منتديات المصطبة

منتديات المصطبة (https://www.al-mstba.com/index.php)
-   أبحاث علمية وثقافية (https://www.al-mstba.com/forumdisplay.php?f=42)
-   -   حصريا ولاول مرة..الموسوعة العربية عندنا (https://www.al-mstba.com/showthread.php?t=164603)

princess emee 30-10-2012 12:37 AM

رد: حصريا ولاول مرة..الموسوعة العربية عندنا
 
هكملها طبعا ان شاء الله وياريت الناس كلها تتابع

جوجو33 31-10-2012 06:05 PM

رد: حصريا ولاول مرة..الموسوعة العربية عندنا
 
ان شاء الله

متابعه معاكى

princess emee 03-11-2012 12:38 AM

رد: حصريا ولاول مرة..الموسوعة العربية عندنا
 
ازيكم يا جماعه رجعنالكم تاني وحرف الالف فتح شنطته واختارلنا موضوع من الحضارة العربية ... ابراهيم باشا
ياترى هو مين تعالوا وحرف الالف هيعرفكم عليه



إبراهيم باشا

(1204-1264هـ/1789-1848م)

https://www.almstba.com/imgcache/elm...137868_231.jpg



أكبر أبناء محمد علي باشا[ر] كان قائداً عظيماً ووالياً على مصر، ولد نحو عام 1789م في قَوَلة وهي ثغر صغير على حدود مقدونية وتراقية وكان أثره مهماً في تاريخ مصر في عهد أبيه، فقد كان يلقب بيد محمد علي الحربية لما كان لأعماله الحربية من أثر في نجاح سياسة والده.



لما توطد مركز محمد علي في مصر أرسل في طلب ولديه إبراهيم وطوسون من موطنهما سنة 1805م واستدعى فيما بعد زوجته وأولاده الصغار، وهم إسماعيل وشقيقتاه سنة 1809. لم يكن إبراهيم قد أتم السابعة عشرة من عمره حينما عينه والده على قلعة القاهرة، ثم أرسله سنة 1806 رهينة لقاء الخراج الذي وعد الدولة العلية به وتوكيداً لإخلاصه، فرده الباب العالي بعد سنة نظير خدمات أبيه وإعراباً عن نجاح محمد علي في هزيمة حملة الجنرال فريزر الإنكليزية على مصر عام 1807.



تعلم إبراهيم في مصر، وعاش في وسط عربي بحت، وقرأ تاريخ العرب وثقافتهم، مع ما تلقنه من مبادئ العلوم والفنون، وخالط الرجال في مجالسهم وعاش صريحاً جاداً مترفعاً عن الدنايا محباً للنظام.



وكان إبراهيم ذا هيبة ويقظة دائمة، حاد المزاج، سريع الغضب، يضرب لجنوده المثل بنفسه في البسالة وخوض الغمرات وكان يتكلم اللغات التركية والعربية والفارسية.



وفي عام 1816 أرسله أبوه إلى الجزيرة العربية، ولما يتجاوز السادسة والعشرين من عمره، بغية الوصول إلى نتيجة حاسمة في الحرب مع الوهابيين، بزعامة الأمير عبد الله بن سعود بن عبد العزيز بن محمد، التي كان يخوضها أخوه طوسون من 1811-1813م امتثالاً لأوامر السلطان العثماني محمود الثاني[ر].



اتخذ إبراهيم من «الحناكية» مركزاً يوجه منه هجومه على الوهابيين، واعتمد إبراهيم في سياسته هناك على ولاء القبائل التي سيجتاز بلادها إلى نجد، لتأمين طريق الحملة، فأحسن معاملتها، ومنع جيشه أن يأخذ شيئاً من دون دفع ثمنه، فخضعت له القبائل إلا أقلها.



حاصر إبراهيم باشا الرسّ جنوبي القصيم واستولى عليها ثم زحف إلى عنيزة فاستسلمت واقتحم بريدة عنوة، ثم حاصر الدرعية في 6 نيسان سنة 1818، واستمر حصارها خمسة أشهر وبضعة أيام، وفي 19 أيلول 1818 استسلم عبد الله بن سعود، فأرسله مع أفراد أسرته إلى مصر وانتهت الحرب.



عمل إبراهيم على كسب ود القبائل التي حاربته، فأعلن الأمان وأغدق المال على من انضم إليه، ورد النخيل الذي كان قد صادره إلى أصحابه، وكان لحسن لقائه وسعة صدره وكرمه أثر إيجابي بالغ.



وعني بتحصين المواقع الحربية المهمة في البلاد ووضع في الوقت نفسه أساس الإصلاح الزراعي، فأمر بحفر الآبار، وعني بتنظيم التموين في مكة والمدينة، وحرص على توفير الأمن على طريق الحج، وعلى توزيع مرتبات من الغلال على فقراء الحرمين والمجاورين، ونال في أثناء ذلك لقب الباشوية من السلطان العثماني.



عاد إبراهيم مظفراً إلى القاهرة في كانون الأول سنة 1819، وبعد ذلك بقليل ولاه السلطان على جدة، وفي غضون ذلك ناط محمد علي بابنه الثالث إسماعيل فتح بلاد السودان للكشف عن مناطق الذهب المعروفة، وجلب الجنود لتأليف جيشه الجديد منهم. واضطر إلى إرسال ابنه إبراهيم إلى السودان بإمدادات عسكرية لدعم أخيه، ولكنه سرعان ما عاد إلى القاهرة لمرض أصابه في أوائل عام 1822م حيث اشترك في تدريب الجيش الجديد الذي تألف من المصريين العرب، ووكل أمره إلى الكولونيل سيف Séve (سليمان باشا الفرنساوي) الذي ساعد إبراهيم في حروبه اللاحقة في اليونان والشام.



وفي أوائل عام 1824 كُلف إبراهيم باشا القضاء على الثورة في اليونان، فانطلق على رأس جيش قوي مدرب يحمله أسطول مؤلف من 51 سفينة حربية و146 ناقلة جند بحرية، ونزل في شبه جزيرة المورة، فاستولى على نافارين ودخل تريبولتزا Tripolitsa وفي أيلول 1825 تمكن من إخضاع المورة بأكملها والتفت إلى معاونة العثمانيين في حصار ميسولونجي Missolonghi فسقطت في نيسان 1826، وبذلك فتح الطريق إلى أثينة التي سقطت في تموز من العام نفسه، وتدخلت الدول الأوربية الثلاث إنكلترة وفرنسة وروسية وعقدت معاهدة لندن (تموز 1827) وفرضت الهدنة وأصبحت أساطيل الحلفاء خارج مياه خليج نافارين التي كان يرابط فيها الأسطولان المصري والعثماني.



