً إلا المتأخرون.



لا يجوز للداخل إلى المسجد أن يتخطَّى الرقاب،
ويُفرِّق بين الجالسين، أو يقيم أحداً من مكانه؛ ليجلس هو،
ولكن له –إن لم يجد مكاناً- أن يقول: افسحوا،
ففي " صحيح مسلم" أن رسول الله-صلى الله عليه وسلم-قال
لا يقيمن أحدكم أخاه يوم الجمعة، ثم يخالف إلى مقعده،
فيقعد فيه، ولكن يقول: افسحوا
).




وفي صحيح البخاري أن رسول الله-صلى الله عليه وسلم-قال
لا يغتسل رجل يوم الجمعة،ويتطهر ما استطاع من طهر،
ويدهن من دهنه،أو يمس من طيب بيته،ثم يخرج؛
لا يفرق بين اثنين، ثم يصلي ما كتب له، ثم ينصت
إذا تكلم الإمام؛ إلا غفر الله ما بينه وبين ا لجمعة الأخرى).



وعن أبي سعيد وأبي هريرة -رضي الله عنهما- قالا:
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:

(من اغتسل يوم الجمعة، ولبس من أحسن ثيابه، ومس من طيب
إن كان عنده، ثم أتى الجمعة، فلم يتخطَّ أعناق الناس،
ثم صلى ما كتب الله له، ثم أنصت إذا خرج إمامه حتى يفرغ
من صلاته؛ كانت كفارة لما بينها وبين جمعته التي قبلها)

رواه أحمد وأبو داود والحاكم وصححه ووافقه الذهبي، وصححه الألباني،
انظر صحيح أبي داود رقم (331).

وعندما رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- رجلاً يتخطى رقاب
الناس يوم الجمعة وهو يخطب قال له -صلى الله عليه وسلم-:
(اجلس فقد آذيت)
رواه أبو داود والنسائي وأحمد وصححه الألباني في صحيح أبي داود رقم (989).




و" قَدْ فَرَّقَ النَّوَوِيّ بَيْن التَّخَطِّي وَالتَّفْرِيق بَيْن الِاثْنَيْنِ
وَجَعَلَ اِبْن قُدَامَةَ فِي الْمُغْنِي التَّخَطِّي هُوَ التَّفْرِيق .
قَالَ الْعِرَاقِيّ : وَالظَّاهِر الْأَوَّل ,
لِأَنَّ التَّفْرِيق يَحْصُل بِالْجُلُوسِ بَيْنَهُمَا وَإِنْ لَمْ يَتَخَطَّ .


وَقَدْ اِخْتَلَفَ أَهْل الْعِلْم فِي حُكْم التَّخَطِّي يَوْم الْجُمُعَة فَقَالَ التِّرْمِذِيّ :
حَاكِيًا عَنْ أَهْل الْعِلْم إِنَّهُمْ كَرِهُوا تَخَطِّي الرِّقَاب يَوْم الْجُمُعَة
وَشَدَّدُوا فِي ذَلِكَ .

وَحَكَى أَبُو حَامِد فِي تَعْلِيقه عَنْ الشَّافِعِيّ التَّصْرِيح بِالتَّحْرِيمِ ,

وَقَالَ النَّوَوِيّ فِي زَوَائِد الرَّوْضَة :
إِنَّ الْمُخْتَار تَحْرِيمه لِلْأَحَادِيثِ الصَّحِيحَة

وَاقْتَصَرَ أَصْحَاب أَحْمَد عَلَى الْكَرَاهَة فَقَطْ .



وَرَوَى الْعِرَاقِيّ عَنْ كَعْب الْأَحْبَار أَنَّهُ قَالَ :
لَأَنْ أَدَع الْجُمُعَة أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَخَطَّى الرِّقَاب .

وَقَالَ اِبْن الْمُسَيِّب
لأَنْ أُصَلِّي الْجُمُعَة بِالْحَرَّةِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ التَّخَطِّي .

قَالَ الْعِرَاقِيّ :
وَقَدْ اسْتُثْنِيَ مِنْ التَّحْرِيم أَوْ الْكَرَاهَة الْإِمَام
أَوْ مَنْ كَانَ بَيْن يَدَيْهِ فُرْجَة لَا يَصِل إِلَيْهَا إِلَّا بِالتَّخَطِّي ,

وَهَكَذَا أَطْلَقَ النَّوَوِيّ فِي الرَّوْضَة
وَقَيَّدَ ذَلِكَ فِي شَرْح الْمُهَذَّب فَقَالَ :
إِذَا لَمْ يَجِد طَرِيقًا إِلَى الْمِنْبَر أَوْ الْمِحْرَاب إِلَّا بِالتَّخَطِّي
لَمْ يُكْرَه لِأَنَّهُ ضَرُورَة ,



وَرُوِيَ نَحْو ذَلِكَ عَنْ الشَّافِعِيّ ,
وَحَدِيث عُقْبَة بْن الْحَارِث الْمَرْوِيّ فِي صَحِيح الْبُخَارِيّ ,

قَالَ " صَلَّيْت وَرَاء رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ
الْعَصْر ثُمَّ قَامَ مُسْرِعًا فَتَخَطَّى رِقَاب النَّاس إِلَى بَعْض حُجَر نِسَائِهِ
فَفَزِعَ النَّاس مِنْ سُرْعَته فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ "

الْحَدِيث يَدُلّ عَلَى جَوَاز التَّخَطِّي لِلْحَاجَةِ


والحاصل أن على الراغب في الصلاة في الصفوف الأولى أن


يبكر بالحضور إلى المسجد، حتى يتمكن من الجلوس فيها،
ولا يأتي متأخراً ويتخطى رقاب الجالسين، فيسبب لهم الأذية،
ويوقع نفسه في هذه المعصية، فإذا كان حريصاً على الصفوف
الأولى بكَّرَ بالحضور، وإلا جلس حيث انتهى به المجلس.



وقد تكون غاية هؤلاء الذين يتخطون الرقاب الوصول إلى أما كن
خاصة في المسجد، يلازمون الصلاة فيها؛ كالصف الأول،
أو خلف الإمام، أو قرب المنبر،
ولا يلذ لهم التعبد أو الإقامة إلا بها،
وإذا أبصر من سبقه إليها، فربما اضطره إلى التنحي له عنها؛
لأنها محتكرة، أو يذهب عنها مغضباً، وهو يحوقل ويسترجع.


قال الشيخ القاسمي: (ولا يخفى أن محبة مكان من المسجد على
حدة ناشئ من الجهل، أو الرياء والسمعة،
وأن يقال: إنه لا يصلي إلا في المكان الفلاني،
أو إنه من أهل الصف الأول،
مما يحبط العمل ملاحظته ومحبته، فنعوذ بالله)

فعلى المسلم أن يحرص على أن يتزود من فعل الخير،
ولا يكون حضوره إلى المسجد إلا لاكتساب الحسنات،
والتعرض لنفحات الرحمن،
لا يأتي فيكسب السيئات بسبب أفعاله
من تخطيه رقاب الآخرين، وإيذاء المصلين، والتشويش عليهم.







نتابع




14 
مؤيده بالله




9
- التنفل يوم الجمعة

الصلاة قبل الجمعة
إذا أنعم الله تعالى على المسلم بالتبكير إلى المسجد يوم الجمعة
فعليه أولاً صلاة ركعتين تحية للمسجد، وإذا أنسَ من نفسه البكور
ومزيد الإقبال على التنفل فليصل ما يقدر عليه فإن ذلك فيه زيادةٌ
له في الأجر، فقد كان هذا من فعل السلف أنهم كانوا يصلون حتى
يصعد الإمام المنبر، وقد استنوا في ذلك بلا ريب بهدي الصحابة
رضوان الله تعالى عليهم [
الذين إذا أتوا المسجد يوم الجمعة
يصلون من حيث يدخلون ما تيسر، فمنهم من يصلي عشر ركعات
ومنهم من يصلي اثنتي عشرة ركعة ومنهم من يصلي ثماني
ركعات ومنهم من يصلي أقل من ذلك،



ولهذا.. كان جماهير الأئمة متفقين أنه ليس قبل الجمعة سنةٌ
مؤقتةٌ بوقتٍ مقدرةٌ بعددٍ.
والصلاة قبل الجمعة حسنة وليست بسنةٍ راتبةٍ
وإن فعل أو ترك لم ينكر عليه وهذا أعدل الأقوال
وحينئذٍ يكون الترك أفضل إذا اعتقد الجهال أنها سنةٌ راتبةٌ]

فالنافلة قبل الجمعة ليست مؤكدة أو مؤقتة على اختيار شيخ الإسلام
رحمه الله تعالى ومما نَقَلَ
[أن السلف رضوان الله تعالى عليهم كانوا يصلون حسب الهمة
والنشاط،
وقد اختار بعض أصحاب الشافعي وأحمد أن يصلي المسلم ركعتين
وجعلها بعض أصحاب أبي حنيفة أربعاً،
على أنه يجب التذكر وعدم النسيان بأن سنة الجمعة القبلية
ليست راتبة ولا يجوز إنزالها منزلة الرواتب
فإنه لم يثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد داوم عليها.



سؤال
هل تجوز الصلاة بين الآذان الأول و الثاني في صلاة الجمعة ؟
علما بأنه يقال لا صلاة بين الأذانين ؟
الإجابة
تجوز صلاة النوافل قبل الجمعة،
سواء كانت من ذوات الأسباب كتحية المسجد،
أو كانت من التنفل المطلق.
أما أن يصلي الشخص قبل الجمعة صلاة يعتبرها سنة قبلية
للجمعة مقيدة بها ومحددة بعدد، فلم يصح عن النبي صلى الله
عليه وسلم في ذلك شيء،
ومع ذلك فقد ذهب إلى القول به الحنفية وطائفة من أصحاب
الشافعي وأحمد مستدلين على ذلك بما في سنن ابن ماجه من
حديث ابن عباس أنه ذكر:
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي قبل الجمعة أربعاً لا
يفصل في شيء منهن،
ولكن هذا حديث ضعيف جداً.
قال النووي في المجموع:
(فلا يصح الاحتجاج به، لأنه ضعيف جداً ليس بشيء). انتهى.