وانتهز أمير البحر الإنكليزي كودرنغتون Codrington فرصة غياب إبراهيم باشا فدخلت سفنه مع السفن الفرنسية والروسية مياه نافارين، وكان بمقدور أمير البحر المصري أن يحول دون دخولها باستخدام مدفعية أسطوله المسيطرة على مدخل الخليج والبطاريات المنصوبة على البر، ولكنه تمسك بالهدنة المتفق عليها، وأصر مع زميله أمير البحر العثماني على أن لا يكون العدوان من جانبهما، ونشبت معركة نافارين (20 تشرين الأول 1827) التي دامت أربع ساعات، ودمرت أساطيل الحلفاء المتفوقة الجزء الأكبر من الأسطولين المصري والعثماني، وقررت الدول المتحالفة الثلاث في تموز 1828م إبعاد إبراهيم عن المورة، وتكليف فرنسة إجراء الاتصالات لتنفيذ القرار، ووصل إبراهيم الإسكندرية في تشرين الأول 1828 مع 24 ألف جندي حملتهم 26 سفينة حربية و21 ناقلة هي كل ما بقي من أسطوله بعد نافارين.



ولما كان محمد علي يدرك أهمية بلاد الشام الاستراتيجية والاقتصادية فقد حاول عبثاً إقناع السلطان بتقليده حكمها، ولقد طلب فعلاً من السلطان، أيام الحرب السعودية، أن يعهد إليه بولاية الشام متذرعاً في ذلك بحاجته إلى المدد منها للمعاونة في القتال. لكن الحرب السعودية وفتح السودان صرفاه مؤقتاً عما يريد، حتى تجدد عزمه على المطالبة بولاية الشام بعد الحرب اليونانية، ولما أخفقت مساعي محمد علي في إقناع السلطان بتقليده حكم سورية، تذرع بمعاقبة والي عكا، عبد الله باشا الجزار لامتناعه عن وفاء دين سابق مترتب عليه لمصر، وعرقلة وصول أخشاب الشام إلى مصر، وحماية المصريين الفارين من الجندية، فندب ولده إبراهيم باشا لقيادة الحملة الموجهة إلى بلاد الشام في 29 تشرين الأول 1831، وقدرت قوتها بحدود 30 ألف مقاتل مع عمارة حربية تقارب 35 سفينة حربية وسفن إمداد، وتحركت القوات البرية باتجاه سيناء فبلغت العريش واحتلت خان يونس ثم غزة ويافا (8 تشرين الثاني 1831) وفي 26 تشرين الثاني 1831م ضرب الحصار على عكا بعد وصول العمارة الحربية المصرية.



انقضت ثلاثة أشهر من غير أن ينال من المدينة منالاً، ولكن إبراهيم استغل هذه المدة والحصار قائم في احتلال المواقع المهمة في ولاية صيدا (وقاعدتها يومذاك عكا) وما حولها، فاحتلت قوة من جنوده صور وصيداء وبيروت وطرابلس، واحتلت قوة أخرى القدس، وداخل القلق السلطنة من أعمال محمد علي، فحشدت جيشاً من عشرين ألفاً بقيادة عثمان باشا، وانتصر إبراهيم باشا على الجيش العثماني في معركة الزرّاعة بين حمص وبعلبك في 14 نيسان 1832م ثم عاد ليشدد الحصار على عكا، فسقطت في يده في أواخر أيار ودخل دمشق في 16 حزيران وجعلها مقر حكومة أبيه في الشام، ثم انتصر ثانية عند حمص على طلائع الجيش العثماني، ودخل حمص وحماة، وزحف على المواقع العثمانية في مضيق بيلان حيث تحصن حسين باشا قائد الجيش العثماني، وهناك وقعت المعركة الحاسمة بين إبراهيم باشا وحسين باشا (30 تموز 1832م) وانتهت بهزيمة منكرة للجيش العثماني وقائده حسين باشا الذي هرب على إثرها، ومضى إبراهيم في الزحف فاحتل الإسكندرونة وبانياس وسُلمت له أنطاكية واللاذقية، ولم يلبث أن احتل أضنة وأورفة وعينتاب ومرعش وقيصرية، وانتصر في قونية على الجيش العثماني وأسر قائده الصدر الأعظم رشيد باشا، وغدا الطريق إلى العاصمة اصطنبول مفتوحاً أمام قوات محمد علي بفضل تفوق الجيش المصري ومستواه العسكري الممتاز، وبفضل مواهب إبراهيم باشا القيادية، ولما وصل إبراهيم كوتاهية في أيار 1833 تلقى أمراً من أبيه بالتوقف، لتهديد الدول الأوربية بالتدخل.



عُقدت معاهدة كوتاهية بين الباب العالي ومحمد علي، نال فيها الأخير حكم بلاد الشام وأضنة، ومنح إبراهيم لقب محصل أضنة، وبذلك دخلت الشام في حكم الدولة المصرية، وصار إبراهيم باشا حاكماً عاماً للبلاد السورية معيناً من قبل والده، إضافة إلى تجديد ولايته على جدة من قبل السلطان.



انصرف إبراهيم باشا إلى تنظيم البلاد ساعياً إلى تجديد أحوالها وتحديثها في جميع المجالات الإدارية والاقتصادية والمالية وقامت سياسته على مبدأ المساواة في الدين والمساواة أمام القانون كما حاول أن يدير بلاد الشام على أنها قطر واحد يسكنه شعب واحد، فاصطدم بالفروق والخلافات القائمة بين الطوائف، وتفاقم الخطب حين عمدت بريطانية وروسية والدولة العثمانية إلى تغذية القلق والاستياء بالدس وتحريض الناس للثورة على إبراهيم باشا. وخاصة بعد توقيع معاهدة «هنكار أسكله سي» الدفاعية بين الدولة العثمانية وروسية (تموز 1833) لوقف الزحف المصري، وكان من نتيجة ذلك حدوث الفتن والثورات على حكم إبراهيم باشا في بلاد الشام ولاسيما في لبنان، ومن أسباب موقف بلاد الشام هذا من إبراهيم باشا ـ إضافة إلى التدخل الأجنبي ـ ما قام به من احتكار تجارة الحرير وأخذ ضريبة الرؤوس (الفردة) من الرجال كافة على اختلاف مذاهبهم، وكانت ضريبة الرؤوس سابقاً لا تؤخذ إلا من أهل الذمة واضطر إبراهيم باشا إلى قمع هذه الحركات بشدة ومصادرة السلاح من الأهالي في جميع أنحاء البلاد، وقد صوِّر جمع السلاح مقدمة لتجريدهم من القوة أو لتجنيدهم وانتقاص حقوقهم، وتأكد للدولة العثمانية أن اضطراب الأحوال ضايق حكومة إبراهيم باشا وأرهق قواها، فحشد السلطان محمود قواته من جديد واستأنف الحرب على إبراهيم باشا لاسترداد بلاد الشام بتحريض من بريطانية، ووقعت معركة فاصلة عند نزيب نصيبين الواقعة قرب عينتاب، (وليست نصيبين الحالية تجاه القامشلي) في حزيران 1839م حقق فيها إبراهيم باشا نصراً مبيناً على الجيش العثماني الذي كان يقوده حافظ باشا، وانحاز فوزي باشا قائد الأسطول إلى محمد علي، ولكن الموقف تبدل بسبب تدخل الدول الأوربية بريطانية وروسية وبروسية والنمسة التي عقدت فيما بينها معاهدة لندن (تموز 1840م) وقضت بإجبار محمد علي على سحب قواته من بلاد الشام حتى عكا. والاكتفاء بولاية مصر وراثية لـه ولأولاده من بعده، ولما كان محمد علي يطمع في مساعدة فرنسة له، فقد رفض الانصياع للمعاهدة، لكن فرنسة خذلته، وحاصرت أساطيل الحلفاء شواطئ الشام ومصر، ووجد إبراهيم باشا نفسه في موقف حرج بين جيوش الحلفاء التي نزلت البر وأهالي لبنان الذين أثيروا عليه، واستسلم الأمير بشير الشهابي[ر] حليف محمد علي للحلفاء في صيدا التي استولى عليها أمير البحر الإنكليزي نابيير Napier كما استولى على بيروت وعكا وصيداء ويافا فاضطر محمد علي، في مفاوضاته مع نابيير، إلى قبول التخلي عن بلاد الشام في تشرين الثاني 1840م وغادر إبراهيم باشا دمشق مع جيوشه في 29 كانون الأول 1840م مرتداً إلى مصر عن طريق غزة وبعث شطراً منها عن طريق العقبة.



انصرف إبراهيم بجهوده في السنوات التالية إلى شؤون مصر الإدارية، وكان قد لمس أهمية الزراعة في حياة مصر منذ أن كان دفترداراً (أي مفتشاً) عاماً للحسابات سنة 1807، ثم حاكماً على الصعيد سنة 1809 حيث طرد فلول المماليك وأخضع البدو وأعاد الأمن والنظام إلى البلاد، وأسهم في تطبيق سياسة أبيه الاقتصادية الرامية إلى زيادة الموارد المالية لمصر وتنفيذ إصلاحاته وتقوية نفوذه، كما أدخل إلى مصر بعض الزراعات النافعة التي رأى أنه يمكن نجاحها في مصر من فاكهة وخضار وأشجار ونبات للزينة، وعمل على إكثار شجر الزيتون والتوت، وزراعة قصب السكر، وعني بتطوير الثروة الحيوانية، وأنشأ صحيفة أسبوعية تشتمل على أخبار الزراعة والتجارة، وفي مطلع عام 1847 تألف المجلس الخصوصي برئاسته للنظر في شؤون الحكومة الكبرى، وسن اللوائح والقوانين وإصدار التعليمات لجميع مصالح الحكومة، وفي نيسان 1848 أصبح إبراهيم باشا الحاكم الفعلي للبلاد، لأن والده اعتل اعتلالاً شديداً لا برء منه، ولم يعد قادراً على الاضطلاع بأعباء الحكم، وفي أيلول 1848م منح السلطان العثماني إبراهيم ولاية مصر رسمياً، لكنه لم يُكمل العام في منصبه، وتوفي قبل والده في 10 تشرين الثاني 1848 عن ستين عاماً، وترك من الأولاد بعد وفاته، أحمد، وإسماعيل (خديوي مصر فيما بعد) ومصطفى.



كان إبراهيم باشا عربي اللغة والعاطفة، وإن لم يكن عربي المولد، وكان ينوه بفضل العرب على المدنيّة والتاريخ، يقول معاصره البارون دوبوا لوكومت De Bois Le Comte إنه كان يجاهر بإحياء القومية العربية ويعد نفسه عربياً، وسئل كيف يطعن في الأتراك وهو منهم فأجاب: «أنا لست تركياً فإني جئت إلى مصر صبياً، ومن ذلك الحين مصرتني شمسها وغيرت من دمي وجعلته دماً عربياً». وكتب إلى أبيه في أثناء حصار عكا حين بلغه أن السلطان حشد الجيوش لدفع الجيش المصري عن أسوارها «ومهما بحثوا فلا يمكنهم أن يعثروا على مثل جنود العرب الذين أقودهم أنا».

princess emee 05-11-2012 07:33 PM

رد: حصريا ولاول مرة..الموسوعة العربية عندنا
 
النهارده حرف الالف اختارلنا من شنطته موضوع من المعلومات الانسانيه ... تحديدا الجغرافيا
الموضوع بعنوان ... ابن هاني .... وطبعا ابن هاني دا مكان تعالوا نعرف معلومات عنه

ابن هاني
رأس ابن هاني أكثر رؤوس الساحل السوري بروزاً. وهو على بعد نحو 10 كم عن مركز مدينة اللاذقية شمالاً. وقد اختير لحسن موقعه وجماله لتشييد منشآت سياحية. وعند مباشرة أعمال حفر الأساسات في التل الأثري الذي يتوسط الرأس، ظهرت معالم أثرية واضحة.

https://www.almstba.com/imgcache/elm...137749_163.jpg
كان رأس ابن هاني يُعرف قديماً باسم «رأس الفنار». وهو على شكل شبه جزيرة ممتدة من الشرق إلى الغرب بطول يقرب من 3كم وعرض وسطي نحو نصف كم. القسم الغربي من شبه الجزيرة هذه صخري، وأساسها حواري ميوسيني أو إيوسيني سابق للحقب الرابع الجيولوجي. وفوق هذا الأساس طبقة حوّارية رملية صفراء. وفوق هذه الطبقة الحوارية تربة رملية حمراء غير سميكة. وفي القسم الشرقي من شبه الجزيرة تختفي الطبقة الحوارية تحت رمال كثيفة نسبياً ترسم خليجين، أحدهما شماليٌّ صغير نسبياً يعرف باسم خليج القبّان، والآخر جنوبي واسع يتصل برأس الخضر.20060510-025557.jpg


ويبدو أن شبه جزيرة ابن هاني كانت في الأصل جزيرة مربعة الشكل، اتصلت باليابسة بذراعين رمليين بينهما منطقة واطئة تمتلئ شتاء بالمياه.