سؤال
ماحكم التنفل قبل صلاة الجمعة ؟
الإجابة
فقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الأمر بالصلاة قبل
الجمعة وبيان ما في ذلك من الأجر والثواب،
كما في حديث سلمان الفارسي رضي الله عنه
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

"لا يغتسل رجل يوم الجمعة ويتطهر ما استطاع من طهر،
ويدهن من دهنه أو يمس من طيب بيته، ثم يخرج فلا يفرق
بين اثنين، ثم يصلي ما كتب له ثم ينصت إذا تكلم الإمام،
إلا غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى"

(رواه البخاري).

وليس لهذه النافلة حد لا يُتعدى
لكنها مقيدة بأن تكون قبل صعود الإمام المنبر،
والمصلي مأمور بعد صعود الإمام المنبر بالجلوس
والإنصات للموعظة،
والله تعالى أعلم.



الصلاة بعد الجمعة

صلاة السنة بعد صلاة الجمعة تأخذ حكم الراتبة

لحرص النبي الكريم صلى الله عليه وسلم على فعلها،
فعن عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما
((أن النبي صلى الله عليه وسلم:


كان يصلي بعد الجمعة ركعتين))

صحيح مسلم 882 بسندٍ صحيحٍ.

وعن أبي هريرة رضى الله عنه
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
((إذا صلى أحدكم الجمعة فليصلِّ بعدها أربعاً))
صحيح مسلم 407 بسندٍ صحيحٍ.

وقد جمع العلماء بين الحديثين بأن
أداء الركعتين في بيته وأداء الأربع في المسجد.


والأفضل أداء السنة بعد الجمعة مثنى مثنى إذا صلى أربعاً
مع أن صلاتها موصولة جائزة،
وعلى المسلم ألا يحرم بيته من راتبة الجمعة
وإذا صلاها في المسجد فليتحول عن مكان أداء الفريضة.






نتابع




15 
مؤيده بالله




10-استحباب كثرة الذكر

حينما يبكر المسلم إلى بيت الله تعالى في يوم الجمعة فليجلس
خاشعاً ذاكراً لله تعالى يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه
ويقسم وقته في انتظار الجمعة ما بين تلاوةٍ للقرآن الكريم
والذكر والتفكر في آلاء الله تعالى ونعمه العظمى التي لا تُحْصى.





لهذا.. فإن في كل يوم جمعةٍ فرصةٌ تسنح لكل مؤمنٍ كي يتقرب
إلى الله سبحانه وتعالى بالذكر، ويطيب نفساً بذكر الله تعالى الذي
يعد من أجل القربات وأفضل الطاعات، فلا بد من أن يأخذ المسلم
حظه منه في سيد الأيام،
قال الله تعالى: ﴿وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ﴾
العنكبوت: من الآية45.



إنه أكبر في حصيلة الأجر وثمرة الثواب
من المكاسب الدنيوية الزائلة،
فعن أبي هريرة رضى الله عنه قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((لأن أقول: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر،

أحب إلي مما طلعت عليه الشمس))

صحيح مسلم 2695 بسندٍ صحيحٍ.






وقد عرَّفنا الله تعالى على أهل المغفرة والأجر العظيم ومنهم:
﴿وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ

لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً﴾

الأحزاب: من الآية35.






وفضل الذكر على العموم أشهر من أن يُذكر،
لكن الأهم هو أن يحرص المسلم على دقائق يقضيها

في معية الله تعالى بذكره قبل صلاة الجمعة وبعدها
لأن الله تعالى يقول:

﴿فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ
وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾

الجمعة:10.







نتابع




16 
مؤيده بالله



4. الاغتسال يوم الجمعة:
لحديث الرسول عليه الصلاة والسلام:
{ إذا جاء أحدكم الجمعة فليغتسل }



ومن آداب الجمعة الغسل،
وهو من الآداب العامة للمسلم خصوصاً عند حضور المجامع التي
يلتقي فيها بالناس بأن يكون على أحسن حالٍ من الزينة والتنظف،
وقد سمى رسول الله
صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة عيداً،
وأمر المسلمين بالتجهز اللائق من الطهارة
فعن أبي هريرة رضى الله عنه
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
((يا معشر المسلمين إن هذا يوم جعله الله عيداً فاغتسلوا،
ومن كان عنده طيب فلا يضره أن يمس منه وعليكم بالسواك))

الهيتمي في مجمع الزوائد 2/175
وقال : رجاله ثقات وصححه الألباني
في تخريج مشكاة المصابيح 1343



وعن ابن عمر رضى الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((إذا جاء أحدكم الجمعة فليغتسل)).

صحيح البخاري 877 بسندٍ صحيحٍ.