ونحو نهاية القرن الأول قبل الميلاد، على الراجح، ارتفع مستوى البحر إلى + 1.5م عن المستوى الحالي، فقطع ذراعٌ بحريٌّ القسم الصخري من شبه جزيرة ابن هاني عن اليابسة، ثم ملأت الرمال البحرية هذا الذراع. وبعد ذلك أخذ البحر ينخفض تدريجياً مشكلاً الذراعين الرمليين المذكورين سابقاً وكذلك القسم المنخفض وهو الشكل الذي يُرى الآن تقريباً.

ونحو نهاية القرن التاسع عشر وجد العالم الفرنسي رينيه دوسو R.Dussaued في رأس ابن هاني بقايا مسرح ومعبد. كما قدَّر أن هذا الرأس هو موقع مرفأ «ديوسبوليس». وفي مطلع القرن العشرين كان في رأس ابن هاني أقسام مزروعة وممالح وآبار قديمة وبقايا أسوار ضخمة كانت حجارتها المنحوتة الضخمة تستخدم في أعمال البناء في اللاذقية وفي القرى المجاورة. وقد استُقيت هذه المعلومات من بعض المسنين في المنطقة، وأكَّد ذلك ماورد عن ميشو وبوجولا في مراسلة الشرق (1835). ولم يزل قائماً في الرأس المدفن الهلنستي المعروف بمدفن القبّان الذي حُوِّل في العصر البيزنطي إلى كنيسة. ويضاف إلى هذا المدفن من المعالم الباقية مدافنُ منقورة في الصخر.

باشرت بعثة عربية سورية - فرنسية، كانت تضم عدنان البني ونسيب صليبي وجاك وإليزابيت لاغارس، التنقيب في القسم الأوسط من رأس ابن هاني عام 1975 وكان في هذا القسم تل أثري ترتفع ذروته 9م عن سوية البحر الحالية. واتضح للبعثة أنه يضم مدينة أغاريتية ملكية أسست في وقتٍ ما من القرن الرابع عشر أو الثالث عشر ق.م، واستولت عليها «شعوب البحر» التي نزحت عن بلاد اليونان إثر اجتياح الدُوريين لها في نهاية القرن الثالث عشر. وهذه المدينة هي في السوية الخامسة من التل. كما يضم التل الأثري سوية أثرية من عصر الحديد الأول (1200 - 900 ق.م) وهي السوية الرابعة. أما السوية الثالثة وهي من عصر الحديد الثاني (900 - 600 ق.م) فلم تعط حتى الآن سوى الفخار وبعض القطع الأثرية. والسوية الثانية هي الهلنستية (أواخر القرن الرابع حتى منتصف الأول ق.م) مختلطة أحياناُ مع بعض آثار الحكم الفارسي (539 - 333ق.م) وهي غير واضحة المعالم حتى الآن في الموقع. وأخيراً فإن السوية الأولى على سطح التل هي من عصر الحكم الروماني والبيزنطي (الثالث حتى السادس الميلادي).

أنشئت المدينة الأغاريتية الجديدة في السوية الخامسة، وفق تخطيط عمراني منظم وفسيح. وكان طول المدينة قرابة كيلومتر، وعرضها نحو نصف كيلومتر. وقد قام بهذا المشروع أحد ملوك أغاريت في بحر القرن الرابع عشر أو في أواخره.

ولايمكن معرفة أسباب إقامة هذه المدينة الأغاريتية بالدقة في الوقت الحاضر. والمكتشف من هذه المدينة الجديدة حتى الآن قصران: جنوبي وشمالي وبينهما حي سكني.

https://www.almstba.com/imgcache/elm...137749_394.jpg
رأس ابن هاني، القصر الشمالي، ردهة الاستقبال (القرن 13 ق.م)

القصر الجنوبي: تبلغ مساحة هذا القصر المعروفة حتى الآن ما يقرب من 5000م2 (85×55م). وهو موجه بزواياه إلى الجهات الأربع على الأسلوب البابلي ومبني على طريقة السطوح المتدرجة نحو البحر. وله من جانبه الشرقي سور دفاعي مائل، يماثل السور الشرقي لأغاريت. وكان هذا السور مشيداً مباشرة على الماء. ويراوح سمك الجدران بين 120 و150 سم. وتتوسط القصر باحة كبيرة (17×11م) فيها بركة ماء والساحة محاطة بحجرات وممرات، وتتوسط المداخل قواعد مستديرة من الحجر الكلسي كانت مخصصة لحمل أعمدة الخشب. وثمة تفاصيل معمارية أخرى كثيرة مشتركة بين أغاريت وابن هاني، ويبدو أن القصر الجنوبي هُجر أو أُفرغ من محتوياته بسبب أعمال إصلاح كبيرة أو خوفاً من غزو شعوب البحر الذي نُكب به القسم الشرقي من حوض البحر المتوسط في نهاية القرن الثالث عشر قبل الميلاد، وجعل ملك قبرص (ألاشيا) يحذِّر ملك أوغاريت من هذا الغزو.

القصر الشمالي: من الملاحظ حتى الآن أن هذا القصر، من حيث توجيه زواياه ومخططه، مماثل للقصر الجنوبي وكان مثله مشيداً على خط الشاطئ وبأسلوب الأسطحة المتدرجة، وهو يشبهه أيضاً من حيث عمارة جدرانه وتفاصيلها. وبخلاف القصر الجنوبي كان القصر الشمالي مؤثثاً ومسكوناً عندما هاجمته جماعات من شعوب البحر ونهبته ثم أحرقته.

وتظهر آثار الحريق واضحة في كسوة الجدران والأرضيات وفي الخشب المتفحم والرصاص الذائب. وفي القصر الشمالي أيضاً باحة مركزية غير مسقوفة، مبلطة، محاطة بحجرات وممرات تجاوز عددها حتى الآن الأربعين. وقد وُجدت في هذا القصر بعض اللّقى المعبِّرة التي نجت من النهب. ولكن الأهمية الحقيقية تكمن في كشف الرقم المسمارية التي بلغ عددها حتى الآن أكثر من مئة رقيم محررة بالأبجدية الأغاريتية وبالأكدية - البابلية. وقد عانى بعضها من الحريق. إن هذه المجموعة من الرقم هي المجموعة الأغاريتية المهمة الوحيدة المكتشفة خارج العاصمة أغاريت، وهي تقسم مبدئياً إلى خمس فئات هي:

الفئة الأولى: مراسلات داخلية بين سكان هذا القصر أو هذه المدينة والسلالة الملكية من أغاريت
(الرقيم 12/78 مراسلة بين أَخَتْ مَلْكي أم الملك المقيمة على الأرجح في المدينة الجديدة وابنها امِشْتَمْرو الثاني).

الفئة الثانية: مراسلات مع ممالك خارج مملكة أغاريت (الرقيم 3/78 مراسلة مع ملك مصر).