وفي مسند الإمام أحمد رحمه الله تعالى
عن أبي هريرة رضى الله عنه كان يقول:
ثلاثٌ أوصاني بهن خليلي صلى الله عليه وسل لا أدعهن أبداً
الوتر قبل أن أنام وصيام ثلاثة أيام من كل شهر والغسل يوم الجمعة،

صححه الشيخ أحمد شاكر في مسند الإمام أحمد 13/194



ولهذا؛ فقد عاتب عمر بن الخطاب
عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنهما
لأنه لم يغتسل في يوم جمعةٍ كان قد شغله فيها شاغلٌ،
إذ دخل عثمان فعرض به عمر فقال:
ما بال رجالٍ يتأخرون بعد النداء؟
فقال عثمان: يا أمير المؤمنين ما زدت حين سمعت النداء
أن توضأت ثم أقبلت،
فقال عمر: والوضوء أيضاً،
ألم تسمعوا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
((إذا جاء أحدكم إلى الجمعة فليغتسل)).
فعلى كل من حضر الجمعة أن يغتسل من الرجال أو النساء،
فعن عبيدة بنت نائل قالت:
سمعت ابن عمر وبنت سعد بن أبي وقاص يقولان:
من جاء منكن إلى الجمعة فلتغتسل
(ابن أبي شيبة 117).
وهذا لمن حضرت الصلاة من النساء.



علة الأمر بالغُسل
فالعلة في التشريع هنا عدم إيذاء المسلمين بالروائح غير المستحبة
وضرورة التنظف والتجمل عند زيارة بيوت الله كما أمر الله سبحانه:
ï´؟يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍï´¾

(- الأعراف: من الآية31.)

وربما يُبَكِّرُ بعض المسلمين بغسل الجمعة في يومٍ صائفٍ فيُسْقِطَ
الحكمة من تشريع الغسل واستحبابه، إذ أنه ربما يَنْخَرِطُ في عملٍ
بَدَنيٍّ يسبب إفراز العرق بغزارةٍ، فماذا أفاده الإغتسال الخاصُّ
بيوم الجمعة وقت الصلاة إلا إذا كان على جنابةٍ؟!
فيذهب إلى صلاة الجمعة على هذا النحو من الروائح المزعجة
للأنوف فيؤذي بها خلق الله من الملائكة والمسلمين في باحات المساجد.



وعلى المسلم اختيار أفضل ملابسه يوم الجمعة بدلاً من أن يذهب
إلى الصلاة في بِزَّةٍ لا تناسب المقام
فعن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت:
((إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب يوم الجمعة،
فرأى عليهم ثياب النمار،
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
ما على أحدكم إن وجد سَعَةً أن يتخذ ثوبين لجمعته سوى ثَوْبَيْ مهنته)).

(- البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة 2/275
وقال : إسناده صحيحٌ)


ومن الأفضل أن يؤخر المسلم غسله وعطره وسواكه
وأخذ الزينة قرب ذهابه إلى المسجد يوم الجمعة.



فغسل الجمعة واجب، ويأثم من لم يغتسل إلا لضرورة،
لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
" غُسل الجمعة واجب على كل محتلم " [ صحيح البخاري، 879 ] ،
يعني على كل بالغ.

وكذلك لقوله صلى الله عليه وسلم :
" إذا جاء أحدكم الجمعة فليغتسل "
[ صحيح البخاري، 877 ].







نتابع

__________________



12-21-2013, 05:42 PM #8 علا الاسلام



تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 5,240




5. التطيب، والتسوك، ولبس أحسن الثياب

إن حسن المظهر وجميل الملبس, وطيب الرائحة
مطالب إسلامية رغب الشارع فيها عند أداء الصلاة
وعند حضور الجمع والجماعات
(( يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد )) الأعراف -31



أيضاً أفرأيت لِما شُرع السواك عند الصلاة
لأنه مطهرة للفم ومرضاة للرب.
إذاً يجدر بالمؤمن أن يصرف شيئا من زينته
لله سبحانه وتعالى وذلك عند الوقوف بين يديه
فيأتي إلى عبادة ربه على أحسن حال.



وقدوتنا في ذلك نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم
حيث كان يلبس أحسن لباس ويتعطر بأزكى رائحة
بل كان عبق طيبه يفوح في طريقه,
وقد أخذ بهذا المبدء خير القرون من بعده فنهجوا نهجه,


وسلكوا هديه, فعظموا الدين فأعلى الله شأنهم وأبقى ذكرهم
فلنا مع أولئك الرجال الأفذاذ وقفات لمعرفة واقع المساجد في
نفوسهم ومكانة الصلاة في قلوبهم لنقيس حالنا بحالهم,
فنلتزم نهجهم



يجب ايضاً على المسلم أن يتزين عند الذهاب الى المسجد وخاصة
الجمعة ويلبس افضل الثياب عنده وحبذا لو كانت بيضاء.
ويتطيب برائحة طيبة
لكن - الفتيات والنساء - لا يضعن الطيب خارج البيت.


التسوك: ففي حديث عام عن أبي هريرة رضي الله عنه،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
" لولا أشق على أمتي - أو على الناس -
لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة "

[ صحيح البخاري، 887 ].



وكذلك فعن أبي سعيد الخدري، رضي الله عنه،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
" غسل يوم الجمعة على كل محتلم. وسواك .
ويمس الطيب ما قدر عليه "

[ صحيح مسلم، 846/7 ]،
والأفضل أن يخصها بسواك الجمعة وليس السواك العادي،
ولهذا لو أن الإنسان استعمل يوم الجمعة الفرشاة
التي تطهر الفم لكان هذا حسنا وجيدا





قال عليه الصلاة والسلام:
{ من اغتسل يوم الجمعة، واستاك ومسَّ من طيب إن كان عنده،
ولبس أحسن ثيابه، ثم خرج حتى يأتي المسجد، فلم يتخط رقاب
الناس حتى ركع ما شاء أن يركع، ثم أنصت إذا خرج الإمام
فلم يتكلم حتى يفرغ من صلاته، كانت كفارة لما بينها
وبين الجمعة التي قبلها }

وقال :
{ غُسل يوم الجمعة على كل محتلم،
وسواك، ويمسّ من الطيب ما قدر عليه }








نتابع




17 
مؤيده بالله



4. الاغتسال يوم الجمعة:
لحديث الرسول عليه الصلاة والسلام:
{ إذا جاء أحدكم الجمعة فليغتسل }



ومن آداب الجمعة الغسل،
وهو من الآداب العامة للمسلم خصوصاً عند حضور المجامع التي
يلتقي فيها بالناس بأن يكون على أحسن حالٍ من الزينة والتنظف،
وقد سمى رسول الله
صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة عيداً،
وأمر المسلمين بالتجهز اللائق من الطهارة
فعن أبي هريرة رضى الله عنه
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
((يا معشر المسلمين إن هذا يوم جعله الله عيداً فاغتسلوا،
ومن كان عنده طيب فلا يضره أن يمس منه وعليكم بالسواك))

الهيتمي في مجمع الزوائد 2/175
وقال : رجاله ثقات وصححه الألباني
في تخريج مشكاة المصابيح 1343



وعن ابن عمر رضى الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((إذا جاء أحدكم الجمعة فليغتسل)).

صحيح البخاري 877 بسندٍ صحيحٍ.

وفي مسند الإمام أحمد رحمه الله تعالى
عن أبي هريرة رضى الله عنه كان يقول:
ثلاثٌ أوصاني بهن خليلي صلى الله عليه وسل لا أدعهن أبداً
الوتر قبل أن أنام وصيام ثلاثة أيام من كل شهر والغسل يوم الجمعة،

صححه الشيخ أحمد شاكر في مسند الإمام أحمد 13/194



ولهذا؛ فقد عاتب عمر بن الخطاب
عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنهما
لأنه لم يغتسل في يوم جمعةٍ كان قد شغله فيها شاغلٌ،
إذ دخل عثمان فعرض به عمر فقال:
ما بال رجالٍ يتأخرون بعد النداء؟
فقال عثمان: يا أمير المؤمنين ما زدت حين سمعت النداء
أن توضأت ثم أقبلت،
فقال عمر: والوضوء أيضاً،
ألم تسمعوا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
((إذا جاء أحدكم إلى الجمعة فليغتسل)).
فعلى كل من حضر الجمعة أن يغتسل من الرجال أو النساء،
فعن عبيدة بنت نائل قالت:
سمعت ابن عمر وبنت سعد بن أبي وقاص يقولان:
من جاء منكن إلى الجمعة فلتغتسل
(ابن أبي شيبة 117).
وهذا لمن حضرت الصلاة من النساء.



علة الأمر بالغُسل
فالعلة في التشريع هنا عدم إيذاء المسلمين بالروائح غير المستحبة
وضرورة التنظف والتجمل عند زيارة بيوت الله كما أمر الله سبحانه:
﴿يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾

(- الأعراف: من الآية31.)

وربما يُبَكِّرُ بعض المسلمين بغسل الجمعة في يومٍ صائفٍ فيُسْقِطَ
الحكمة من تشريع الغسل واستحبابه، إذ أنه ربما يَنْخَرِطُ في عملٍ
بَدَنيٍّ يسبب إفراز العرق بغزارةٍ، فماذا أفاده الإغتسال الخاصُّ
بيوم الجمعة وقت الصلاة إلا إذا كان على جنابةٍ؟!
فيذهب إلى صلاة الجمعة على هذا النحو من الروائح المزعجة
للأنوف فيؤذي بها خلق الله من الملائكة والمسلمين في باحات المساجد.



وعلى المسلم اختيار أفضل ملابسه يوم الجمعة بدلاً من أن يذهب
إلى الصلاة في بِزَّةٍ لا تناسب المقام
فعن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت:
((إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب يوم الجمعة،
فرأى عليهم ثياب النمار،
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
ما على أحدكم إن وجد سَعَةً أن يتخذ ثوبين لجمعته سوى ثَوْبَيْ مهنته)).

(- البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة 2/275
وقال : إسناده صحيحٌ)


ومن الأفضل أن يؤخر المسلم غسله وعطره وسواكه
وأخذ الزينة قرب ذهابه إلى المسجد يوم الجمعة.