الفئة الثالثة: نصوص دينية تقدم معلومات جديدة عن عوالم الأرباب الكنعانية القديمة وعن الطقوس والأساطير التي كانت في الواقع من مصادر التفكير الديني في هذه المنطقة من العالم، وبعضها نصوص طبية سحرية.

الفئة الرابعة: يمكن إدراجها تحت اسم فئة الرُقُم الاقتصادية والإدارية وفيها أسماء أعلام وأسماء مدن وقرى.

الفئة الخامسة: نصوص معجمية سومرية، وسومرية - بابلية، ومنها قوائم مواقع جغرافية وكواكب وغيرها.

وفي عام 1982 حققت البعثة أمراً عظيماً يتصل بالتاريخ الاقتصادي في سورية وفي شرق البحر المتوسط والعالم القديم، وهو العثور على منشأة لصب سبائك البرونز والنحاس المعدَّة لأغراض التجارة والتصدير. تتوسط المنشأة قاعدة حجرية ضخمة منحوتة بشكل جلد ثور لصب السبائك المذكورة بطولٍ يبلغ نحو 60سم، وهي الوحيدة المعروفة في العالم حتى اليوم. ومن المعروف أن سبائك النحاس والبرونز كانت تُصدَّر إلى أنحاء العالم القديم على ذلك الشكل مختومة بخاتم رسمي، كي تكون أساساً للتبادل التجاري أو نقل المعدن المعدِّ للصناعة، وقد وُجدت مثل هذه السبائك في كريت وصقلية وقبرص واليونان والأناضول وأغاريت ومصر. وترى هذه السبائك يحملها السوريون القدماء في مشاهد الهدايا المقدمة لملوك مصر وأمرائها. وما كان أحد يظن أن أغاريت ومدنها كانت من مراكز صنع هذه السبائك وتصديرها. فقد كان المعروف أن قبرص هي المصدرة للنحاس واسمها مشتق منه وبدرجة أقل الأناضول.

ألقى هذا الاكتشاف ضوءاً ساطعاً على نشاط مملكة أغاريت الصناعي والتجاري والدور الاقتصادي للقصر الملكي في أغاريت ومملكتها. ويبدو أن الملك نفسه أو أحد أفراد العائلة المالكة (كالملكة الأم مثلاً) كان يتعاطى مثل هذه الصناعة والتصدير، تحت إشرافه المباشر وتحت الختم الرسمي الذي يشيع الثقة.

وقد تكون هذه المدينة الجاثية في رأس ابن هاني هي مدينة الأنف (آفو في الكنعانية) المذكورة مراراً في النصوص الأغاريتية، أو يكون اسمها أغاريت البحر (أغاريت يم)، وثمة من يرى أن اسمها بيروت (الآبار في الكنعانية).

https://www.almstba.com/imgcache/elm...137750_547.jpg
رأس ابن هاني، القصر الشمالي، قالب صب النحاس (القرن 13 ق.م)

سوية عصر الحديد في القطاع الأوسط: في عام 1977، ظهرت فوق أجزاء القصر الشمالي أجزاء منزلين كبيرين نسبياً من عصر الحديد الأول (ق 12 - ق 9 ق.م). وهو مؤلف من مدخل وباحة وغرف مبلّطة. وفي أرض غرف هذا البيت مجموعة من الجرار والأواني الفخارية المحطمة بعضها مزين برسوم ملوَّنة.

إن فخار مطلع عصر الحديد الأول يستدعي بعض الملاحظات، فالنموذج الغالب صنع محلياً تقليداً لنماذج من الفخار المعروف باسم IIIC1B أو ما تحت الميكيني. ومن النماذج الفخارية دِنان صغيرة مزينة بلونين، أسود وأحمر،وهي تشبه الفخار الفلسطيني في الحقبة نفسها. إن نماذج الفخار الميكيني من النوع المذكور، التي أُدخلت إثر هجرة كثيفة إلى فلسطين وسورية الشمالية الساحلية تأثرت بها المنطقتان بوجه متماثل، الأمر الذي ولَّد في المنطقتين فئتين جديدتين من الفخار إن لم تكونا متماثلتين فإنهما متشابهتان جداً. فهناك إذن أناس كانوا يستعملون فخاراً شبيهاً بفخار قبرص وفخار فلسطين قد استقروا في رأس ابن هاني بعد هدم قصر عصر البرونز الحديث في الربع الأول من القرن الثاني عشر ق.م. وهذا شيء مهم للمهتمين بمعرفة أسباب زوال الحضارات والممالك والامبراطوريات التي تألقت في عصر البرونز في الأناضول وعلى الساحل السوري، ولاسيما معرفة كيف تهدمت أغاريت ومتى تم ذلك.

https://www.almstba.com/imgcache/elm...137751_460.jpg
رأس ابن هاني، نماذج من الحلي الأغاريتية، (القرن 13ق.م)

وقد أصبح من المؤكد أن بعض أفواج شعوب البحر التي قدمت بحراً وبراً والتي لم تترك في أغاريت إلا سحب الدخان، استقرت بعد النهب والحرق في بعض أطلال المدينة الأغاريتية برأس ابن هاني، كالقصر الشمالي، ثم ابتنت فوقها بيوتها الخاصة.

إن هذه المراحل المتتالية بلا انقطاع، من مطلع عصر الحديد حتى مطلع عصر الحديد الثاني، شيء نادر في مواقع الساحل السوري.

وعلى كل حال لم تعثر البعثة المنقبة حتى اليوم على معالم معمارية ثابتة يمكن نسبتها إلى المرحلة الثانية والثالثة من عصر الحديد الثاني، وسيتم العثور على ذلك حتماً إذ إن فخار ذلك العصر، وسواء منه المحلي أو المستورد من اليونان، موفور تماماً.

المدينة الهلنستية المحصنَّة: هناك في القطاع الأوسط من رأس ابن هاني من آثار العصر الهلنستي شيء ليس بالقليل، ومن ذلك الجدران المشيدة بالحجارة الضخمة المعاد استعمالها في سورية العصر الروماني المتأخر والبيزنطي، والرصيف الحجري الممتد من التل باتجاه جنوبي شرقي حتى الشاطئ، والقناة الحجرية الضخمة التي تشق رأس ابن هاني وتصل إلى البحر الشمالي مخترقة في طريقها القصر الأغاريتي الشمالي.

لكن هناك فضلاً على ذلك أسوار مدينة مسوَّرة ممتدة من حدود القطاع د حتى القسم الشرقي من الرأس بطول 900م تقريباً، وكان لهذه المدينة الحصينة منشآت مرفئية ضخمة في الشمال والجنوب تُرى بقاياها بوضوح. وليس هذا السور وحده كل ما خلَّفه العهد الهلنستي.

ويمكن تلخيص وضع الأسوار والتحصينات الهلنستية في هذا القطاع كما يلي: أُنشئت في منتصف القرن الثالث عشر قبل الميلاد المدينة السلوقية وحُصِّنت.

وفي أواخر القرن الثالث المذكور سقطت تلك المدينة بيد البطالمة (بطليموس الثالث) إثر الحرب السورية الثالثة، وقد زادوا في تحصينها بالأسوار المعززة بالأبراج المربعة وأبراج بشكل U وشبكات المياه، وأقاموا بناء مستديراً له رواق محمول على أعمدة محددة.

واستعاد السلوقيون المدينة وبنوا فيها قلعة في الزاوية الشمالية الشرقية فريدة في سورية استخدم في أساساتها عناصر معمارية من البناء المستدير المذكور في الفقرة السابقة وغيره. وهوجمت القلعة وأُشعلت النار فيها بعد الفتح الروماني لسورية على الأرجح.

المقبرة من العهد الروماني المتأخر: وبعد ثلاثة قرون من الانقطاع بسبب طغيان البحر على القسم الشرقي من رأس ابن هاني (بدءاً من أواخر القرن الأول قبل الميلاد حتى مطلع القرن الرابع الميلادي) عاد النشاط إليه مع سلالة قسطنطين، ونشأت بلدة تعرف سماتها بشيء أكثر من التفصيل في المرحلة البيزنطية (السوية العليا)، وتبينت الحقبة الرومانية المتأخرة من مقبرة فيها عشرات القبور، في كل قبر هيكل مسجى على الظهر رأسه موجه نحو الشرق، معه في أغلب الأحيان إناء فخاري وقارورة زجاجية وبعض الحلي البسيطة، منها قرط ذهبي وقطعة نقود برونزية وجدت عند رأس الميت، والقبور مسقوفة بالآجر بشكل سنمي أو بالحجارة العرضانية، وثمة طفل مدفون في جرة كبيرة.

البلدة من العهد البيزنطي: تتركز المكتشفات من العصر الروماني المتأخر والبيزنطي (الرابع حتى السادس الميلادي) في السوية العليا من القطاع الآنف الذكر، ولاسيما في ذروته.

يمكن تمييز مجموعتين سكنيتين واسعتين بينها ممر شمالي جنوبي فرشت أرضه بطبقة من المونة الكلسية، وفي كل من المجموعتين قاعة مفروشة بالفسيفساء البسيطة البيضاء، مكعباتها كبيرة الحجم، ولاتخلو من بعض التزيين الهندسي الذي يتشكل بتغيير وضع المكعبات. وفي المجموعة الشرقية معصرة للزيت، تضم خزانين مليئين بأوان فخارية متنوعة تعطي فكرة عن أنماط الفخار التي كانت مستخدمة في آخر حياة الموقع (القرن السادس الميلادي أو أواخر القرن الخامس).

أما الزجاج فهو أيضاً من طراز القرن السادس الميلادي وقد صنعت منه صحون كبيرة وقوارير وكؤوس منها ما هو منفوخ في الهواء الحر أو مزين بأشرطة بارزة أو بأقراص ملصقة.

وقد هدمت هذه البلدة التي كانت تقوم على الزراعة والصيد بزلزال أنطاكية الشهير الذي حدث في 528م أيام جوستنيانوس.

Ma Ged 09-11-2012 02:06 AM

رد: حصريا ولاول مرة..الموسوعة العربية عندنا
 
فكرة رووعة يادكتور ومتابع معاكي باذن الله

princess emee 13-11-2012 01:08 AM

رد: حصريا ولاول مرة..الموسوعة العربية عندنا
 
منور تسلم على مرورك الكريم

princess emee 13-11-2012 01:16 AM

رد: حصريا ولاول مرة..الموسوعة العربية عندنا
 
حرف الالف اختارلنا موضوعنا المرة دي من الحضارة العربيه تعالوا نشوف هيكلمنا عن ايه



إبراهيم بن حبيب الفزاري
(000 - 180هـ/000 - 796م)
أبو إسحاق، فلكي ومنجم عربي، من نسل سَمُرة بن جندب. خدم الخليفة المنصور (136- 158هـ). ترك آثاراً مهمة، ففي سنة 154هـ جاء إلى بغداد وفد هندي ومعه كتاب في الفلك، أصبحت له شهرة كبيرة فيما بعد، وهو كتاب «السند هند الكبير». وضع هذا الكتاب فلكي ورياضي هندي يدعى «براهما غوبتا» للملك «فياكهرمكة» سنة 6 أو 7 للهجرة. فأمر المنصور إبراهيم الفزاري أن يتولى ترجمة الكتاب، وأن يستخرج منه كتاباً تستعين به العرب في حساب حركات الكواكب وما يتعلق بها. وقد أنجز الفزاري ما كلّف به مستعيناً بعلماء عصره ومترجميه. كما عمل زيجاً اشتهر بين علماء العرب. واستمر العمل به إلى أيام المأمون (198- 218هـ). لم يكن الفزاري ناقلاً لزيجه فحسب، بل كان مؤلفاً أيضاً، إذ حوّل الزيج من سني الهند النجمية إلى سني العرب القمرية. وشاركه في أعماله العلمية عالم آخر، من أفاضل المنجمين وله عناية بذلك الكتاب الهندي، وهو يعقوب بن طارق. ويقول البيروني (ت 244هـ) عند ذكر أدوار السنين: «وفي زيج الفزاري ويعقوب بن طارق تلك الأدوار مستفادة عن الرجل الهندي الذي كان في جملة وفد السند على المنصور سنة 154هـ».
ويعزى للفزاري أنه هو الذي حدد الوقت المناسب للبدء في بناء مدينة بغداد، كما تجمع المصادر على أنه أول من عمل إسطرلاباً [ر] في الإسلام، وأول من ألف فيه كتاباً سمّاه «العمل بالإسطرلاب المسطح». كما ألّف رسالة سمّاها «العمل بالإسطرلابات ذات الحلق»، وصنع إسطرلاباً منه. ويقصد بالإسطرلاب ذي الحلق أن فيه خمس دوائر من النحاس هي: دائرة نصف النهار، ودائرة منطقة البروج، ودائرة العرض، ودائرة الميل، وكذلك الدائرة الشمسية التي يعرف بها سمت الكواكب.
وللفزاري كتب أخرى أهمها: كتاب «القصيدة في علم النجوم» وكتاب «المقياس للزوال».
كما شارك الفزاري في نقل كتاب المجسطي إلى العربية وشرحه.