فغسل الجمعة واجب، ويأثم من لم يغتسل إلا لضرورة،
لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
" غُسل الجمعة واجب على كل محتلم " [ صحيح البخاري، 879 ] ،
يعني على كل بالغ.

وكذلك لقوله صلى الله عليه وسلم :
" إذا جاء أحدكم الجمعة فليغتسل "
[ صحيح البخاري، 877 ].







نتابع

__________________



12-21-2013, 05:42 PM #8 علا الاسلام



تاريخ التسجيل: Aug 2010


الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 5,240




5. التطيب، والتسوك، ولبس أحسن الثياب

إن حسن المظهر وجميل الملبس, وطيب الرائحة
مطالب إسلامية رغب الشارع فيها عند أداء الصلاة
وعند حضور الجمع والجماعات
(( يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد )) الأعراف -31



أيضاً أفرأيت لِما شُرع السواك عند الصلاة
لأنه مطهرة للفم ومرضاة للرب.
إذاً يجدر بالمؤمن أن يصرف شيئا من زينته
لله سبحانه وتعالى وذلك عند الوقوف بين يديه
فيأتي إلى عبادة ربه على أحسن حال.



وقدوتنا في ذلك نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم
حيث كان يلبس أحسن لباس ويتعطر بأزكى رائحة
بل كان عبق طيبه يفوح في طريقه,
وقد أخذ بهذا المبدء خير القرون من بعده فنهجوا نهجه,
وسلكوا هديه, فعظموا الدين فأعلى الله شأنهم وأبقى ذكرهم
فلنا مع أولئك الرجال الأفذاذ وقفات لمعرفة واقع المساجد في
نفوسهم ومكانة الصلاة في قلوبهم لنقيس حالنا بحالهم,
فنلتزم نهجهم



يجب ايضاً على المسلم أن يتزين عند الذهاب الى المسجد وخاصة
الجمعة ويلبس افضل الثياب عنده وحبذا لو كانت بيضاء.
ويتطيب برائحة طيبة
لكن - الفتيات والنساء - لا يضعن الطيب خارج البيت.


التسوك: ففي حديث عام عن أبي هريرة رضي الله عنه،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
" لولا أشق على أمتي - أو على الناس -
لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة "

[ صحيح البخاري، 887 ].



وكذلك فعن أبي سعيد الخدري، رضي الله عنه،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
" غسل يوم الجمعة على كل محتلم. وسواك .
ويمس الطيب ما قدر عليه "

[ صحيح مسلم، 846/7 ]،
والأفضل أن يخصها بسواك الجمعة وليس السواك العادي،
ولهذا لو أن الإنسان استعمل يوم الجمعة الفرشاة
التي تطهر الفم لكان هذا حسنا وجيدا





قال عليه الصلاة والسلام:
{ من اغتسل يوم الجمعة، واستاك ومسَّ من طيب إن كان عنده،
ولبس أحسن ثيابه، ثم خرج حتى يأتي المسجد، فلم يتخط رقاب
الناس حتى ركع ما شاء أن يركع، ثم أنصت إذا خرج الإمام
فلم يتكلم حتى يفرغ من صلاته، كانت كفارة لما بينها
وبين الجمعة التي قبلها }

وقال :
{ غُسل يوم الجمعة على كل محتلم،
وسواك، ويمسّ من الطيب ما قدر عليه }








نتابع




18 
مؤيده بالله



4. الاغتسال يوم الجمعة:
لحديث الرسول عليه الصلاة والسلام:
{ إذا جاء أحدكم الجمعة فليغتسل }



ومن آداب الجمعة الغسل،
وهو من الآداب العامة للمسلم خصوصاً عند حضور المجامع التي
يلتقي فيها بالناس بأن يكون على أحسن حالٍ من الزينة والتنظف،
وقد سمى رسول الله
صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة عيداً،
وأمر المسلمين بالتجهز اللائق من الطهارة
فعن أبي هريرة رضى الله عنه
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
((يا معشر المسلمين إن هذا يوم جعله الله عيداً فاغتسلوا،
ومن كان عنده طيب فلا يضره أن يمس منه وعليكم بالسواك))

الهيتمي في مجمع الزوائد 2/175
وقال : رجاله ثقات وصححه الألباني
في تخريج مشكاة المصابيح 1343



وعن ابن عمر رضى الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((إذا جاء أحدكم الجمعة فليغتسل)).



صحيح البخاري 877 بسندٍ صحيحٍ.

وفي مسند الإمام أحمد رحمه الله تعالى
عن أبي هريرة رضى الله عنه كان يقول:
ثلاثٌ أوصاني بهن خليلي صلى الله عليه وسل لا أدعهن أبداً
الوتر قبل أن أنام وصيام ثلاثة أيام من كل شهر والغسل يوم الجمعة،

صححه الشيخ أحمد شاكر في مسند الإمام أحمد 13/194



ولهذا؛ فقد عاتب عمر بن الخطاب
عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنهما
لأنه لم يغتسل في يوم جمعةٍ كان قد شغله فيها شاغلٌ،
إذ دخل عثمان فعرض به عمر فقال:
ما بال رجالٍ يتأخرون بعد النداء؟
فقال عثمان: يا أمير المؤمنين ما زدت حين سمعت النداء
أن توضأت ثم أقبلت،
فقال عمر: والوضوء أيضاً،
ألم تسمعوا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
((إذا جاء أحدكم إلى الجمعة فليغتسل)).
فعلى كل من حضر الجمعة أن يغتسل من الرجال أو النساء،
فعن عبيدة بنت نائل قالت:
سمعت ابن عمر وبنت سعد بن أبي وقاص يقولان:
من جاء منكن إلى الجمعة فلتغتسل
(ابن أبي شيبة 117).
وهذا لمن حضرت الصلاة من النساء.



علة الأمر بالغُسل
فالعلة في التشريع هنا عدم إيذاء المسلمين بالروائح غير المستحبة
وضرورة التنظف والتجمل عند زيارة بيوت الله كما أمر الله سبحانه:
ï´؟يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍï´¾

(- الأعراف: من الآية31.)

وربما يُبَكِّرُ بعض المسلمين بغسل الجمعة في يومٍ صائفٍ فيُسْقِطَ
الحكمة من تشريع الغسل واستحبابه، إذ أنه ربما يَنْخَرِطُ في عملٍ
بَدَنيٍّ يسبب إفراز العرق بغزارةٍ، فماذا أفاده الإغتسال الخاصُّ
بيوم الجمعة وقت الصلاة إلا إذا كان على جنابةٍ؟!
فيذهب إلى صلاة الجمعة على هذا النحو من الروائح المزعجة
للأنوف فيؤذي بها خلق الله من الملائكة والمسلمين في باحات المساجد.



وعلى المسلم اختيار أفضل ملابسه يوم الجمعة بدلاً من أن يذهب
إلى الصلاة في بِزَّةٍ لا تناسب المقام
فعن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت:
((إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب يوم الجمعة،
فرأى عليهم ثياب النمار،
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
ما على أحدكم إن وجد سَعَةً أن يتخذ ثوبين لجمعته سوى ثَوْبَيْ مهنته)).

(- البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة 2/275
وقال : إسناده صحيحٌ)


ومن الأفضل أن يؤخر المسلم غسله وعطره وسواكه
وأخذ الزينة قرب ذهابه إلى المسجد يوم الجمعة.



فغسل الجمعة واجب، ويأثم من لم يغتسل إلا لضرورة،
لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
" غُسل الجمعة واجب على كل محتلم " [ صحيح البخاري، 879 ] ،
يعني على كل بالغ.

وكذلك لقوله صلى الله عليه وسلم :
" إذا جاء أحدكم الجمعة فليغتسل "
[ صحيح البخاري، 877 ].







نتابع



19 
مؤيده بالله



4. الاغتسال يوم الجمعة:
لحديث الرسول عليه الصلاة والسلام:
{ إذا جاء أحدكم الجمعة فليغتسل }



ومن آداب الجمعة الغسل،
وهو من الآداب العامة للمسلم خصوصاً عند حضور المجامع التي
يلتقي فيها بالناس بأن يكون على أحسن حالٍ من الزينة والتنظف،
وقد سمى رسول الله
صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة عيداً،
وأمر المسلمين بالتجهز اللائق من الطهارة
فعن أبي هريرة رضى الله عنه
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
((يا معشر المسلمين إن هذا يوم جعله الله عيداً فاغتسلوا،
ومن كان عنده طيب فلا يضره أن يمس منه وعليكم بالسواك))

الهيتمي في مجمع الزوائد 2/175
وقال : رجاله ثقات وصححه الألباني
في تخريج مشكاة المصابيح 1343





وعن ابن عمر رضى الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((إذا جاء أحدكم الجمعة فليغتسل)).

صحيح البخاري 877 بسندٍ صحيحٍ.

وفي مسند الإمام أحمد رحمه الله تعالى
عن أبي هريرة رضى الله عنه كان يقول:
ثلاثٌ أوصاني بهن خليلي صلى الله عليه وسل لا أدعهن أبداً
الوتر قبل أن أنام وصيام ثلاثة أيام من كل شهر والغسل يوم الجمعة،

صححه الشيخ أحمد شاكر في مسند الإمام أحمد 13/194



ولهذا؛ فقد عاتب عمر بن الخطاب
عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنهما
لأنه لم يغتسل في يوم جمعةٍ كان قد شغله فيها شاغلٌ،
إذ دخل عثمان فعرض به عمر فقال:
ما بال رجالٍ يتأخرون بعد النداء؟
فقال عثمان: يا أمير المؤمنين ما زدت حين سمعت النداء
أن توضأت ثم أقبلت،
فقال عمر: والوضوء أيضاً،
ألم تسمعوا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
((إذا جاء أحدكم إلى الجمعة فليغتسل)).
فعلى كل من حضر الجمعة أن يغتسل من الرجال أو النساء،
فعن عبيدة بنت نائل قالت:
سمعت ابن عمر وبنت سعد بن أبي وقاص يقولان:
من جاء منكن إلى الجمعة فلتغتسل
(ابن أبي شيبة 117).
وهذا لمن حضرت الصلاة من النساء.