princess emee 13-11-2012 01:23 AM

رد: حصريا ولاول مرة..الموسوعة العربية عندنا
 
حرف الالف طلع شنطة الجغرافيا والاثار واختارلنا منها

ابن وردان (قصر -)
قصر ابن وردان قرية وأثر جميل مميز معمارياً على بعد 60 كيلو متراً شمال شرق مدينة حماة (سورية)، يرجع تاريخه إلى القرن السادس الميلادي، أي إلى عهد المبراطور جوستنيان (527-565م).
ويعتقد أن هذا القصر دعي بهذا الاسم نسبة إلى أحد شيوخ قبائل البادية الذين سكنوه في مراحل متأخرة فنسب إليه، ويؤيد ذلك ما ذكره عالم الآثار بتلر Haward Crosby Butler، مدير البعثة الأثرية الأمريكية من جامعة برنستون، التي عملت في سورية في الأعوام (1889 - 1890) (1904 - 1905) (1909).
https://www.almstba.com/imgcache/elm...762630_440.jpg
قصر ابن وردان ـ مسقط الكنيسة نقلاً عن بتلر
وقد زار هذا الموقع عدد من الرحالة والمؤرخين في أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين منهم البارون فون أوبنهايم Von Oppenheim وستريغوفسكي Strzygowski. وقد اعتمد بتلر على المعلومات والصور التي التقطها هذان الرجلان في أثناء كتابته عن قصر ابن وردان بوجه خاص وعن الكنائس في سورية بوجه عام.
وتعد منشورات البعثة الأمريكية من جامعة برنستون المطبوعة في هولندة عام 1920م من خير ما كتب عن هذا الموقع المهم.
يتألف قصر ابن وردان من ثلاثة أبنية مشيدة بمداميك من الحجارة البازلتية ومداميك من الآجر بأسلوب متناوب يسمى «الأبلق»، وهو أقدم مثل عن هذا الطراز في العمارة السورية، كما توجد بعض الحجارة الكلسية حول النوافذ بوجه خاص، وهذه الأبنية الثلاثة هي: القصر والكنيسة والثكنة.
- القصر وهو أوسع الأبنية الثلاثة وأكبرها، ذو طبقتين اثنتين، يتألف من باحة في الوسط تحيط به الغرف من جهاتها الأربع، ويقع المدخل الرئيس في الواجهة الجنوبية، وتزيد مساحة هذا القصر على ألفي متر مربع، وتختلف الطبقة العليا بتقسيماتها عن الطبقة السفلى، وتغطي الأخيرة سقوف بعضها ذو أقبية متقاطعة cross vaults وبعضها برميلي الشكل barrel vaults وتنفتح الجدران بنوافذ تعلوها أقواس مدببة الشكل، وهذا النوع من الأقواس هو أيضاً من أقدم نماذج العمارة السورية.
ويعلو المدخل الرئيسي عتب بازلتي lintel عليه سطران من الكتابة اليونانية القديمة نصها: «في شهر تشرين الثاني من الخمس عشرية الثالثة عشرة من سنة 876 (سلوقية)، وتشرين الثاني سنة 564 ميلادية، الكل لجلال الله».
وكانت أرض القاعة الشرقية وأرض الغرفتين الغربيتين في الجزء الغربي من هذا القصر مرصوفتين بفسيفساء من مكعبات حجرية ملونة، أما أرض الأخرى وبقية أقسام القصر فقد رصفت بالحجارة الكلسية.
- الكنيسة: تقع إلى الغرب من القصر، وهي مستطيلة الشكل (10.5 ×6.65)، لها طراز البازيليكا basilica أي مجاز nave في الوسط يكتنفه جناحان aisles على جانبيه، وينتهي المجاز في الشرق بحنية ذات مسقط نصف دائري، وينفتح على النارثكس narthex أي سقيفة المدخل، بباب ضيق في الغرب. لهذه الكنيسة مدخل يعلوه عتب بازلتي يحمل كتابة يونانية تؤرخ البناء بعام 564م.
يعلو المجاز قبة ذات رقبة مثمنة، وقد تهدّم معظم هذه القبة، ومازال جزؤها الشمالي قائماً يدل على عظمتها وطريقة بنائها ولهذه الكنيسة طبقة ثانية تضم شرفة (تريفوروم)، تطل على بهو الكنيسة الداخلي.
كانت جدران هذه الكنيسة مزخرفة بالفسيفساء الملونة ذات المكعبات الحجرية والزجاجية والآجرية. وهذه الكنيسة تُذكِّر بكنيسة سان فيتال بإيطالية التي بناها أيضاً الامبراطور جوستنيان، وماتزال فسيفساء جدرانها وأرضها وحنيتها موجودة حتى اليوم.
وكانت أرض كنيسة ابن وردان مرصوفة بالحجارة والرخام على شكل زخارف هندسية جميلة، ويحمل عتب المدخل الجنوبي للكنيسة ببعديه (310×71سم) كتابة يونانية تؤرخ البناء في عام 564م، ترجمتها: «هذا الباب صنعه الله، وسيدخله كل الصالحين».
https://www.almstba.com/imgcache/elm...762631_231.jpg
قصر ابن وردان (الكنيسة + القصر) ـ الكنيسة على يسار الناظر
- الثكنة: معظمها خرب ومطمور تحت التراب ماعدا أجزاءها العلوية ويمكن الاستدلال من بقاياها على أنها ذات مسقط شبه مربع، وأنها تتكون من باحة (36×38م)، يتوسطها بناء عال ذو طبقتين، وتحيط بها غرف وقاعات مازال بعض أقواسها وسقوفها موجوداً، وهي كبقية أقسام هذا الموقع مشيدة بمداميك الحجارة البازلتية والآجر بأسلوب متناوب «الأبلق».
يقع مدخل هذه الثكنة في الجهة الشمالية، يعلوه عتب من الحجر البازلتي طوله أربعة أمتار، عليه كتابة من سطر واحد، كتبت باللغة اليونانية القديمة، نصها «بنيت هذه الأسكفة في عام 873 (سلوقية) في العشرين من شهر دييس من الخمس عشرية في شهر تشرين الثاني «561م».
وقد قامت المديرية العامة للآثار والمتاحف بترميم بعض أقسام القصر والكنيسة. أما قرية قصر ابن وردان فتقع قرب الموقع الأثري وتتبع ناحية الحمراء في محافظة حماة على أطراف البادية، يعمل سكانها المقدر عددهم بنحو 250 نسمة بتربية الأغنام والزراعة البعلية، مساكنها خليط من منازل قبابية طينية قديمة وإسمنتية وحجرية حديثة.
عبد الرزاق زقزوق