علة الأمر بالغُسل
فالعلة في التشريع هنا عدم إيذاء المسلمين بالروائح غير المستحبة
وضرورة التنظف والتجمل عند زيارة بيوت الله كما أمر الله سبحانه:
﴿يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾

(- الأعراف: من الآية31.)

وربما يُبَكِّرُ بعض المسلمين بغسل الجمعة في يومٍ صائفٍ فيُسْقِطَ
الحكمة من تشريع الغسل واستحبابه، إذ أنه ربما يَنْخَرِطُ في عملٍ
بَدَنيٍّ يسبب إفراز العرق بغزارةٍ، فماذا أفاده الإغتسال الخاصُّ
بيوم الجمعة وقت الصلاة إلا إذا كان على جنابةٍ؟!
فيذهب إلى صلاة الجمعة على هذا النحو من الروائح المزعجة
للأنوف فيؤذي بها خلق الله من الملائكة والمسلمين في باحات المساجد.



وعلى المسلم اختيار أفضل ملابسه يوم الجمعة بدلاً من أن يذهب
إلى الصلاة في بِزَّةٍ لا تناسب المقام
فعن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت:
((إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب يوم الجمعة،
فرأى عليهم ثياب النمار،
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
ما على أحدكم إن وجد سَعَةً أن يتخذ ثوبين لجمعته سوى ثَوْبَيْ مهنته)).

(- البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة 2/275
وقال : إسناده صحيحٌ)


ومن الأفضل أن يؤخر المسلم غسله وعطره وسواكه
وأخذ الزينة قرب ذهابه إلى المسجد يوم الجمعة.



فغسل الجمعة واجب، ويأثم من لم يغتسل إلا لضرورة،
لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
" غُسل الجمعة واجب على كل محتلم " [ صحيح البخاري، 879 ] ،
يعني على كل بالغ.

وكذلك لقوله صلى الله عليه وسلم :
" إذا جاء أحدكم الجمعة فليغتسل "
[ صحيح البخاري، 877 ].







نتابع



20 
مؤيده بالله



5. التطيب، والتسوك، ولبس أحسن الثياب

إن حسن المظهر وجميل الملبس, وطيب الرائحة
مطالب إسلامية رغب الشارع فيها عند أداء الصلاة
وعند حضور الجمع والجماعات
(( يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد )) الأعراف -31





أيضاً أفرأيت لِما شُرع السواك عند الصلاة
لأنه مطهرة للفم ومرضاة للرب.
إذاً يجدر بالمؤمن أن يصرف شيئا من زينته
لله سبحانه وتعالى وذلك عند الوقوف بين يديه
فيأتي إلى عبادة ربه على أحسن حال.



وقدوتنا في ذلك نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم
حيث كان يلبس أحسن لباس ويتعطر بأزكى رائحة
بل كان عبق طيبه يفوح في طريقه,
وقد أخذ بهذا المبدء خير القرون من بعده فنهجوا نهجه,
وسلكوا هديه, فعظموا الدين فأعلى الله شأنهم وأبقى ذكرهم
فلنا مع أولئك الرجال الأفذاذ وقفات لمعرفة واقع المساجد في
نفوسهم ومكانة الصلاة في قلوبهم لنقيس حالنا بحالهم,
فنلتزم نهجهم



يجب ايضاً على المسلم أن يتزين عند الذهاب الى المسجد وخاصة
الجمعة ويلبس افضل الثياب عنده وحبذا لو كانت بيضاء.
ويتطيب برائحة طيبة
لكن - الفتيات والنساء - لا يضعن الطيب خارج البيت.


التسوك: ففي حديث عام عن أبي هريرة رضي الله عنه،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
" لولا أشق على أمتي - أو على الناس -
لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة "

[ صحيح البخاري، 887 ].



وكذلك فعن أبي سعيد الخدري، رضي الله عنه،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
" غسل يوم الجمعة على كل محتلم. وسواك .
ويمس الطيب ما قدر عليه "

[ صحيح مسلم، 846/7 ]،
والأفضل أن يخصها بسواك الجمعة وليس السواك العادي،
ولهذا لو أن الإنسان استعمل يوم الجمعة الفرشاة
التي تطهر الفم لكان هذا حسنا وجيدا





قال عليه الصلاة والسلام:
{ من اغتسل يوم الجمعة، واستاك ومسَّ من طيب إن كان عنده،
ولبس أحسن ثيابه، ثم خرج حتى يأتي المسجد، فلم يتخط رقاب
الناس حتى ركع ما شاء أن يركع، ثم أنصت إذا خرج الإمام
فلم يتكلم حتى يفرغ من صلاته، كانت كفارة لما بينها
وبين الجمعة التي قبلها }

وقال :
{ غُسل يوم الجمعة على كل محتلم،
وسواك، ويمسّ من الطيب ما قدر عليه }








نتابع





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواد المنشورة في منتدي المصطبة لا تُعبر بالضرورة عن وجهة نظر القائمين على الموقع ولكنها تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.