princess emee 13-11-2012 01:24 AM

رد: حصريا ولاول مرة..الموسوعة العربية عندنا
 
حرف الالف طلع شنطة الجغرافيا والاثار واختارلنا منها

ابن وردان (قصر -)
قصر ابن وردان قرية وأثر جميل مميز معمارياً على بعد 60 كيلو متراً شمال شرق مدينة حماة (سورية)، يرجع تاريخه إلى القرن السادس الميلادي، أي إلى عهد المبراطور جوستنيان (527-565م).
ويعتقد أن هذا القصر دعي بهذا الاسم نسبة إلى أحد شيوخ قبائل البادية الذين سكنوه في مراحل متأخرة فنسب إليه، ويؤيد ذلك ما ذكره عالم الآثار بتلر Haward Crosby Butler، مدير البعثة الأثرية الأمريكية من جامعة برنستون، التي عملت في سورية في الأعوام (1889 - 1890) (1904 - 1905) (1909).
https://www.almstba.com/imgcache/elm...762646_763.jpg
قصر ابن وردان ـ مسقط الكنيسة نقلاً عن بتلر
وقد زار هذا الموقع عدد من الرحالة والمؤرخين في أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين منهم البارون فون أوبنهايم Von Oppenheim وستريغوفسكي Strzygowski. وقد اعتمد بتلر على المعلومات والصور التي التقطها هذان الرجلان في أثناء كتابته عن قصر ابن وردان بوجه خاص وعن الكنائس في سورية بوجه عام.
وتعد منشورات البعثة الأمريكية من جامعة برنستون المطبوعة في هولندة عام 1920م من خير ما كتب عن هذا الموقع المهم.
يتألف قصر ابن وردان من ثلاثة أبنية مشيدة بمداميك من الحجارة البازلتية ومداميك من الآجر بأسلوب متناوب يسمى «الأبلق»، وهو أقدم مثل عن هذا الطراز في العمارة السورية، كما توجد بعض الحجارة الكلسية حول النوافذ بوجه خاص، وهذه الأبنية الثلاثة هي: القصر والكنيسة والثكنة.
- القصر وهو أوسع الأبنية الثلاثة وأكبرها، ذو طبقتين اثنتين، يتألف من باحة في الوسط تحيط به الغرف من جهاتها الأربع، ويقع المدخل الرئيس في الواجهة الجنوبية، وتزيد مساحة هذا القصر على ألفي متر مربع، وتختلف الطبقة العليا بتقسيماتها عن الطبقة السفلى، وتغطي الأخيرة سقوف بعضها ذو أقبية متقاطعة cross vaults وبعضها برميلي الشكل barrel vaults وتنفتح الجدران بنوافذ تعلوها أقواس مدببة الشكل، وهذا النوع من الأقواس هو أيضاً من أقدم نماذج العمارة السورية.
ويعلو المدخل الرئيسي عتب بازلتي lintel عليه سطران من الكتابة اليونانية القديمة نصها: «في شهر تشرين الثاني من الخمس عشرية الثالثة عشرة من سنة 876 (سلوقية)، وتشرين الثاني سنة 564 ميلادية، الكل لجلال الله».
وكانت أرض القاعة الشرقية وأرض الغرفتين الغربيتين في الجزء الغربي من هذا القصر مرصوفتين بفسيفساء من مكعبات حجرية ملونة، أما أرض الأخرى وبقية أقسام القصر فقد رصفت بالحجارة الكلسية.
- الكنيسة: تقع إلى الغرب من القصر، وهي مستطيلة الشكل (10.5 ×6.65)، لها طراز البازيليكا basilica أي مجاز nave في الوسط يكتنفه جناحان aisles على جانبيه، وينتهي المجاز في الشرق بحنية ذات مسقط نصف دائري، وينفتح على النارثكس narthex أي سقيفة المدخل، بباب ضيق في الغرب. لهذه الكنيسة مدخل يعلوه عتب بازلتي يحمل كتابة يونانية تؤرخ البناء بعام 564م.
يعلو المجاز قبة ذات رقبة مثمنة، وقد تهدّم معظم هذه القبة، ومازال جزؤها الشمالي قائماً يدل على عظمتها وطريقة بنائها ولهذه الكنيسة طبقة ثانية تضم شرفة (تريفوروم)، تطل على بهو الكنيسة الداخلي.
كانت جدران هذه الكنيسة مزخرفة بالفسيفساء الملونة ذات المكعبات الحجرية والزجاجية والآجرية. وهذه الكنيسة تُذكِّر بكنيسة سان فيتال بإيطالية التي بناها أيضاً الامبراطور جوستنيان، وماتزال فسيفساء جدرانها وأرضها وحنيتها موجودة حتى اليوم.
وكانت أرض كنيسة ابن وردان مرصوفة بالحجارة والرخام على شكل زخارف هندسية جميلة، ويحمل عتب المدخل الجنوبي للكنيسة ببعديه (310×71سم) كتابة يونانية تؤرخ البناء في عام 564م، ترجمتها: «هذا الباب صنعه الله، وسيدخله كل الصالحين».
https://www.almstba.com/imgcache/elm...762646_950.jpg
قصر ابن وردان (الكنيسة + القصر) ـ الكنيسة على يسار الناظر
- الثكنة: معظمها خرب ومطمور تحت التراب ماعدا أجزاءها العلوية ويمكن الاستدلال من بقاياها على أنها ذات مسقط شبه مربع، وأنها تتكون من باحة (36×38م)، يتوسطها بناء عال ذو طبقتين، وتحيط بها غرف وقاعات مازال بعض أقواسها وسقوفها موجوداً، وهي كبقية أقسام هذا الموقع مشيدة بمداميك الحجارة البازلتية والآجر بأسلوب متناوب «الأبلق».
يقع مدخل هذه الثكنة في الجهة الشمالية، يعلوه عتب من الحجر البازلتي طوله أربعة أمتار، عليه كتابة من سطر واحد، كتبت باللغة اليونانية القديمة، نصها «بنيت هذه الأسكفة في عام 873 (سلوقية) في العشرين من شهر دييس من الخمس عشرية في شهر تشرين الثاني «561م».
وقد قامت المديرية العامة للآثار والمتاحف بترميم بعض أقسام القصر والكنيسة. أما قرية قصر ابن وردان فتقع قرب الموقع الأثري وتتبع ناحية الحمراء في محافظة حماة على أطراف البادية، يعمل سكانها المقدر عددهم بنحو 250 نسمة بتربية الأغنام والزراعة البعلية، مساكنها خليط من منازل قبابية طينية قديمة وإسمنتية وحجرية حديثة.
عبد الرزاق زقزوق


Ma Ged 13-11-2012 01:54 AM

رد: حصريا ولاول مرة..الموسوعة العربية عندنا
 
مجهود جبااااااااار والله تسلمي

متابع ياجميل


الساعة الآن 04:26 PM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواد المنشورة في منتدي المصطبة لا تُعبر بالضرورة عن وجهة نظر القائمين على الموقع ولكنها تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.